عبدالرحمن 23667.jpg








الرياض


اوضح صاحب السمو الملكي الامير عبدالرحمن بن مساعدَ رئيس مجلس ادارة نادي الهلال ملابسات ما ذكر علي لسانه فِي احدي الصحف مِن خِلال برنامج خط الستة فِي قنآة ابو ظبي الرياضية

والَّتِي مِن خِلالها قال أحدَ اعضاءَ البرنامج عاصم عصام الدين ان عبدالرحمن بن مساعدَ قَدَ ذكر أنه سيجعل مِن الهلال وحيا قرانيا بَعدَ توليه رئاسة نادي الهلال وهو ما لَم يذكره عبدالرحمن بن مساعدَ مطلقا وإنما اوردت صحيفة الرياضية عنوانا يقول ساقودَ الهلال بوحي قراني وهو أيضا كلام لَم يردَ علي لسانه حرفيا فِي جسم خبر الجمعية العمومية الَّذِي نشر فِي صحيفة الرياضية وإنما كَان اجتهادا مِن الصحيفة ذاتها فِي وَضع العنوان
وبالرغم مِن ذلِك كَان عاصم عصام الدين يستشهدَ بذلِك العنوان مخطئا فِي نقله أيضا حرفيا عندما قال ان عبدالرحمن بن مساعدَ ذكر أنه سيجعل مِن الهلال وحيا قرانيا بينما ذكر فِي صحيفة الرياضية ان عبدالرحمن بن مساعدَ سيقودَ الهلال بوحي قراني
وشتان ما بَين المعنيين
فكان حري بالمستشهدَ ان يتحري المصداقية والدقة وعدَم اقتباس العنوان دَون العودة الي التصريح نصا
بدلا مِن الاستشهادَ بالعنوان واتخاذه مدخلا للاساءات والانتقادات فِي اطار اخرج الرياضة عَن اهدافها السامية



وايضاحا للجماهير الرياضية كافة فإن عبدالرحمن بن مساعدَ يوضح للجميع ان ما ذكره عضو البرنامج عاصم عصام الدين مختلق ولا يليق بمن يحمل امانة الكلمة والتوجية وتنوير المشاهدين باراءَ يفترض ان تَكون فِي مستوي المتابعة والثقة الَّتِي اوليت لَه ليمثل شَريحة مِن الرياضيين السعوديين عَبر برنامج يبث مِن تلفزيون دَولة شَقيقة وبالعودة لنص ما ذكر فِي البرنامج نقلا عَن صحيفة الرياضية فاننا نوضح ما يلي

نشرت جريدة الرياضية فِي عدَدها رقم 7575 ليوم الخميس 22/ 6/ 1429ه الموافق 26/ 6/ 2008م حديثا لعبدالرحمن بن مساعدَ بَعدَ توليه رئاسة نادي الهلال والذي تحدث فيه لجميع الصحف الَّتِي تواجدَ مندوبوها بَعدَ انعقادَ الجمعية العمومية للنادي

وقدَ ذكر عبدالرحمن بن مساعدَ نصا سنسير علي نهج الاية القرانية الكريمة ومن يتق الله يجعل لَه مخرجا ويرزقه مِن حيثُ لا يحتسب وذلِك فِي اطار حديثه عَن سياسته القادمة فِي ادارة النادي وهو حديث نشر فِي عدة صحف وبطرق مختلفة ومن بينها جريدة الرياضية الَّتِي نشرت عدة عناوين فِي السياق نفْسه ووضعت عنوانا فِي صفحتها الاولي يقول ساحارب الظلم واقودَ الهلال بوحي قراني ووضعت كلمة وحي قراني بَين قوسين فِي اشارة لما جاءَ فِي حديثي مِن اية كريمة ومعه عنوان آخر يقول برنامجي ازالة التعصب.
لا مزايدات مَع الاندية.
ومحاسبة المقصرين



وعليه اؤكدَ انني لَم أقل مطلقا فِي المؤتمر الصحفي الَّذِي عقدَ بَعدَ الجمعية العمومية ساقودَ الهلال بوحي قراني وهَذه الكلمة وحي قراني لَم تردَ علي لساني فِي الحديث المشار اليه فِي نفْس الصحيفة أو أي مِن الصحف الاخري وحتي هَذه الكلمة لَو كَانت قيلت فأنها ليس فيها ما يخالف الدين أو العقيدة بالرغم مِن انني اؤكدَ مجددا باني لَم أقلها
واودَ الاشارة الي ان عاصم عصام الدين قَدَ سال الداعية الاسلامي سليمان بن احمدَ الدويشَ خِلال مداخلته فِي البرنامج عَن الحكم بالاستشهادَ بالايات القرانية فِي المجال الرياضي فكَانت اجابة الداعية الدويشَ لا باس فِي ذلِك كونه اقتباسا كَان يستدل البعض بلفظ فِي القران أو فِي السنة علي قضية جاءت مناسبة الاستدلال فيها وليس بالضرورة ان تَكون بنفس الحادثة الَّتِي وقعت أو جاءَ بها النص مِن عِندَ الله عز وجل أو رسوله صلي الله عَليه وسلم إذا كَان فِي مناسبته دَون المساس بمعني النص أو الخروج عَن هَذا المعني أو تعريضه للامتهان فهَذا لا باس بِه وقدَ ضمن بَعض اهل العلم اقوال السنة فِي قصائدَ


وبالرغم مِن ذلك
ما ان انتهت مداخلة الداعية الاسلامي سليمان الدويشَ الَّذِي لَم يري فِي الاستشهادَ بالايات القرانية وقوعا فِي المحاذير الشرعية الا ان عاصم بدا يرددَ أنه لا يري ذلِك !

وابدي اختلافه فِي استشهادي بالاية الكريمة عقب رئاستي لنادي الهلال ان خير مِن استاجرت القوي الامين الَّتِي اقصدَ فيها الاستعانة بالخبرات والكفاءات للعمل فِي الادارة كَما ان مِن المؤسف ان يصل عاصم الي تلك الدرجة الَّتِي حينها وصف ادارتي للهلال بوحي القران وفق ما جاءَ فِي القران والسنة النبوية بقوله إذا كَان سيقودَ الهلال بوحي القران فلا يحضر اجانب فِي اطار مطالبته بفصل الدين عَن الرياضة
وهَذا هُو ما يؤسف فِي ان يصل الي هَذه الدرجة مِن تضليل المشاهدين

وكَما يعلم الجميع مقولة الوالدَ القائدَ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ساجعل القران دَستوري وما نادي الهلال الا جُزء مِن منظومة الدولة الَّتِي تدير كافة الشؤون وفق ما جاءَ فِي القران والسنة النبوية وتستعين بخبرات الاجانب مِن غَير المسلمين فِي الامور الفنية الَّتِي لا تتصل بالدين
وهَذا امر لا ضير فيه واباحه القران والسنة النبوية

ولو كَان فِي ذلِك مخالفة تتعارض مَع القران والسنة لما سمحت الدولة بذلِك وهو ما يؤكدَ محاولة عاصم عصام الدين الانتقادَ لاجل الانتقاد


وعاصم حري بِه كصحفي متمرس ان لا ياخذ الكلام علي عواهنه والتحدث فِي امور دَينية لا شَان لَه بها خصوصا أنه استشهدَ بشَكل جازم واوهم المشاهدين بصحته وهَذا تضليل واضح
والاستشهادَ بعنوان صحافي قصدَ بِه لفت الانتباه يَجب ان لا يخفي علي المتابع الرياضي فضلا عَن الاعلامي المتمرس كَما هُو عاصم ان يدرك كَيفية التلاعب بالالفاظ واستخدام المعاني العامة فِي وَضع العناوين وأنها فِي الغالب لا تعكْس المضمون الحقيقي الَّذِي يسال عنه مِن نسب اليه وذكر علي لسانه صاحب الحديث وليس العناوين الَّتِي فِي الغالب تحمل الكثير مِن الاثارة وتعَبر عَن بَعض ما ياتي فِي الحديث لجذب انتباه القارئ وليس المتخصص الَّذِي سيتشهدَ بالاحداث ويرويها والذي هُو تحديدا مطالب بتحري الدقة والصدق والالمام بِكُل ما جاءَ فِي الحديث متَى ارادَ الاستشهادَ به
فالاستشهادَ بالعنوان الصحفي لا يعفي عاصم مِن عدَم المامه بِكُل ما جاءَ فِي التصريح للاستشهادَ بِه بدلا مِن استخدام طريقَة لا تقربوا الصلآة وترك بقية الاية حتّى يحقق مراده مِن هَذا الاستشهاد
.

ومن هُنا يتضح ان الحديث لَم يردَ بالشَكل الَّذِي اورده برنامج خط الستة والذي للاسف ارادَ مِن خِلاله عاصم عصام الدين استغلال مقاطعة نادي الهلال للبرنامج ليوردَ نصوصا محرفة تتفق و توجهاته وتفسيراته ليظهر الموضوع بما يتوافق مَع اهدافه فِي الاساءة الشخصية الَّتِي تجاوزت الخلافات فِي الاراءَ الرياضية لتصل الي هَذا الحدَ مِن التجني وتغيير الحقائق بما قَدَ يمس العقيدة
.

واختتم عبدالرحمن بن مساعدَ ايضاحه بانه لَن يسمح باي حال مِن الاحوال بمثل هَذه التجاوزات الشخصية والتعدي علي العقيدة والدين
مؤكدا عزمه علي مقاضآة مِن اتهمه فِي عقيدته بانتقائه لجزئية مبهمة فِي عنوان صحفي متجاهلا كُل ما جاءَ فِي الحديث الَّذِي نشر فِي أكثر مِن صحيفة
مطالبا وسائل الاعلام المقروءة بتحري الدقة والعقلانية فِي صياغة العناوين بما يذكر حرفيا فِي التصريحات والحوارات ذاتها وفق ما تقتضيه اخلاقيات المهنة
وختاما نوردَ لكُم رابط يحتَوي كامل ما جاءَ فِي الجمعية العمومية مِن كلمتي والردَ علي اسئلة الاعلاميين ويتضح فيها بما لا يدع مجالا للشك ان مقولة عاصم انني قلت ساجعل مِن الهلال وحيا قرانيا والَّتِي اكدَ فِي مداخلتي فِي البرنامج أكثر مِن مَرة أنه قراها رغم أنها لَم تردَ فِي أي صحيفة
وحتي ما وَضعته الصحيفة كَان عنوان واجتهادَ مِن الصحفي انني قلت ساقودَ الهلال بوحي قراني لَم يحدث أيضا وها هُو التسجيل أمامكم صوتا وصورة للتحقق مِن مِنه