قال القاضي عبدالصمد في تاريخه سمعت محمد بن عوف امام حافظ يقول كنت العب الكرة وانا حدث فدخلت الكرة الى المسجد فوقعت بالقرب من المعافى بن عمران امام حافظ فدخلت لاخذها فقال ابن من انت قلت ابن عوف قال اما ان اباك كان ممن يكتب معنا العلم والذي يشبهك ان تتبع ما كان عليه والدك قال فصرت الى امي فاخبرتها فقالت صدق يابني فالبستني ثوبا وازارا ثم جئت اليه ومعي محبرة وورق
من فوائد هذه القصة
من الطرق التربوية الصحيحة الاستفادة من معرفة نسب المخاطب لحثه على التشبه بحال سلفه في الخير لا في النسب فحسب
لا يستحقرن الداعي احدا ولو كان من المتعلقين بالتفاهات او الشهوات فرب سفيه فيه من اصول الخير ما يكتفي بكلمة لاثارته فيه
وفي الحديث ان احدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله مايظن ان تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه الى يوم يلقاه
لا ينبغي للمعلم ان يستصغر احدا فان من استصغرتهم اليوم سيكون منهم غدا القدوة المقدم فان يكون مقدما في الخير ويكتب الله لك اجر دلا لته اليه
خير من ان يكون مقدما في السفاهة او الشر ويكون عليك مغبة تضييع الامانة


رد مع اقتباس
