النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة يتيم ...!!!

قصة تقطع القلب..! حسبنا الله ونعم الوكيل لم تعلم ساره ماتخبأه الاقدار لها عندما اخبرها الطبيب

  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    2,667

    قصة يتيم ...!!!

    قصة تقطع القلب..





    حسبنا الله ونعم الوكيل







    لم تعلم ساره ماتخباه الاقدار لها
    عندما اخبرها الطبيب أنها حامل
    طارت مِن الفرحه ولم تكدَ تصدق ماتسمع
    بعدَ زواج دَام أكثر مِن خمس سنوات دَون حمل
    اتصلت علي زوجها واخبرته أنها حامل فكادَ
    ان يطير عقله مِن الفرح فسجدَ شَكرا لله
    سارت الايام والزوجين سعيدين بهَذا الحمل
    حيثُ اخبرتهم الطبيبه بَعدَ عدة اشهر أنه ولد
    ذهبت ساره الي السوق لتجهز ملابس صغيرها
    لانه لَم يتبقي الا أقل مِن شَهر وتلدَ
    لذلِك عَليها ان تجمع لَه ملابس الولاده
    الاب بدوره ذهب الي محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره
    في تلك الليله حست ساره بالام الولاده
    ايقضت زوجها مِن النوم واخبرته بأنها لَم تنم طوال
    اليل بسَبب الالام الَّتِي تحس بها

    وطلبت مِنه ان ياخذها الي المستشفى
    في الطريق قالت لَه ياخالدَ إذا رزقنا الله بمولودَ ماذَا ستسميه
    قال اختاري أنتي ياحبيبتي
    قالت لا اترك الاسم لك
    وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن
    لو ان الله قبض روحي وانا الدَ فانتبه لابني ياخالد
    نظر اليها زوجها بنظره خوف وارادَ ان يهدئ مِن روعها
    أنتي ياساره أول مَره تلدين لذلِك مِن الطبيعي ان تخافي
    فلاداعي للخوف
    كل الحريم يلدون والحمدلله لَم يحدث لهن مكروه
    قالت لَه
    خالدَ اعطني يدك
    فمسكت يده وضمتها الي صدرها وهي تقول بخوف
    وحزن شَديدين
    مُمكن اموت وانا ماشفت ولدي
    فاذا طلع بصحه جيده
    ضمه بيدك هذي الي ضميتها أنا
    عشان احس فيها
    ابي وانا بالقبر احس بولدي
    غضب خالدَ مِن كلامها وسحب يده مِن يدها
    وقال لَه تعوذي مِن الشيطان واذكري الله ياساره
    تفائلي بالخير تجديه وان شَالله ماصاير الا الخير
    قالت ساره لزوجها
    ماهُو تفسير ذلِك الحلم
    رايت انني وانت ومعنا طفل كَانه
    في الحلم أنه ابننا واقفون فِي طريق
    واذ بقطار يمر ويقف أمامنا
    وانت بجانبك امراه لااعرف مِن هِي
    فدفعت بي وبابننا للركوب بالقطار
    واذا باحدَ حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار
    فقال أنتي لك مكان لدينا
    اما الطفل فمكانه فِي القطار الرابع
    وبعدَ ان مر اربع قطارات
    وقف القطار الرابع
    وبينما أنت كنت مشغول عَن الطفل دَفعت
    به تلك المرأة الي القطار
    وهي تضحك
    فركب القطار
    وجلست أنت مَع تلك المراه
    وحقيقة انني خفت مِن هَذا الحلم ولا ادري ماهُو تفسيره
    قال خالدَ لزوجته تعوذي بالله مِن شَر ماريتي
    هذي اضغاث احلام يازوجتي
    عندما وصلا المستشفي دَخلت سارها قسم التوليد
    وتم عمل الفحوصات والاجراءات الازمه
    حيثُ قررت الطبيه ان يتِم ادخال ساره الي غرفة الولادة
    طلبت ساره مِن الطبيبه ان تسمح لزوجه
    بمرافقتها ولاكنها رفضت وقالت لَها توكلي
    علي الله وكل شَي بيدَ الله سبحانه
    قالت ساره للطبيبه اريدَ ان اكلم زوجي فِي الممر فَقط
    وانا علي السرير
    فوافقت الطبيبه
    في الممر اتي خالدَ ونظر الي زوجته بابتسامه
    واذا بوجهها شَاحب مصفر
    قال لَها مابك ياساره
    اليَوم اسعدَ يوم فِي حياتنا وأنتي حزينه
    سيرزقنا مولولدا وباذن الله ساسميه علي
    اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي
    نظرت اليه بعينيها الشاحبتين
    وقالت له
    خالدَ تحبني
    قال خالدَ ياساره اكيدَ احبك واموت فيك بَعد
    دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما علي صدرها
    قالت لَه خالد
    اذا أنا مت وعاشَ ولدنا ماراح امنعك مِن انك تتزوج
    بس ارجوك لاتحط الولدَ عِندَ زوجتك
    حطه عِندَ اهلي أو اهلك بس لاتحطه عِندَ وحده ثانيه
    قال اعوذ بالله شَفيك اليَوم ياحبيبتي متغيره مره
    وين ساره المؤمنه بقضاءَ الله وقدره
    بعدين هذي مو عمليه خطيره أو مرض خطير عشان تخافي
    هذي ولاده سهله باذن الله
    قالت خالدَ أنا حاسه ان هَذا آخر يوم لِي فِي هالدنيا
    لو الله اخذ روحي سامحني
    ارجوك ياخالدَ سامحني لَو قصرت عليك فِي يوم
    سامحني إذا أنا اخطيت عليك أو ماسمعت كلامك
    في هالوقت خالدَ ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت
    دمعه مِن عينه علي يدَ ساره
    قال لَها ساره صدقيني أنتي اغلى
    واعز مااملك بهالوجود
    وحط راسه علي صدرها وجلس يبيكي
    اتت الطبيبه وقالت لَهُم توكلو علي الله
    وادع لزوجتك ان الله يسَهل عَليها الولاده
    دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات
    وخالدَ جالس يتذكر شَريط حياته
    مع ساره مِن أول ماتزوجو لين
    اليَوم وهو يدعي الله ان يسَهل علي زوجته الولاده
    راح ساعه وخالدَ ينتظر لين حس بالتعب
    وتمددَ علي الكرسي لعله يرتاح بَعض الوقت
    بعدَ مضي ساعتين واذا بالطبيبه تصحيه من
    نومته فقالت لَه مبروك رزقك الله بولد
    لم يتمالك نفْسه مِن شَدة فرحته ومسك الطبيبه
    من دَون ان يشعر وارادَ ان يضمها الي أنه تدارك
    الوضع فتعذر مِنها وشكرها
    ثم توجه للقبله وسجدَ شَكرا لله
    ثم قال للطبيه وماهُو حال زوجتي
    قالت أنها تعبانه قلِيلا ونقلناها الي العنايه المركزه
    قال خالدَ مابها يادكتوره طمنيني
    قالت لَه لديها نزيف حادَ وارتفاع فِي الضغط مما
    جعلها تدخل فِي غيبوبه
    صعق خالدَ مِن هَذا الخبر فكادَ أي يغشي
    عليه مما حدث لزوجته
    هداته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء
    لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع
    ذهب خالدَ وتوضا ثُم صلي ركعتين
    دعي لزوجته بان يشفيها الله مما هِي فيه
    بعدها ذهب ليري ابنه
    وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسَبب ماحل بزوجته
    ثم ذهب الي الطبيبه يستاذنها للدخول علي زوجته
    دخل علي زوجته فرءاها صفراءَ اللون شَاحب وجهها
    والاجهزة علي جميع جسمها فبكي بكاءَ الطفل
    بعدَ ان كَانت قَبل قلِيل معه فِي اتم صحه وعافيه
    كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار
    جلس بجانبها يقرا عَليها القران ويدعو لَها
    اتت الطبيبه واخبرته بان عَليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره لها
    خرج خالدَ الي بيته وجلس هُناك يصلي ويدعي الله
    بان يشفي زوجته الي ان احس بالتعب ثُم ذهب لينام قلِيلا
    في منتصف اليل جرس الهاتف يرن وردَ عَليه خالدَ إذا بِه المستشفي
    الو
    نعم
    انت خالد
    نعم
    اعظم الله اجرك فِي زوجتك
    اردنا ان نخبرك ان زوجتك قَدَ فارقت الحيآة
    لكي تاتي لانهاءَ اجراءت استلامها
    سقطت السماعه مِن يدَ خالدَ مِن الصدمه
    الَّتِي حلت بِه وبكي حتّى جفت عيونه مِن الدموع
    اتصل علي اخيه ووالده واهل زوجته واخبرهم
    ذهب الي المستشفي وقدَ قرر المستشفى
    خروج الاثنين مِن المستشفى
    الام والطفل معا
    جميع مِن فِي المستشفي بكى
    لهَذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها
    وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاءَ الي هَذه الدنيا مِن دَون ام
    خرجو فِي لحظه واحده وفي دَقيقه واحده وفي سياره واحده
    ولكنه لَم يكتب لهما ان يرا بَعضها
    ولم يكتب لَها ان يجتمعا
    اجتعما طيلة تسعة اشهر وفي اللحظات الاخيره تفرقا
    خرجا مِن المستشفي وكل مِنهما لَه طريق
    الام الي المقبر
    والولدَ الي بيت والده
    اخذو ساره ونقلوها الي القريه الَّتِي يعيشَ بها اهل
    واهل زوجها كي يصلي عَليها وتدفن هناك
    تقبل زوجها العزاءَ بِكُل الم وحسره ومراره
    علي فراق زوجته وهو راض بقضاءَ الله وقدره
    كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها
    احس بما كَانت تحس بِه مِن دَون اجلها عندما
    كَانت تقول لَه تلك الكلمات فِي السياره وفي المستشفى
    وضع خالدَ ابنه عِندَ والدته كي تهتم برعايته وتربيته
    اهتم خالدَ بصغيرة فهدَ الَّذِي اسماه علي اسم
    والدَ زوجته وفاءَ لعده لَها واكراما لحبه له
    وكان خالدَ ياتي كُل اسبوع مِن الرياض ويلاعبه
    ويحضر لَه الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي
    الخميس والجمعه فِي اللعب والجلوس مَع ابنه
    ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الي عمله
    كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شَديدا فلا يكادَ يتركه طوال وقْته
    كان والدَ خالدَ ووالدته يلحون عَليه بالزواج ولكنه كَان
    يفكر بِكُلام زوجته ساره
    حيثُ ان خالدَ يحبها حبا جنونيا يمنعه
    من الزواج مِن بَعدها وفاءَ وحبا لها
    ولكن والديه اصرا علي زواجه لانه وحيدا في
    الرياض مما يستدعي سرعه زواجه مِن فتاه تَقوم بشؤنه وترعاه
    كان خالدَ بَين نارين
    نار زوجته الَّتِي ستاكل النيران قلبه إذا تزوج وخان وعده معها
    ومن الجهه الاخري أنه ان لَم يتزوج فسيَكون قَدَ عصي والديه واغضبهما



    يتبع



  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    2,667

    رد: قصة يتيم ...!!!

    وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاءَ لهما لان رضي الوالدين مِن رضا الله
    فخطبت لَه والدته فتاه وقررا الزواج
    كان عمر ابنه فهدَ سنه
    اشترط خالدَ علي الزوجه بان تقبل بوجودَ ابنه فهدَ بالبيت للعيشَ معهما
    ورفضت فِي البدايه ولاكنها وافقت بالاخير
    له
    كَانت الزوجه تعامل فهدَ معاملة متوسطه
    لم تقسو عَليه ولم تعطف عَليه
    كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره
    ان اكل فلا يهم
    وان لَم ياكل كذلك
    كان خالدَ يشددَ علي حصه زوجته بالحرص
    علي الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير
    وكَانت لاتلقي بالا لكلامه
    رزقهمها الله فِي أول سنه بطفل
    وبعدَ سنتين رزقهما لله بطفل اخر
    وكَانت حصه بَعدَ ولادة الطفل الاول تتغير شَيئا فشيئا حيال فهد
    كَانت تضربه إذا اخطا بعكْس ابنها
    وكَانت تعطي ابنها الالعاب الجديد
    وفهدَ لاياخذ الا الالعاب القديمه
    وبعدَ ان اتاها المولدَ الاخر بدات تقسو علي هَذا الطفل اليتيم
    ففي اتفه الاسباب كَانت تضربه وتهينه
    وتدعي أمام زوجها أنها تعامله مِثل اخوانه
    وانهم جميعا ابنائها
    كان الصغيرلا يفقه شَيئا مما يجري
    حيثُ كَانت لاتهتم بملابسه فتشتري
    لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري لَه لباسا واحد
    ابنائها حيثُ تلبسهم أفضل واحسن الملابس
    الشتويه اما فهدَ فاذا رايت ملابسه بالشتاءَ كَانك تحسبه بالصيف
    فطفل فِي عمر اربع سنوات لايعي
    من الحيآة شَيئا الا الاكل والمرح والنوم
    كان خالدَ قَدَ اخذ عهدا علي نفْسه بَعدَ ان تزوج
    وبعدَ ان نقل ابنه للعيشَ معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته
    فكان كُل يوم اربعاءَ ياخذ ابنه معه لزياره
    اهله فِي القريه وزيارة قبر زوجته والدعاءَ لها
    كلن يبكي كثِيرا عِندَ قبرها مِن حبها لها
    وكان ياخذ ابنه فهد
    ويقول لَه ابنه
    بابا ليشَ تبكي
    يقول لَه هذي ماما هنا
    في أحدَ المرات قال فهدَ لوالده
    بابا
    قال الاب سم ياولدي
    قال ماما هُنا ماتضرب
    قال خالدَ ليه ياولدي
    مامام اصلن ماتضرب
    قال ماما حصه تضربني كثِير
    قال لا ماما حصه تحبك بس أنت إذا اخطيت
    مُمكن تضربك مِثل اخوانك
    قال طيب ماما تحبني
    قال ايه تحبك وتموت فيك
    قال فهدَ بابا خلها تطلع ابي اشوفها
    قال هِي الحين بالجنه ياحبيبي
    قال بابا ابي اشوفها
    طلع صورتها مِن جيبها قال هذي ماما يافهودي
    قال فهدَ ماما حنووه
    يَعني حلووه
    قال ايه هِي حلوه مِثلك وتحبك بَعد
    مسح دَموعه خالدَ وطلع مِن المقبره
    وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران
    كان خالدَ كُل ليله يتكذر آخر كلمات
    زوجته بالسياره وبالمستشفى
    وكان يتذكر ذلِك الحلم
    الغريب الَّذِي قالته لَه زوجته
    يفكر فيه دَائما وابدا الي ان يقطع
    تفكير وهواجيسه النوم
    كان خالدَ يري فِي كثِير مِن الاحيان
    رؤيا لزوجته وهي جالسه فِي حديقة غناء
    كلها ورودَ وبساتين وطيور تغردَ حولها وهي تحكي
    له أنها سعيده ومبسوطه فِي حياتها وأنها فِي الجنه
    وكَانت تشير اليه بالحلم الي مكان بعيدَ وتقول له
    انظر ياخالدَ هُناك هَل ترى
    فيلتفت فيري عربة قطار كبيره
    قالت لَه ساره هَذه ياخالدَ العربه الَّتِي اتيت بها الي الجنه
    وانا ياخالدَ سعيده ومبسوطه ولكن
    هُناك مايكدر خاطري قال خالدَ ماهُو
    قالت انتظر العربه الرابعه ففيها مايسرني ويقر عين
    ويسالها خالدَ بالحلم ماهُو
    ولاكنها لاتجيبه
    تكرر عَليه هَذا الحلم أكثر مِن مره
    وسال عنه ولم يجدَ لَه جوابا
    بعدَ سنه مِن وفآة زوجته راي نفْس الحلم
    ولاكن باختلاف وجودَ عربتين
    وقالت لَه نفْس الكلام وأنها بانتظار العربه الرابعه
    كان خالدَ يقُوم مِن نومه سعيدا بَعدَ
    ان راي زوجته سعيده فِي الجنه ولكنه
    لم يفهم مايؤله لَه ذلِك الحلم المخيف
    بعدَ السنه الثالثه راي خالدَ زوجته
    وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قَدَ اتت
    وأنها قَدَ قرب موعدَ اللقاء
    مما زادَ الحيره فِي نفْس خالدَ والشكوك
    في هَل هَذه احلام ام اضغاث احلام وكان
    دائما يتعوذ بالله مِن شَر ماراى
    في ليلة الاربعاءَ ومع شَدة البردَ قرر
    خالدَ ان يذهب بالغدَ الي القريه لزياره اهله
    وزوزجته وكان يفكر هَل يذهب باابنه ام يترك
    في بيته حفاظا عَليه مِن البردَ لان البردَ شَديد
    ويخاف علي ابنه
    نام خالدَ تلك الليله وراي فِي منامه
    حلما مفرحا ومخيفا فِي نفْس الوقت
    فقدَ راي زوجته فِي تلك الجنه الَّتِي
    وتشير لَه الي العربات وهن ثلاث عربات
    وتقول لَه غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات
    قام خالدَ مِن نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ
    بالله مِن الشيطان الرجيم
    وقام فصلي ركعتين وتعوذ بالله مِن شَر
    ماراي ودعا الله ان يحفظه وذريته مِن كُل شَر
    بعدَ هَذا الحلم دَخلت خالدَ الشكوك فِي
    ان ابنه سيصيبه مكروه فِي هَذه الرحله
    فقرر تركه فِي البيت حفاظا عَليه
    وفي المساءَ وصي زوجته علي ابنائه
    كلهم وبالذَات ابنه اليتيم لانه أول مَره يتركه لوحده معهم
    ثم ذهب الي القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كُل اسبوع
    بعدَ ان وصل اتصل علي بيته وكلم زوجته وكلم ابنه
    فهدَ يساله عَن اخباره ووعده ان يحضر لَه هديه إذا رجع
    وقال لَه فهد
    بابا ليه ماخذتني اشوف ماما
    قال يولدي خلها المَره الجايه
    اليَوم بردَ ولا اخذتك
    بكي فهدَ وهو يكلم والده قال مابي مابي
    ابي اشوف ماما ابي ماما
    انا احبها
    قال لَه والده طيب ياحبيبي أنا بسلم علي
    امك واجي الليله ماراح انام الا معاك ان شَالله
    كَانت حصه قَدَ عزمت اهلها واخواتها فِي البيت للعشاء
    وقدَ حضر الجميع مِن نساءَ واطفال وامتلا البيت مِنهم
    واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون فِي فناءَ المنزل وفي دَاخِله
    كان الجو شَديدَ البروده وكان الجميع عَليه
    من الملابس مايكفيهم الا فهدَ فليس عَليه الا قميصا بالكادَ يستر بدنه
    وبما أنه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البردَ
    فقدَ ظل يلعب ويلهو مَع الاولادَ حتّى تغلغل البرد
    في عظامه وجسمه فجلس علي الارض يلهث من
    التعب والاطفال مِن حوله يلعبون
    صاحت حصه باعلي صوتها يلا تعالو العشا يابزارين
    راح الاطفال يركضون الي الداخِل وتبقى
    تجمع الاطفال مِن جهه علي العشاءَ والنساءَ مِن جهه
    فكل لاهي فِي اكله الا هَذا الطفل اليتيم المسكين
    لاحدَ يعلم عَن امَره شَيء الا الله
    جلس الجميع ياكلون فِي غرفه دَافئه
    حتي امتلات بطونهم وتفرغوا للكلام واللعب
    فقالت احدي الفتيات لاخري دَعينا نخرج
    نتمشي قلِيلا فِي فناءَ المنزل
    فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهدَ
    ممدا علي الارض وقدَ تقوقع علي نفْسه مِن شَدة البرد
    ضحكت احداهما وقالت شَوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش
    خلي نصوره تشوفه امه
    صورت الطفل بالفيديو وذهبت
    به الي حصه قالت لَها شَوفي ابنك وين نايم فيه
    جلسو يتفرجون علي الفلم قالت حصه
    ايه الولدَ طلع نوام علي امه
    وكان الجميع يعتقدَ أنه قَدَ غلب عَليه النعاس ونام
    قالت حصه الله يستر لايجي الولدَ شَي
    وشَ يفكنا مِن ابوه
    في هَذه الاثناءَ قَدَ رجع خالدَ مِن القريه
    وفَتح الباب واذا بِه يري ابنه فهدَ ساقطا
    علي الارض وقدَ تقوقع علي جسمه
    ركض مسرعا اليه وحمله مِن الارض
    وهو يحرك جسمه معتقدا أنه نائم
    ويقول لَه فهدَ حبيبي نايم هنا
    وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه
    فهودي حبيبي أنا بابا وصلت مِن عِندَ امك
    يلا قوم ابي احضنك
    فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قووم
    لم يتحرك الابن
    كان لون جسمه ازرق وشديدَ البروده
    اسرعه بِه الي المستشفى
    وبعدَ اجراءَ الفحوصات عَليه
    اخبره الطبيب ان الطفل قَدَ مات مِن شَدة
    البردَ فسقط خالدَ علي الارض
    وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره
    يقصدَ ذلِك الحلم الَّذِي راته وهو القطار
    وهَذا مقطع فيديو لفهدَ بَعدَ ان تم تصويره
    من قَبل الفتيات ضنا مِنهما أنه نائم وقدَ فارق
    الحيآة مِن شَدة البردَ وقدَ انتشر هَذا المقطع بَين الناس
    وهَذه قصته
    الي كُل امراه أو رجل فليخاف
    الله فِي الايتام فإن ليس لَهُم أحدَ بَعدَ الله الا نحن
    وقدَ وصانا الرسول عَليه السلام بالايتام
    والله ياجماعه عندما قرات القصة لبكيت
    من القهر ولاحَول ولاقوة الابالله العلي العظيم
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    وربي قصه رووعه قسم أنها انزلت دَمعتي



    منقول


    مع فائق ودي

المواضيع المتشابهه

  1. فكرة رائعة لأدخال السرور لقلب يتيم ..
    بواسطة نبض الحنان في المنتدى منتدى الحمادين الاسلامي خطب محاضرات اناشيد فتاوى تفسير
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20/02/2009 - February 20th, 01:17 AM
  2. شخصيتكـ الرومانسيه من اول حرف من اسمك
    بواسطة دلوعة زماني في المنتدى احلا نكت مضحكة اجمل طرائف حركات ضحك وناسة فرفشة
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 22/01/2009 - January 22nd, 10:59 PM
  3. هكذا تكون اجسامنا في القبر
    بواسطة حميداني وافتخر في المنتدى منتدى الحمادين الاسلامي خطب محاضرات اناشيد فتاوى تفسير
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22/09/2008 - September 22nd, 10:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO 3.6.1