الفارس جاسر الحميداني والفارس عايدَ الكميخ




كان جاسر بن كهف الحميداني من فرسان الحمادين المشهورين والمعروفين لدي العتبان وذلِك لفعله بهم اثناءَ معارك الحمادين معهم مما حدا بالعتبان بان يرفعوا المنع عَن جاسر الحميداني من أي عتيبي كَان وفي أحدَ الايام ذهب مجموعه مِن الحمادين للغزو والكسب مِن قبيله عتيبه ولكنهم لَم يحصلوا علي شَي بَعدَ معركه شَديده بَين الطرفين استهلك فيها الحمادين جميع ذخيرتهم مِن الرصاص ولم يبقي معهم الا رصاصه واحده مَع الفارس عايدَ الكميخ الحميداني في بندقه الي معه واسمها صاهله واثناءَ رجوع الحمادين مروا علي أحدَ فخوذ عتيبه وكان الجوع ذابحهم فقلطوا علي أحدَ البيوت وغداهم كبشَ فلما راي أحدَ العتبان الركايب عِندَ ابن عمه ذهب ليستطلع الامر فلما اتاهم عرف جاسر الحميداني فذهب لجماعته يخبرهم بوجودَ جاسر الحميداني فهبوا مسرعين لمعزب الحمادين فخرج لَهُم وطلبوا مِنه ان يخرج لَهُم جاسر لانه مرفوع عنه المنع فرفض ابن عمهم وقال هُو ضيفي ولن اسلمه لكُم ودخل علي الحمادين وقال لَهُم أنا دَون وجهي وانتهم دَون اعماركم وقال لَه جاسر الحميداني انت ماقصرت وبيض الله وجهك حنا نبي منك بس لين نتعدي هالنفودَ وعقبها حنا نفك اعمارنا فتم لَهُم ذلِك فلما وصلوا النفودَ قاموا الحمادين بقرن ركايبهم جميع وقام عايدَ الكميخ يحدا ويقول


ياركب يازين القرين
....
ياللي صنمكم صاهله
نستاهل الكبشَ السمين
....
واكل الشحم نستاهله



والحمادين قاموا يحدون مَع عايدَ الكميخ , وعتيبه قاموا يحدون أيضا كلن مِن عنده فلما راوهم عتيبه قارنين ركايبهم وصاملين قال أحدَ كبارهم اتركوهم والله ماتذبحونهم لين يذبحون أكثركم وجاسر يجيبه الله فِي المعارك القادمه بيننا وبينهم وفكهم الله مِنهم وهم ما معهم الا رصاصه واحدة وذلِك لشجاعتهم وقوة باسهم






...
منقوول

ودي للجميع
.

hgtNvs [hsv hgpld]hkd
hgthvs uhd] hg;ldo