بسم الله الرحمن الرحيم


ايات القرمزي وتهجمها علي اصحاب الرسول تاريخ نفايات


اللهم صلي علي سيدنا محمدَ واله وصحبه وسلم
الفاجرة ايات القرمزي وتهجمها علي اصحاب رسول الله بشعرها بتاريخ 14 اغسطس 2011
وقدَ نشرنا تحذير لَها بان تعتذر للموحدين عَن اساءتها
لكنها ابت ان تنشر اعتذارا
..
معتقدة باننا سنسكت كَما سكتنا عَن اهانتها لمليكنا ورئيس وزرائنا الَّذِين تسامحوا معها فيما يخصهم
.
لا والله يا ابنة القرمزية
..
فان نسيت فنحن لا ننسى
...
جدتك الكبري وصفوها عامة اهل القري بالمرآة القرمزية
..
بائعة الهوي مستغلة شَكلها وحسنها الَّذِي يميل الي أحدَ الوان البنفسجي
وافتتحت دَارها للمتعة
وانت ثمَرة مِن ثمار التمتع


ط£ط³ط¯ طھظƒط±ظٹطھ / ط§ظٹط§طھ ط§ظ„ظ‚ط±ظ…ط²ظٹ طھط§ط±ظٹط® ظ†ظپط§ظٹط§طھ Video by Takreet Myspace Video

ايات
..
نفايات

امهلتك ثلاث ايام و ليال للاعتذارا
فابيت الا ان تكوني عاهرة قرمزية

تجرات بهمز و لمز لخيرة الاصحابا
ابا بكر وعمر وعثمان ويزيدَ بن معاوية

فما أنت الا ثمَرة نبتت بارض شَيطانا
غرسها قاذورات الفلاحين والسخرية

نفايات
.البسوك عباءة و سموك اياتا
تجرات علي مليكنا فلم نعطك أهمية

اسات الادب علي اميرنا فزدنا ترفعا
اهنت اخوتنا العرب فلم نهتم لصفوية

اياك
.
اياك ظننت خوفا منك أو رهبة أو تقيا
وانت العارفة باليدَ الطولي والضربة القوية

سطرت بشعرك بذاءة لخلفاءَ الرسولا
وهم مِن اوصلوا الدين لديار اجدادك الدنية

لن نسكت ولن نترفع فصبرنا فاق الحدا
فلسنا كَما السيستاني صم بكم بهيمة

نكرات نفايات أنت بذرة قاذورات ونفايا
ساحكي لك حكاية جدتك النتنة القرمزية

القرمزي لون مِن الوان البنفسجا
يرمز للحب المحرم
..متعة ولذة انية

كل مِن هب و دَب منكم خاضها يوما
ثمَرة مِن ثمارها ايات سموها فرية

حذت حذو جدتها حفيدة الحراما
سعت لشهرة بقذف صحب خير البشرية

من نقص وسوء حل بها و باجدادها
ورغبة فِي تغطية سوءاتها المشينة

طفقت تخصف عَليها مِن اردا الاوراقا
ابنة حرام..
بلاها الله بِكُل نقيصة

سفيهة لعنها الله و زادها سفها
حذارا يا نكراءَ يا خرقاءَ يا قرمزية

لو بَعدَ ردي ان قذفت خيرة الاصحابا
لنجعلن ليلك سرمدا بلا نهارا ولا ضوية

ونقتحم دَارك النجس دَار القرمزيا
ونقلب عليك غرفتك اللا طفولية

فانك سلكت يا فاجرة مسلكا صفويا خمينيا
لا يعرف مِن الدين الا التمتع بالرضيعة

ودابه سب الصحب و القذف و الكذبا
وتمجيدَ الحمار الطوسي ولؤلؤ المجوسية

اسدَ تكريت
18 اغسطس 2011