بسم الله الرحمن الرحيم


غزا الفارس الشهير سندَ الربع شَيخ التومان مِن شَمرغزا علي اهل عين بن فهيدَ وهم مِن حاضرة عتيبة بالقصيم واخذ مواشيهم واستفزعوا اهل العين


بالشيخ حمودَ بن قاسي بن حمودَ الحميداني شَيخ قبيلة الحمادين مِن مطير
ففزع لَهُم ومعه خياله مِن قومه ولحقوا باثر سندَ الربع وادركوه بموضع يقال لَه بلعوم قَبل غروب الشمس

ودارت بَين الحمادين والتومان معركة ضارية قتل مِن خِلالها سندَ الربع شَيخ التومان
وتمت اعادة مواشي اهل العين
وقال الشيخ حمودَ الحميداني هَذه الحداه ويقال أنه هُو مِن قتل سندَ الربع


حمرا تومي بالشليل
كن المخايل ذيلها


الي قابلت خيل لخيل
تفتك تالي خيلها


وان صاح صياح بليل
الله يقوي حيلها


وفي ذلِك قالت شَاعرة مِن اهل العين تدعي لولوه العبدالرحمن الفهيدَ تهجاءَ زوجها بَعدَ ان ثبت لديها أنه لايستحقها لسَبب أنه جابان حيثُ النساءَ فِي ذالك الوقت لايرغبن الزواج الا مِن الرجل الشجاع الكريم ولكن لايظهر لهن شَجاعته الابعدَ موقف مِثل هَذا

قالت لولوة عبدَ الرحمن الفهيدَ



صاح الصياح ومن علي السطح طليت
واشوف شَوقي مَع جلوس العذارى


اشوف شَوقي جالس باوسط البيت
مامَرة يفزع عطاه الكسارا


النفس شَامت عنه واقسمت واليت
رزقي علي المعبودَ مغني الفقارا


شفي مَع المطران كسابة الصيت
عيال الفهودَ اهل المهار السكارا


فكوا قصيرتهم قرارا بتثبيت
بعريق بلعوم ارخصوا للعمارا


سندَ وقع مِن بينهم طايح ميت
واللي سلم مِنهم علي الوجه نارا