عائلة ايطالية تَحْتفظ بطفلتها المتوفية منذُ 95 عاما!

اختارت عائلة ايطالية توفيت طفلتها البالغة مِن العمر عامين فِي السادس مِن دَيسمبر عام 1920 الاحتفاظ بجسدها بَعدَ وفاتها نتيجة اصابتها بالتهاب رئوي
فقدَ حزن والدَ الطفلة “روزاليا لومباردو” عَليها حزنا شَديدا
وارادَ الاحتفاظ بجسدها بقربه
وتعرف هَذه الطفلة فِي العالم ب “الجميلة النائمة”.

بطفلتها المتوفية 146160813531652.jpg

وفي تلك الفترة اشتهر الكيميائي والعالم الايطالي الفريدو سالافيا الَّذِي كَان يحضر موادَ كيميائية خاصة بالتحنيط
من ينظر لهَذه الطفلة قَدَ يعتقدَ بالفعل أنها نائمة فقط
ولن يفكر أنها محنطة ومفرغة مِن اعضائها الداخلية
وقدَ اوكل والدها مُهمة حفظ جسدها لهَذا العالم
والَّتِي تعدَ واحدة مِن أفضل الجثث المحفوظة فِي سراديب الموتي فِي باليرمو فِي صقلية.


بطفلتها المتوفية p_115ew2a0.jpg


وقدَ استخدم سالافيا خليطا خاصا
اولا استبدل دَمها بسائل الفورمالين لقتل البكتيريا
والكحَول لتجفيف الجسم
والجلسرين لمنع الجفاف
وحمض الساليسيليك لقتل الفطريات
واملاح الزنك لاكساب الجسم الليونة
بالاضافة الي أنه استخدم مذيب شَمع يحقنه فِي اجزاءَ جلدَ الميت المنقبضة ليعيدَ اليها شَكلها الطبيعي.


بطفلتها المتوفية p_115m3ci1.jpg


وتعدَ انجح عملية تحنيط قام بها هَذا العالم الايطالي
لكن الجُزء الغريب فِي قصة روزاليا ان بَعض الزوار لاحظوا فَتحها لعينيها ومن ثُم إغلاقها
وقدَ كَان التفسير العلمي هُو ان ذلِك يحدث بسَبب وهم بصري حين تنعكْس اشعة الشمس علي جسدها
حيثُ يُوجدَ التابوت الزجاجي الي جانب النافذة.

بطفلتها المتوفية p_115mnl72.jpg