النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: بناتنا والحجاب

بسم الله الرحمن الرحيم ============ بناتنا والحجاب ====== تمهيد: ==== سبحان الله العليم الحكيم ،والحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على خاتم النبيين سيدنا

  1. #1
    [ رائــع ] الصورة الرمزية أمة الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    254

    بناتنا والحجاب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ============

    بناتنا والحجاب

    ======

    تمهيد:

    ====

    سبحان الله العليم الحكيم
    والحمدَ لله رب العالمين،والصلآة والسلام علي خاتم النبيين سيدنا محمد،ومن تبعه باحسان الي يوم الدين وبعد.

    فان الحجاب هُو أحدَ أهم القضايا الاسلامية...وعلي الرغم مِن ذلِك فإن حاله بَين المسلمين اليَوم يدعو للحسرة
    والاستغاثة بمدبر الامور؛ فقدَ بدات نسبة لا باس بها ممن يرتدين الحجاب فِي التراجع التدريجي عنه
    ومسخه بشَكل يفقده الهدف مِنه ؛ولعل ذلِك يرجع الي اسباب عديدة
    مِنها المشكلات النفسية الناتجة عَن التفكك الاسري،او انشغا ل الوالدين،او ضعف الايمان،او قلة التوكل علي الله عز وجل؛ ومِنها الانقيادَ لشياطين الانس والجن
    او الاكتفاءَ بالحجاب باعتباره غاية المنتهي فِي طاعة المرآة لربها...فاذا عرف السَبب بطل العجب،واصبح حل المشكلة ايسر.

    اما الاجيال الجديدة القادمة
    فيمكننا ان نتدارك امرها بتعليمها حب الحجاب منذُ الصغر،فتنشا الفتآة وهي تحلم بيوم بلوغها سن التكليف لتتشرف بارتداءَ حجابها،ارضاءَ لربها،واعتزازا بعفتها وحيائها...فتصير لؤلؤة مكنونة وجوهرة مصونة كَما ارادَ لَها الله سبحانه!

    وفيما يلي تحاول كاتبة هَذه السطور بلوغ تلك الغاية السامية؛ فما جاءَ بها مِن صواب
    فَهو مِن توفيق الله العليم الحكيم وفضله،وما كَان مِن خطا فمن نفْسها والشيطان...واخر دَعوانا ان الحمدَ لله رب العالمين.

    1-ما هُو الحجاب؟

    هو ما يحجب مفاتن المرآة وعوراتها،الَّتِي تتمثل فِي كُل جسدها ما عدا الوجه والكفين...والدليل: حديث عائشة رضي الله عنها
    الذي قالت فيه ان اسماءَ بنت ابي بكر دَخلت علي النبي صلي الله عَليه وسلم
    وعَليها ثياب رقاق فاعرض عنها و قال " يا اسماءَ ان المرآة إذا بلغت المحيض لَم يصلح ان يري مِنها الا هَذا واشار الي وجهه وكفيه"[*]

    وشروطه:

    الا يصف(يَكون فضفاضا)


    والا يشف(لا يظهر ما وراءه)


    والا يلفت النظر(الا يَكون بِه مِن الحلي والزينة أو ان تَكون الوانه مما يخطف البصر)،

    والا يَكون معطرا،

    والا يشبه ملابس الرجال،

    والا يقصدَ بِه الشهرة والتباهي بِه أمام الخلق،

    فالمقصودَ مِن الامر بالحجاب إنما هُو ستر زينة المرآة
    فلا يعقل حينئذ ان يَكون الحجاب نفْسه زينة 1)ولا يعقل ان تعتقدَ المرآة ان قدميها ليسا بعورة فتظهرهما ؛او تحاول اخفائهما بجورب شَفاف يزيدهما حسنا‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!

    2 لماذَا الحجاب؟

    (ا-لانه امر صريح مِن الله ورسوله
    وقدَ امر الله سبحانه النساءَ بالحجاب قائلا: وقل للمؤمنات يغضضن مِن ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر مِنها [النور 31]
    وقال ايضا: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولي [الاحزاب 33] وقال تعالى: يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساءَ المؤمنين يدنين عَليهن مِن جلابيبهن [الاحزاب 59]

    اما امر الرسول الكريم بِه فَهو حديث عائشة المذكور سابقا.

    ب لان الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلي الله عَليه وسلم
    والله تعالي يقول فِي كتابه العزيز:" وما كَان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله امرا ان تَكون لَهُم الخيرة مِن امرهم"(36-الاحزاب)

    فَهو بالتالي فرض علي كُل مسلمة بالغة كَما جاءَ فِي القران والسنة ؛

    ويكفي ان نعلم عَن ثواب الطائعين لله ما جاءَ فِي القران الكريم:

    · "ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري مِن تحنها الانهار خالدين فيها وذلِك الفوز العظيم"(النساء-13)؛

    · "ومن يطع الله والرسول فاولئك مَع النبيين والصديقين والشهداءَ وحسن اولئك رفيقا" النساء-69)"؛

    · "ومن يطع الله ورسوله ويخشَ الله ويتقه فاولئك هُم الفائزون"((النور-52)"؛

    · "ومن يطع الله ورسوله فقدَ فاز فوزا عظيما" الاحزاب-71)"؛

    · " ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري مِن تَحْتها الانهار ؛ومن يتول يعذبه عذابا اليما"(الفتح-17)



    ج لان الحجاب ايمان
    فالله سبحانه وتعالي لَم يخاطب بالحجاب الا المؤمنات فقال وقل للمؤمنات وقال ايضا:

    ونساءَ المؤمنين-

    دَ لانه يميز العفيفة عَن غَيرها،فتسلم مِن المضايقات،وتعرض الفساق لَها بالاذي ؛لقوله تعالى:"يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساءَ المؤمنين يدنين عَليهن مِن جلابيبهن
    ذلِك ادني ان يعرفن فلا يؤذين
    وكان الله غفورا رحيما- الاحزاب/59).



    ه-لان الحجاب حياءَ وستر
    والله حيي يحب الحياء
    ستير يحب الستر قال صلي الله عَليه وسلم فِي الحياء: " ان لكُل دَين خلقا
    وان خلق الاسلام الحياء"#وقال: " الحياءَ مِن الايمان
    والايمان فِي الجنة"Ã ؛وقال: "الحياءَ خير كله" ©



    و-لان جسدَ المرا ة امانة اعطاه الله تعالي اياها ؛ وما احراها بان تحافظ علي هَذه الامانة،فلا ايمان لمن لا امانة له.



    ز لان الحجاب تكريم،فلقدَ كرم الله سبحانه بني ادم علي سائر المخلوقات بَعدة اشياءَ مِنها ستر عوراته،حيا وميتا؛ وحجاب المرآة ستر لعوراتها،فكيف تهين نفْسها؟!!



    ح-لان الحجاب طهارة،والدليل قوله تعالى:: واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن مِن وراءَ حجاب ذلكُم اطهر لقلوبكم وقلوبهن [الاحزاب 53].
    ولعله سبحانه وصف الحجاب بانه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لان العين إذا لَم تر لَم يشته القلب
    ومن هُنا كَان القلب عِندَ عدَم الرؤية اطهر
    وعدَم الفتنة حينئذ اظهر لان الحجاب يقطع اطماع مرضي القلوب: فلا تخضعن بالقول فيطمع الَّذِي فِي قلبه مرض [الاحزاب: 32].

    قال تعالى: يا بني ادم قَدَ انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوي ذلِك خير [ الاعراف 26])(2
    ط-لان الحجاب غَيرة
    (فَهو يتناسب مَع الغيرة الَّتِي جبل عَليها الرجل السوي الَّذِي يانف ان تمتدَ النظرات الخائنة الي زوجته وبناته
    وكم مِن حرب نشبت فِي الجاهلية والاسلام غَيرة علي النساءَ وحمية لحرمتهن
    قال علي رضي الله عنه: "بلغني ان نساءكم يزاحمن العلوج أي الرجال الكفار مِن العجم فِي الاسواق الا تغارون أنه لا خير فيمن لا يغار")(3

    (ولعل فيما حدث عِندَ مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه عبرة،وعظة لكُل ولي امر مِن المسلمين،فقدَ حاولت زوجته "نائلة" ان تدفع عنه الثوار بخلع خمارها،لعلهم ان راوها استحوا وانصرفوا،ولكن عثمان ابي وقال:" والله لان اقطع تقطيعا احب الي مِن ان يري رجل منك خصلة شَعر واحدة"!!!(4



    3-ما هُو حب الحجاب؟

    هو ان تشعر المرآة بان الحجاب جُزء مِن جسدها
    وانه سترها
    و ادآة حيائها وعنوان عفتها،وطريقها لحب الله تعالي لها
    وسلمها الي الجنة.



    4 لماذَا نسعي لترغيب بناتنا منذُ الصغر-في الحجاب؟

    ا-لان الاباءَ والامهات أو المربين سوفَ يقفون بَين يدي الله تعالي ويسالهم عَن بناتهم كَيف ربينهم ولماذَا لَم يامروهن بطاعة الله،يقول صلي الله عَليه وسلم:" كلكُم راع وكلكُم مسئول عَن رعيته" هَذا بشَكل عام،اما بالنسبة للرجال مِن اولي الامر كالزوج والاب والاخ فاذا لَم يامر نساءه بالحجاب ويرغبهن فيه اصبح دَيوثا(اي لا يغار علي حرمة نساءه)،والديوث لا يدخل الجنة.

    ب لان الاسلام يامر بتدريب الصغار علي العبادة قَبل التكليف بها أي قَبل بلوغهم؛فالصلآة مِثلا فرض عين علي كُل مسلم ومسلمة ولكن الرسول صلي الله عَليه وسلم امرنا بان ندربهم عَليها منذُ السابعة،ونضربهم عَليها فِي العاشرة،وذلِك قَبل بلوغهم سن التكليف؛وقدَ اختص الرسول صلي الله عَليه وسلم الصلآة مِن بَين العبادات لكونها عمادَ الدين 5)

    والحجاب-كالصلآة فريضة علي المسلمة
    بامر صريح مِن الله ورسوله كَما تقدم


    ب-لاننا لَو اطلقنا لهن الحرية منذُ الصغر فِي ارتداءَ ما يشئن-تقليدا لغيرهن مِن غَير الملتزمات دَون حزم أو توجيه،فسوفَ يعتدن هذا
    ثم يفاجان حين يصلن لسن التكليف بمن يامرهن بالحجاب
    فتَكون كالصدمة بالنسبة لهن،مما يؤدي لصعوبة الامر عَليهن وعدَم قدرتهن علي تنفيذ هَذا الامر؛بينما لَو علمنهاهن حب الحجاب والاقتناع بِه منذُ الصغر لطلبن ارتداءه مِن تلقاءَ انفسهن
    قَبل ان يؤمرن بارتدائه)(6

    ج-لانهن لَو لَم يحببنه ويقتنعن بِه منذُ الصغر؛ فقدَ يرتدينه بالاكراه خوفا مِن اولي الامر
    مما يؤدي الي تحايلهن-بعيدا عَن اعين اولي الامر بشتي الطرق لمسخه واخراجه عَن وظيفته كَما حدث حين انقسمت المحجبات الي فئات أو حتّى خلعه،وهَذا يتنافي مَع دَيننا السمح
    لان الله تعالي يقول:" لا اكراه فِي الدين"،كَما ان هَذا يتنافي مَع تعليمهن تقوي الله فِي السر والعلانية.



    كيف ندرب يناتنا علي حب الحجاب؟

    قبل الزواج:

    ان اولي واهم الخطوات هِي الَّتِي يقُوم بها الرجل حين يختار لبناته اما ذَات خلق ودين تَكون قدوة متحركة ؛ فاذا تربت البنت فِي احضان هَذه الام كَان الحجاب امرا بديهيا بالنسبة لها
    وقضية لا جدال فيها،وامنية غالية ترنو لتحقيقها




    بعدَ الزواج

    علي الوالدين ان يبنيا بيتهما علي اساس مِن الود
    والاحترام
    والتفاهم حتّى ينشا الابناءَ فِي جو هادىء مستقر؛مما يبعدهم عَن المشكلات النفسية الَّتِي تؤدي بهم الي التنفيس عما يحسون به
    بالتمردَ والعصيان ومخالفة الاهل.

    كَما ينبغي ان لا يتوقف الوالدين عَن الدعاءَ لله تعالي بان يهبهم ذرية صالحة،وقدَ اشار القران الكريم الي ذلِك فِي عدة مواضع مِنها:" رب هب لِي مِن لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء،وفي موضع اخر:" ربنا هب لنا مِن ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين"ولعل هَذا الامر ضروري لان الشيطان اقسم قائلا:" لاحتنكن ذريته الا قلِيلا "(الاسراءَ 62)

    مرحلة الاجنة:

    ان تقرب الام الحامل الي الله تعالي بالطاعات المختلفة مِن شَانه ان يشيع فِي نفْسها السكينة والاطمئنان..
    هَذه المشاعر تنتقل بقدرته سبحانه الي طفلتها الَّتِي تصبح مهيئة للطاعة حين تنمو وتكبر.

    بعدَ الوضع،وحتي سنتين:

    من البداية
    ينبغي ان تحرص الام علي تعليم ابنتها الحياءَ لانه اساس الحجاب،ولانه كَما قال صلي الله عَليه وسلم-" خير كله" #
    وكَما قال " لا ياتي الا بخير"Ã

    فلا تغير الام حفاضات طفلتها أمام احد،اما حين يبدا تدريبها علي ضبط الاخراج فتعلمها بلطف ومزاح ان تغطي عوراتها ؛وان لا تخلع ثيابها أمام احد،ولا تظن الام أنها صغيرة
    فالطفل يعي ويدرك ولكنه لا يستطيع التعبير،وكلما بدات معها الام مبكرة بهَذا الامر كَان أفضل.



    بعدَ ذلِك ياتي دَور القدوة حيثُ يَكون الطفل متلهفا لاستكشاف العالم مِن حوله
    فحين تري الطفلة امها تجري الي غرفتها لارتداءَ حجابها لان شَخصا مِن غَير المحارم جاءَ فجآة لزيارتهم،وحين تلحظها لا تطل مِن النافذة أو تفَتح باب الدار الا بَعدَ ارتداءَ الحجاب
    وحين تتاملها وهي تربط حجابها باحكام واتقان وهي تستعدَ للخروج خوفا مِن ان يظهر مِنها شَيء،وحين تعلم ان امها لا تتعطر الا فِي بيتها
    وامام المحارم فَقط ؛ ستتلهف تلقائيا لتقليدَ امها وتحاول ان تقف أمام المرآة لتجرب اغطية الراس
    وعندها يَجب ان تنتهز الام هَذه الفرصة وتقول لها:

    " ما اجملك بالحجاب يا ابنتي،انه يضفي عليك نورا؛هل تعلمي انك حين تكبرين ساشتري لك العديدَ مِن اغطية الراس الملونة الجميلة لتكوني مِثل امك مسلمة طائعة "

    كَما أنها إذا رات امها تغض البصر عَن المحارم،او عَن منظر مخل بالادب فِي أي مكان ؛وتستاذن قَبل الدخول حتّى علي اولادها ؛فان ذلِك يَكون امرا طبيعيا بالنسبة للطفلة،مما ييسر عَليها الاستجابة حين توجهها الام لذلِك فيما بَعد




    من ثلاث الي خمس سنوات:

    في هَذا العمر يَكون تقليدَ الكبار مِن الامور المفضلة لدي الطفل،لذا فإن عمل طرحة صغيرة مزركشة بلون تفضله الطفلة وتختاره بنفسها؛ لترتديها حين تصحب والدتها الي المسجدَ للصلآة أو حضور دَرس،او حين تُريدَ تقليدَ امها فتصلي معها أو بمفردها
    يَكون بمثابة تمهيدَ لحب ارتداءه فيما بَعد؛كَما ان هَذا يعين الابنة ان تصبح عونا لامها،فاذا رات بَعضا مِن شَعر الام يظهر دَون ان تدري سارعت بتنبيهها،وان جاءهم شَخص مِن غَير المحارم فجاة؛ سارعت باخبار امها لكي تستتر،او احضرت اليها ملابس الصلآة
    ..و هكذا.

    وفي هَذا العمر أيضا تَكون الطفلة فِي الغالب قَدَ تعلمت ضبط الاخراج،لذا يَجب ان تعلم ان لَها خصوصيات
    فلا تقضي حاجتها الا بَعدَ إغلاق دَورة المياه باحكام ؛ولا تغير ملابسها الا فِي مكان مغلق.

    وينبغي ان تعرف ان بَعض الناس لا يفعلون ذلِك لان احدا لَم يخبرهم أو لانهم ليسوا مهذبين مِثلنا؛ فاذا رات احدا يكشف عورته
    فيَجب ان تغض بصرها علي الفور.

    كَما نعلمها حدودَ التعامل مَع الغلمان والرجال مِن الجيران والاقارب،وحتي والدها واخوتها؛ فتسودَ علاقتها بهم الودَ الاحترام
    دون تبسط فِي التعامل


    وفي هَذا العمر يُمكن ان نحفظها ما تيسر مِن القران الكريم؛ مما يلين قلبها ويهيء روحها لطاعة الله تعالى
    مع الشرح الوافي للايات الكريمة علي قدر مستوي فهم الطفلة
    ومن المفيدَ ان توالي حفظ القران فِي دَار تجمعها بصحبة صالحة مِن الفتيات المقبلات علي طاعة الله،وتحفها بالعديدَ مِن المعلمات اللاتي يمثلن القدوة الصالحة لَها بالاضافة الي الام؛ مَع ضرورة متابعة الام لما تتلقاه الطفلة فِي هَذه الدار لتتاكدَ أنهم ليسوا مِن المتشددين أو المبتدعين.هَذا بالاضافة الي الحرص علي ان يَكون لَها مصحفا خاصا بها-مع تعليمها اداب التعامل معه و اعانتها ببعض الاشرطة المعلمة الَّتِي تترك مساحة مِن الوقت لترددَ وراءَ المقرىء فإن هَذا يعودها القرب مِن القران،والانس به،والاقبال عَليه؛فاذا ارتبط قلبها بالقران فأنها لَن تعرف مبدا تعتقده سوي مبادىء القران،ولا تعرف تشريعا تستقي مِنه سوي تشريع القران،ولا تعرف بلسما لروحها،وشفاءَ لنفسها سوي الخشوع بايات القران،وعندئذ نصل بها الي الغاية المرجوة فِي تكوينها الروحي واعدادها الايماني والخلقي)(7

    هَذا بالاضافة الي تحفيظها ما تيسر مِن الحديث النبوي الصحيح ليَكون ذخرا لَها فِي حياتها المقبلة،بالاضافة الي القران الكريم.



    ونعودَ للحجاب
    فتنصح كاتبة هَذه السطور بان تَقوم الام بتفصيل ملابس الحجاب للدمية المفضلة لدي ابنتها
    تَكون ذَات الوان زاهية مزركشة تنتقيها الطفلة،وتَقوم بتغييرها للدمية بنفسها
    ..ومن المفيدَ ان تشاركها الام فِي اللعب بها وانتقاءَ غطاءَ الراس المناسب للون الجلباب الَّذِي ترتديه الدمية،و فِي تلك الاثناءَ تتحدث الام الي الدمية قائلة-مثلا " كَم هُو الحجاب جميل عليك ارجو ان تكوني معنا فِي الجنة ان شَاءَ الله
    لانك تطيعي ربك وتحبي حجابك،فالجنة مليئة بالاشياءَ الجميلة ومها اللعب"...فمن خِلال اللعب يُمكن ان يتعلم الطفل أكثر وبشَكل ايسر مما يتعلمه بالتلقين أو الكلام المباشر.



    مِن ست الي ثماني سنوات:

    في هَذه المرحلة مَع استمرار حفظ وفهم القران-نستكمل تعليمها الحياء؛فنعلمها الاستئذان قَبل الدخول علي الوالدين كَما جاءَ فِي سورة النور وقبل دَخول أي مكان حتّى ولو علي اخوتها.

    وان يَكون صوتها خفيضا-خاصة أمام غَير المحارم فلا ترفعه بالضحك أو حتّى عِندَ الغضب؛والا تمشي وسَط الطريق؛ وإنما عَن يمينه أو يساره 8

    وان تتعلم حدودَ عورتها أمام غَير المحارم،وامام نساءَ المسلمين،والنساءَ مِن غَير المسلمين.



    ولعل بَعض الامهات يخطئن بشرا ء الملابس الخليعة لبناتهن ومِنها لباس البحر المبالغ فِي تبرجه بحجة أنهن لا يزلن صغيرات،ولكن المشكلة ان فِي ذلِك تشبه بالكافرات
    كَما ان الحياءَ لا يتجزا ولا يرتبط بمكان ؛بالاضافة الي ان البنات يتعودن علي مِثل هَذه الثياب
    حتي يفاجان بامرهن بالحجاب عِندَ سن التكليف،فتَكون اشبه بالصدمة بالنسبة لهن
    لذا يَجب التدرج فِي تعليمهن الحجاب بشراءَ الملابس المعتدلة ليَكون الحجاب سهلا فيما بَعدَ ان شَاءَ الله.

    كَما يَجب ان يتعلمن الحياءَ أمام النفس
    من خِلال تعليمهن احترام الذات،(وذلِك باظهار احترامنا لهن فِي شَتي تصرفاتنا وتعاملاتنا معهن
    فإن ذلِك يجعلهن حريصات علي بذل مجهودَ اكبر للسمو بسلوكياتهن ليظللن دَائما محل تقدير واحترام مِن الوالدين) 9)؛فيترتب علي ذلِك الا تقبل الفتآة ان تري نفْسها فِي وَضع مخل بالادب أو الشرف



    من تسع سنوات الي احدي عشر عاما:

    في هَذه المرحلة يرقي فكر الطفلة وتتنوع خبراتها،وتتسع مداركها
    وتنمو قدراتها علي التامل والتخيل،وتتحَول الي طاقة ايمانية مستعدة لتقبل اوامر ربها،وتنفيذها أكثر مِن أي مرحلة اخري فِي حياتها الماضية والمستقبلة،فتتجه بتفكيرها نحو الخالق
    مدركة جوانب التنزيه والوحدانية،والقدرة لديه ومتقبلة لهَذه الصفات تقبلا نفْسيا تشعر معه بالراحة والرضا،وتصبح قادرة علي تصور العظمة الالهية ؛ فاذا وجهت الطفلة الوجهة السليمة نحو الايمان والخير،اندفعت اليهما فِي تعلق وشوق
    لذا فإن دَور الوالدين فِي هَذه الفترة ان يستغلا هَذا التطور الايماني فِي نفْسها
    وان يعملا علي تقوية عقيدتها بالله الَّتِي ستري فيها خير عون لَها علي تقبل ما تتعرض لَه مِن الام الواقع،و صراعات الحياة،والَّتِي سوفَ تمسح عنها الكثير مِن صنوف الحرمان والوهم والخوف،وتعمل علي تقوية شَخصيتها واستعدادها لتَكون عونا لغيرها،وذلِك مِن خِلال التركيز علي جوانب العقيدة المؤثرة فِي روحها،ومن أهم تلك الجوانب:

    · تعليمها صفات الله تعلي الَّتِي تربي فيها ان الله تعالي يحب المتقين
    وانه قريب مِنها يراها
    ويرعاها أينما كَانت كَما جاءَ فِي القران الكريم: " واذا سالك عبادي عني فاني قريب"(سورة البقرة-186
    و"وهو معكم أينما كنتم"الحديدَ 4،وان الله لا يخفي عَليه شَيء فِي الارض ولا فِي السماء"ال عمران-5 10

    ،فان هَذا يعلمها مرتبة ارقي مِن مراتب الحياءَ وهو الحياءَ مِن الله عز وجل ان يراها علي غَير ما يحب ويرضي 11

    (دعوتها الي التعمق فِي ايمأنها بالله تعالي والاطمئنان الي عظمته وقدرته؛من خِلال النظر والتامل والتفكر فِي خلقه،فالكون اية الله الكبرى،ومعرض قدرته المعجزة الَّتِي تبهر العقول؛ولكن الالف والعادة يفسدان روعه التطلع فِي ايات الكون و الاحساس بِه ؛فتتبلدَ الحواس لما تري وتسمع
    لذا فقدَ حث القران فِي الكثير مِن اياته علي هذا،ومنها:" قل انظروا ماذَا فِي السماوات والارض وما تغني الايات والنذر عَن قوم لا يؤمنون"(يونس 101)
    و"الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون فِي خلق السماوات والارض،ربنا ما خلقت هَذا باطلا سبحانك،فقنا عذاب النار" ال عمران-191
    دعوتها للايمان بالحيآة الاخرة،والتاكيدَ علي ان السعادة الحقة لا تَكون الا فِي الجنة،وان الجنة اعدت للمتقين الَّذِين يسيرون فِي طريق الله ورسوله
    يقول الله تعالي فِي الحديث القدسي: اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رات ولا اذن سمعت و لا خطر علي قلب بشر"*،ويقول فِي القران الكريم:" فلا تعلم نفْس ما اخفي لَهُم مِن قرة اعين" السجدة-17
    تربيتها علي الاستسلام لله تعالي وطاعة رسوله،فكثيرا ما تسال الطفلة عَن سَبب فعل اشياءَ معينة،لأنها لَم تستطع ادراكه،ومن المفيدَ ان نجيبها علي قدر عقلها،اما الامور الَّتِي تتعلق بالدين،فيَجب ان تعرف ان الاسلام مشتق مِن الاستسلام لله
    وتسليم الامر لَه مَع بذل الجهد،وانه ليس لَها ان تقيس الدين برايها وعقلها،لان العقل لَه حدَ ينتهي عنده،وكثيرا ما تخطىء العقول،وتعجز عَن تفسير جميع امور الدين،فالمسلم الحقيقي هُو الَّذِي ينفذ اوامر الله-مادام قَدَ ارتضاه ربا-دون ان يعرف الاسباب الَّتِي خفيت عَليه

    اعلامها ان الانثي كالذكر،كلاهما عبدَ لله،خلقهما لعبادته
    يقول تعالى:" مِن عمل صالحا مِن ذكر أو انثي وهو مؤمن فلنحيينه حيآة طيبة" النحل-97كَما نقرا عَليها الاية 35 مِن سورة الاحزاب،ونوضح لَها ان الانثي مخاطبة فِي القران بقوله تعالى:" يا ايها الناس"
    وكذلِك بقوله:" يا ايها الَّذِين امنوا" وبالخطاب الَّذِي قَدَ يبدو ظاهره أنه للذكر،مثل:" وسارعوا الي مغفرة مِن ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين"(ال عمران 133 ومما يعينها علي الاستسلام لله وطاعة رسوله ان نقص عَليها مِن القصص ما يعزز ذلك،مثل قصة هاجر عليا السلام حين تركها ابراهيم عَليه السلام ووليدها فِي الصحراء،وقبلت ذلِك حين علمت أنه امر مِن الله وقالت،"اذن لا يضيعنا"،وقصة النساءَ المهاجرين الاول الَّذِين قالت عنهم عائشة رضي الله عنها:"يرحم الله النساءَ المهاجرات الاول
    لما انزل الله " وليضربن بخمرهن علي جيوبهن"(النور-31 شَققن مروطهن<ستائرهن> فاختمرن بها" &ordf; أي لَم ينتظرن حتّى تحصل كُل مِنهن علي خمار وإنما نفذن امر الله بما تيسر لهن

    غرس الاعتزاز بالانتماءَ الي الاسلام فِي نفْسها
    فالكثير مِن ابناءَ الاسلام يتقدم بهم العمر دَون ان يعرفوا غايتهم أو هدفهم مِن الحياة،لذا ينبغي ان تعرف منذُ طفولتها ان الاسلام نعمة عظيمة اصطفاها الله بها وأنها تنتسب الي امة موصولة بالله
    تسير علي نهجه،وتملك ما لا تملكه سائر البشرية وهو كتاب الله،وسنة رسول الله صلي الله عَليه وسلم،لذا فيَجب ان تَكون متميزة عَن غَير المسلمات فِي مظهرها ومخبرها،وغاياتها وامالها،وان تتاسي بامهات المؤمنين،والصالحات القانتات كمريم عَليها السلام،وامرآة فرعون،والصحابيات رضوان الله تعالي عَليهن.وان تعلم ان هَذا الدين امانة وان عَليها ان تحمل رايته بالتزامها الديني والخلقي ؛و ان يَكون هدفها مِن التعلم ان ترضي الله عز وجل بان تعلم غَيرها
    او تنفع اخواتها المسلمات بان تتعلم الطب أو التدريس،وان تنصح لله ورسوله أينما كَانت 12 ومن المفيدَ فِي هَذه المرحلة ان تشجعها الام علي تلاوة سورة "النور" مَرة كُل اسبوع،ففي ذلِك تذكرة وتثبيت لَها علي الخير ان شَاءَ الله



    ولعل مِن اخطاءَ الامهات أيضا الا تري الام فِي ابنتها سوي عروس المستقبل
    وتظل تحلم بيوم زفافها،وتتحدث أمامها عَن ذلك،بل واحيانا حين تطلب البنت شَيئا يَكون الرد:" عندما تتزوجين"!! فيصبح هَذا الموضوع هُو الشغل الشاغل للبنت
    فتعمدَ الي المبالغة فِي اظهار زينتها سعيا لتحقيق حلم الام الَّذِي اصبح مَع مرور الوقت والحاح الام حلمها ؛ولعل الحل لهَذه المشكلة هُو الامتثال لامر الرسول صلي الله عَليه وسلم:" طلب العلم فريضة علي كُل مسلم و مسلمة" فالعلم الشرعي والعلم الدنيوي مفروض علينا لكي نكون مسلمين اقوياء؛ولعل الوقت المناسب لَه هُو الطفولة المبكرة
    .حين يَكون كالنقشَ علي الحجر؛ هَذا بالاضافة الي تنمية ما حباها الله تعالي بِه مِن مواهب طبيعية
    كالقدرة علي تعلم اللغات
    او الحاسب الالي
    او الخطابة
    او الكتابة الادبية
    او ممارسة الرياضة-في حدودَ الشرع-،او التمريض،او الزراعة،او الرسم فِي حدودَ الشرع ايضا-او التطريز
    او الاشغال الفنية،او التفصيل والحياكة،او الغزل،او فنون السجادَ اليدوي،او الطهي أو تصنيع الموادَ الغذائية،او تربية الطيور والحيوانات
    ..الي آخر ما يُمكن ان يمتعها
    و يصقل مواهبها
    ويشغل عقلها ووقتها بما يفيدها فِي دَينها ودنياها...حتي ياتي الزوج المنتظر،او لا ياتي؛فَهو امر بيدَ الله وحده؛ ولا ينبغي ان تنشغل الفتآة العفيفة بِه أكثر مما ينبغي ؛والدليل قول الله تعالى:" و ليستعفف الَّذِين لا يجدون نكاحا حتّى يغنيهم الله مِن فضله"(النور-33)


    كَما يَجب ان تعرف البنت ان قيمتها الحقيقية فِي عقلها وادبها وحياءها،فهَذه الاشياءَ تنمو مَع الزمن،بينما يتناقص الجمال الحسي مَع الزمن
    حتي يزول.

    ومن المهم فِي هَذه المرحلة الَّتِي تسبق سن التكليف بالحجاب ان نحكي لهن عَن نماذج للعفيفات مِن السلف الصالح
    مِثل:

    عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها الَّتِي قالت بَعدَ وفآة الرسول صلي الله عَليه وسلم وابي بكر:"كنت اخلع ثيابي فِي حجرتي ولم اكن اتحرج،اقول زوجي وابي،فلما دَفن عمر رضي الله عنه
    كنت اشدَ علي ثيابي حياءَ مِن عمر"!!
    فاطمة بنت الرسول صلي الله عَليه وسلم الَّتِي لَم تعجبها طريقَة وَضع الثياب علي المرآة وهي ميتة خوفا مِن ان تصفها،(فقالت لاسماءَ بنت ابي بكر:" يا اسماءَ اني قَدَ استقبحت ما يصنع بالنساءَ ان يطرح علي المرآة الثوب فيصفها،فقالت اسماء:" با ابنة رسول الله الا اريك شَيئا رايته بالحبشة فدعت بجرائدَ رطبة فحنتها ثُم طرحت عَليها ثوبا،فقالت فاطمة: ما احسن هَذا واجمله تعرف بِه المرآة مِن الرجل،فاذا أنا مت فغسليني أنت وعلي،ولا يدخل علي احد،فلما توفيت رضي الله عنها غسلها علي واسماء.)(13)


    امرآة مِن اهل الجنة حدث عنها عطاءَ بن ابي رباح حين جاءت المرآة فقال لابن عباس:" الا اريك امرآة مِن اهل الجنة فقال بلى،فقال هَذه المرآة السوداءَ جاءت الي النبي صلي الله عَليه وسلم،فقالت" اني اصرع واني اتكشف،فادع الله لي،فقال ان شَئت دَعوت لك وان شَئت صبرت ولك الجنة،فقالت:" اصبر:،قالت اني اتكشف فادع الله لِي الا اتكشف؛فدعا لَها "!!!#


    الفتآة الَّتِي سقي لَها ولاختها موسي عَليه السلام،و قال عنها القران الكريم أنها جاءته(" تمشي علي استحياء
    قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا" فكَانت تمشي علي استحياءَ وتتحدث علي استحياء...فلم تتكلم معه الا بالضروي مِن الكلام وهو ان ابيها يدعوه،ثم مشت خَلفه حتّى وصلا الي ابيها)(حلقة الحب
    من سلسلة حلقات كلام مِن القلب للاستاذ عمرو خالدَ
    "مريم" ابنة عمران الَّتِي قال عنها القران الكريم أنها: " احصنت فرجها"،ولما ظهر لَها جبريل عَليه السلام فِي صورة رجل،قالت له:" اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا"


    و بالاضافة الي ما سبق،يمكننا ان نطلق العنان لاحلامها بذلِك اليَوم الَّذِي ستحتفل فيه الاسرة والاصدقاءَ والاقارب بارتدائها الحجاب،فتقيم حفل حجاب"فلانة" ويا حبذا لَو كَانت هُناك صديقة لَها أو قريبة تَحْتفل بحجابها أيضا فِي نفْس الوقت؛ فيَكون الحفل لاثنتين أو أكثر؛ فتَكون البهجة اكبر



    مرحلة الثانية عشر حتّى السادسة عشر

    في هَذه المرحلة تَكون ابنتك قَدَ بلغت سن التكليف أو قَدَ لا تكون
    فاذا بلغته فعليك ان تخبريها بلطف ان موعدَ اقامة حفل حجابها قَدَ حان
    فان استجابت عَن طيب خاطر،فبها ونعمت؛وان لَم تستجب،فاليك ما نصحت بِه الاستاذة نيفين السوبفي(14 لمعالجة هَذا الامر،تقول:

    " قَدَ يبدو ما ساقوله محبطا
    ولكنها الحقيقة الَّتِي يَجب ان نتفهمها حتّى نستطيع التعامل معها
    فما تمر بِه ابنتك وما تجدينه مِن صعوبة فِي اقناعها امر طبيعي جدا
    خاصة فِي مرحلة المراهقة الَّتِي تتسم بالعِندَ والرفض
    والرغبة فِي اثبات الذَات حتّى لَو كَان ذلِك بالمخالفة لمجردَ المخالفة وتضخم الكرامة العمياءَ الَّتِي قَدَ تدفع المراهق رغم ايمانه بفداحة ما يصنعه الي الاستمرار فيه
    اذا شَعر ان توقفه عَن فعله سيشوبه شَائبة أو شَبهة مِن ان يشار الي ان قراره بالتوقف عَن الخطا ليس نابعا مِن ذاته وإنما بتاثير أحدَ مِن قريب أو بعيد


    اختي الحبيبة
    لن اطيل عليك
    وسابدا معك فِي عرض اقتراحاتي لحل المشكلة
    وارجو منك ان تتفهميها وتسمعيني فيها الي آخر الحديث:
    دعيني اوضح لك شَيئا هاما
    وهو ان اسلوب الدفع فِي توجيه البنت وتعديل سلوكها
    لن يؤدي الا الي الرفض والبعد
    فكَما يقولون: "ان لكُل فعل ردَ فعل مساو لَه فِي القوة ومضادَ لَه فِي الاتجاه"


    ساقترح عليك برنامجا قَدَ يستغرق منك 3 اشهر
    وربما أقل أو أكثر حسب توفيق الله وقدره وتنظيمه
    كالتالي:

    المرحلة الاولى: وستستغرق منك 3 اسابيع الي شَهر:

    قومي فيها بالتوقف عَن الحديث فِي هَذا الموضوع" الحجاب" تماما
    ولا تتحدثي فيه مِن قريب ولا بعيد
    ولو حتّى بتلميح مُهما بَعد
    اعلم ما قَدَ تبدينه مِن استغراب قَدَ يصل الي الاستنكار
    ولكن الامر بالضبط كالدواءَ الَّذِي يكتبه لنا الطبيب و ناخذه رغم عدَم دَرايتنا الكاملة بمكوناته و تاثيراته و لكِننا تعلمنا مِن الرسول صلي الله عَليه و سلم ان لكُل دَاءَ دَواءَ لتمردَ المراهقة و هُو الداءَ الَّذِي يصيب اغلبية الشباب كَما يصيب البردَ اغلبية الاطفال فِي الشتاء


    تذكري اننا نربي ضميرا ونعالج موضوعا إذا لَم يعالج فِي هَذه المرحلة فالله سبحانه وحده الَّذِي يعلم الي أين سينتهي،فلا مناص مِن الصبر و حسن التوكل علي الله و جميل الثقة بِه سبحانه


    و نعودَ مَرة اخري الي العلاج الا و هُو التوقف لمدة لا تقل عَن ثلاثة اسابيع عَن الخوض فِي موضوع الحجاب
    والهدف مِن توقفك عَن الحديث فِي هَذا الامر هُو نسيان ابنتك له
    حتي تفصل بَين الحديث فِي هَذا الامر وبين علاقتك بها
    لنصل بهَذه العلاقة الي مرحلة تشعر فيها البنت بالراحة
    وكانه ليس هُناك أي موضوع خلافي بينكما
    فتستعيدَ الثقة فِي علاقتك بها
    وانك تحبينها لشخصها
    وان الرفض هُو للفعال السيئة وليس لشخصها


    فالتوتر الحاصل فِي علاقتكَما الآن بسَبب اختلافكَما احاطك بسياج شَائك يؤذيها كلما حاولت الاقتراب منك أو حاولت أنت الاقتراب مِنها بنصحها حتّى اصبحت تحس بأنها تصاب بالاذي النفسي كلما حاولت الكلام معك
    وما نُريدَ فعله فِي هَذه المرحلة هُو محاولة نزع هَذا السياج الشائك الَّذِي اصبح يفصل بينكما


    المرحلة الثانية: مرحلة الفعل الصامت مِن ثلاثة اسابيع الي شَهر:

    في هَذه المرحلة لَن توجهي اليها أي نوع مِن انواع الكلام
    وإنما ستقومين بمجموعة مِن الافعال المقصودة
    فمثلا قومي بدعوتها بشَكل متقطع علي فترات؛ حتّى يبدو الامر طبيعيا وتلقائيا للخروج معك
    ومشاركتك حضور أحدَ الدروس بدعوي انك تُريدين مجردَ صحبتها وليس دَعوتها لحضور الدرس
    بقولك: حبيبتي أنا متعبة واشعر بشيء مِن الكسل
    ولكني اريدَ الذهاب لحضور هَذا الدرس
    تعالي معي
    اريدَ ان استعين بك واستندَ عليك.
    فاذا رفضت لا تعلقي ولا تعيدي عَليها الطلب
    واعيدي المحاولة فِي مَرة ثانية؛فاذا حضرته معك اساليها عَن رايها ودعيها تعَبر عَن رايها بحرية
    وبانصات منك جيد
    واتركيها حتّى تبدا هِي بالسؤال عَن الدين وعن اموره



    ويتوازي مَع هَذا الامر ان تشاركيها فِي كُل ما تصنعينه فِي امور التزامك فِي أول الامر مِن خِلال طلب رايها ومشورتها
    وكان هدفك بل هُو فِي الحقيقة ما يَجب تقريب العلاقة وتحقيق الاندماج بينكما.
    بمنتهي الحب والتفاهم تقولين لها: "حبيبتي تعالي سمعي لِي القران الكريم الَّذِي حفظته"
    او: "حبيبتي ما رايك فِي هَذا الحجاب الجديد"
    "ما رايك فِي هَذه الربطة"… كُل هَذا وانت تقفين أمام المراة
    تستعدين للخروج مِثلا
    .
    وهكذا بِدون قصدَ اوصليها بالطاعات الَّتِي تفعلينها انت


    اتركيها تتحدث عَن نفْسها
    وعن رايها فِي الدروس الَّتِي تحكين لَها عنها بِكُل حرية
    واودَ ان اوجه نظرك الي امور مُهمة جدا:

    يَجب الا تتعجلي الدخول فِي مرحلة دَون نجاح المرحلة السابقة عَليها تماما
    فالهدف الاساسي مِن كُل هَذا هُو نزع فتيل التوتر الحاصل فِي علاقتكما
    واعادة وصل الصلة الَّتِي انقطعت بينها وبين امور الدين؛فهَذا الامر تماما كالمضادَ الحيوية يَجب ان تاخذ رجعته بانتظام و حتّى نهايتها،فاذا تعجلت الامر و اصدرت لَها و لَو امرا واحدا خِلال الثلاثة اسابيع فتوقفي و ابدئي العلاج مِن البداية


    لا تتحدثي فِي موضوع الحجاب ابدا
    ابدا فِي هَذا الوقت؛ فَهو امر يَجب ان تصل اليه عَن قناعة تامة
    واذا نجحت فِي كُل ما سبق وستنجحين باذن الله
    فانت قَدَ ربيت نبتة طيبة حسب ما تذكرين انك ملتزمة وان اباها علي خلق فسياتي اليَوم الَّذِي تطلب منك هِي شَخصيا ان ترتدي الحجاب
    بل قَدَ ياتي اليَوم الَّذِي تشتكين فيه مِن سفر اغطية راسك وحجابك وهجرتها الي دَولابها الخاص


    لا تعلقي علي ملابسها
    الا فِي اضيق الحدود
    وتجاوزي عَن بَعض التجاوز فيه مِثل الالوان الَّتِي لا تعجبك

    اقصري الاعتراض واستخدام سلطتك فِي المنع علي الاخطاءَ الَّتِي لا يُمكن التجاوز عنها
    مثل: لَو ارادت الخروج مَع صحبة غَير مؤتمنة
    او أي شَيء فيه انتهاك شَرعي صريح،قدَ تعترضين و تقولين "اليس عدَم لبس الحجاب بَعدَ البلوغ تجاوز شَرعي؟"لا يخالفك أحدَ فِي هَذا الامر و لكِن هَذا الموضوع نحن بصددَ علاجه بصورة جذرية حتّى نصل الي تشكيل قناعة دَاخِلية لا تجعل مِن موضوع الحجاب و الطاعة بصفة عامة ردَ فعل لاوامر الاهل


    استعيني بالله ولا تحزني
    وادعي دَائما لها
    ولا تدعي ابدا عَليها
    وتذكري ان الامر قَدَ يحتاج الي وقْت
    لكنه سينتهي بسلام ان شَاءَ الله
    فالابناءَ فِي هَذه السن ينسون ويتغيرون بسرعة
    خاصة إذا تفهمنا طبيعة المرحلة الَّتِي يمرون بها وتعاملنا معها بمنتهي الهدوء والتقبل وسعة الصدر والحب)انتهي حديث الاستاذة" نيفين" جزاها الله تعالي خيرا ؛وتضيف كاتبة هَذه السطور ان الام مِن حقها ان تحزن وتستاءَ ان لَم تستجب ابنتها
    فَهي تخاف عَليها مِن غضب الله وعقابه
    ولكن هَذا لا يبرر ان تثور عَليها؛ أو تعيرها بَعدَم حجابها،وإنما الاجدي لهدايتها ان شَاءَ الله ان تبلغها أنها مستاءة مِن عدَم حجابها وليس مِنها هِي وأنها تحبها فَهي مهجة قلبها و تتمني لَها الخير فِي الدنيا والاخرة
    ..الا ان عدَم حجابها يقلق الام ويزعجها...وذلِك حتّى لا تتاثر علاقة الام بابنتها وتضيع جسور الاتصال الَّتِي تعبت فِي بناءها فِي الفترة السابقة،فتصبح الابنة مستعدة لتلقي المزيدَ مِن النصح والارشاد،اذا ما وجهتهم الام بذكاءَ ودون ضغط


    وما اجمل ان تطلبي ايتها الام مِنها مشاركتك فِي اختيار و شَراءَ الهدايا لتهنئة مِن ارتدين الحجاب مِن اقاربكم وجيرانكم واصدقائكم
    لعلها تغار بل دَعيها تسمعك وانت تهنئينهن برضوان الله
    وتوبته عَليهن
    وابداله سيئاتهن حسنات ان هن اتبعن الحجاب باعمال صالحة،وبالجنة حيثُ النعيم المقيم،وحيثُ تَكون المرآة المؤمنة اجمل وارفع مكانة مِن الحور العين!

    مرحلة السابعة عشرة وما بَعدها:

    ايتها الام المؤمنة الصابرة بارك الله فِي جهدك واثابك عَليه خير الثواب،واقر عينك بطاعة ابنتك...ولكن ان لَم يمن الله عَليها بالحجاب حتّى هَذه المرحلة،فلا تقنطي مِن رحمة الله،واعلمي ان لحظة التوبة فِي علم الله
    قدَ تَكون قريبة أو بعيدة،المهم الا تتوقفي عَن محاولاتك....وفي هَذه الحالة يُمكنك ان تتبعي معها اسلوب الحوار الهادىء الهادف،وان تتركي لَها حرية الاجابة علي الاسئلة التالية:

    هل تحبين يا ابنتي ان تاخذي سيئة بِكُل شَعرة ظهرت منك لغير المحارم
    تذكري انك كلما خرجت مِن بيتك سافرة حصلت علي سيئات بَعدَدَ مِن راك مِن غَير المحارم،فهل حسناتك تعادل هَذا الكُم مِن السيئات؟!

    هل تبيعين دَنياك الفانية بالاخرة الباقية
    "ان مِن اثر دَنياه علي اخرته خسرهما معا،ومن اثر اخرته علي دَنياه ربحهما معا"(15 هَل يسرك ان يَكون الله عز وجل مستاءَ لعدَم حجابك؟

    اما علمت ان الله تعالي يضحك لمن يطيعه ويفرح به،بينما يبتسم الشيطان وينفخ فِي وجه مِن يعصي ربه؟(16))

    هل تقبلين ان تَكون النساءَ فِي الجاهلية قَبل الاسلام أفضل واتقي منك
    لقدَ كن يسترن عوراتهن الا قلِيلا مِن الشعر الموجودَ بناصية الراس،وفتحة الجيب فقط!!!

    "هل أنت مصرة علي ان تقولي "لا" لاوامر الله تعالي كلما ظهرت أمام غَير المحارم بغير الحجاب؟"عمرو خالد"
    لا اظن انك تتعمدين ذلك..
    ولكن عدَم حجابك ليس لَه معني الا ذلك!!!

    هل ترفضين ان تكوني اجمل واشرف مكانة مِن الحور العين فِي الجنة
    ان نساءَ المؤمنين يكن اجمل واعلي مكانة مِن الحور العين،لان الحور العين خلقن طائعات،بينما خلقت للجهادَ فِي الدنيا والصبر عَن المعاصي
    والتصبر علي طاعة الله تعالي وامتثال اوامره!!!

    هل تستطيعين مقاومة الموت وتظلي علي قيدَ الحيآة لتهربي مِن حساب ربك
    ان الموت قدر كُل الكائنات
    وهو مغادرة كُل مباهج الدنيا وزينتها
    وملابسك وعطورك ومساحيق الزينة
    وحليك وغير ذلِك مما تحبين،فهل تغادرينها الي عزة وكرامة فِي القبر وفي الجنة
    ام الي ذل وهوان فِي القبر وفي النار!



    هل تضمنين ان يمهلك ملك الموت حتّى ترتدي الحجاب وتتوبي قَبل ان يقبض روحك
    ان ملك الموت لا يستاذن مِن أحدَ قَبل قبض روحه بَعدَ رسول الله صلي الله عَليه وسلم
    لذا فانه مِن الحكمة ان يسارع المرء بالتوبة قَبل الا ينفع الندم،ليفوز بحظ كبير عِندَ الله تعالى،(والكيس مِن دَان نفْسه وعمل لما بَعدَ الموت،والعاجز مِن اتبع نفْسه هواها وتمني علي الله الاماني،فخالقك
    وخالقك الدنيا وما فيها مِن متع ومباهج يقول:" قل متاع الدنيا قلِيل")(17)

    هل تقبلين ان تكوني مِن الفجار الَّذِين قال الله تعالي عنهم:" وان الفجار لفي جحيم؟"(الانفطار 14
    لعلك تعلمين ان الحياءَ ضده الفجور
    وهو يَعني عدَم الخشية مِن الله تعالى،والمجاهرة بالمعصية 18)،وهو ما تفعله المصرة علي عدَم ارتداءَ الحجاب

    ***

    وبالطبع سيَكون لديها الكثير مِن الاعتراضات والتساؤلات الَّتِي تشغل بالها بخصوص الحجاب
    وفيما يلي ذكر بَعضها ؛والردَ علي كُل مِنها:

    انا لا اقصدَ شَيئا مِن ارتدائي هَذه الملابس الَّتِي تسمونها(متبرجة)فما هِي الا موضة
    نعم
    هَذا ما يحدث فِي الغالب..
    ولكن ان الاوان لان تنتبهي لما ترتدين مِن ملابس،وان تستبدلي ملابسك بغيرها مما يرضي الله ورسوله،حتي لا تكوني-والعياذ بالله مِن الَّذِين يستبدلون " الَّذِي هُو ادني بالذي هُو خير"

    يعز علي كثِيرا ان يقل جمالي بسَبب الحجاب

    نعم قَدَ يقل جمالك،ولكن ليس فِي كُل الاحوال؛ فبعض المحجبات يكن أكثر جمالا بالحجاب،خاصة حين يعمر الايمان القلب فيمتلىء الوجه نورا وبهاء،وتذكري ان الجنة هِي سلعة الله،والله تعالي سلعته غالية؛وان الجنة محفوفة بالمكاره،وان النار محفوفة بالشهوات...فلا تظني ان الطريق الي الله سَهل ممهد،ولكن البطولة الحقيقية هِي ان تتخطي كُل العقبات حتّى تصلي اليه سبحانه،ولسان حالك يقول:" وعجلت اليك رب لترضى"

    فتكوني مِن الابرار الَّذِين قال الله تعالي عنهم" ان الابرار لفي نعيم
    علي الارائك ينظرون
    تعرف فِي وجوههم نضرة النعيم،يسقون مِن رحيق مختوم،ختامه مسك،وفي ذلِك فليتنافس المتنافسون" المطففين2 2-27

    سيتسَبب الحجاب فِي سقوط شَعري
    لك ان تعلمي ان هَذا القول غي صحيح،والدليل قول الدكتور"محمدَ ندا" عن" تاثير الحجاب علي صحة وسلامة الشعر:" الحجاب حماية للشعر،فقدَ اثبتت البحوث والتجارب ان تيارات الهواءَ واشعة الشمس المباشرة تؤدي الي فقدان الشعر لنعومته وشحوب لونه
    فتصبح الشعر خشنة ياهتة اللون،كَما ثبت ان الهواءَ الخارجي(الاكسجين وتهوية الشعر
    ليس لَه أي دَور فِي تغذية الشعر،ذلِك لان الجُزء الَّذِي يظهر مِن الشعر علي سطح الراس وهو ما يعرف بقصبة الشعر،عبارة عَن خلايا قرنية ليس بها حيآة وهي تستطيل بانقسام برعم الشعر الموجودَ دَاخِل الجلد...وهَذا الجُزء النشيط والذي يؤدي انقسامه الي استطالة الشعر بمعدل نصف ملليمتر كُل يوم
    يحصل علي غذائه مِن الاوعية الدموية دَاخِل الجلد
    ومن هُنا نستطيع القول بان صحة الشعر تتبع صحة الجسم عامة
    ..وان أي شَيء يؤثر علي صحة الجسم مِن مرض أو نقص فِي التغذية يؤدي الي ضعف فِي الشعر


    وفي حالة ارتداءَ الحجاب
    يَجب غسل الشعر بالصابون أو الشامبو مرتين أو ثلاثا فِي الاسبوع
    حسب دَرجة تدهن البشرة.
    بمعني أنه إذا كَانت البشرة دَهنية فينبغي غسل الشعر ثلاث مرات فِي الاسبوع
    وان كَان غَير ذلك
    فيكتفي بغسله مرتين اسبوعيا.
    وينبغي الا يقل تكرار غسل الشعر عَن هَذا المعدل فِي كُل الاحوال.
    اذ أنه بَعدَ مضي ثلاثة ايام تبدا الدهون فِي التحلل الي احماض دَهنية
    وهَذا يؤدي الي كسر قصبة الشعر أي تقصف الشعر 19)



    ان الحجاب يعوق حركتي
    "لقدَ لقيت المرآة المسلمة مِن التشريع الاسلامي عناية فائقة كفيلة بان تصون عفتها
    وتجعلها عزيزة الجانب
    سامية المكان
    وان الشروط الَّتِي فرضت عَليه فِي ملبسها وزينتها لَم تكُن الا لسدَ ذريعة الفسادَ الَّذِي ينتج عَن التبرج بالزينة
    وهَذا ليس تقييدا لحريتها بل هُو وقاية لَها مِن ان تسقط فِي دَرك المهانة
    ووحل الابتذال
    او تَكون مسرحا لاعين الناظرين" 20

    كَما ان الحجاب لا يتقيدَ بلباس معين وإنما هُو كُل ما يستر العورات ولا يصفها أو يشف عنها،فلك ان ترتدي ما يناسب حرية حركتك مما يحقق الحجاب الصحيح
    وتذكري ان امهات المؤمنين والصحابيات كن يتحركن بكامل الحرية: يسافرن،ويحاربن مَع الرسول صلي الله عَليه وسلم
    ويعالجن الجرحى
    ويمارسن شَتي الانشطة فِي الحياة،دون ان يعيقهن الحجاب عَن الحركة...فالمشكلة لا تكمن فِي الحجاب اذن!!!

    ولكن القيودَ الحقيقية هِي الَّتِي جاءت فِي الاية الكريمة:" اذ الاغلال فِي اعناقهم والسلاسل يسحبون"!!!



    اخشي ان افقدَ اناقتي بَعدَ الحجاب
    كان هَذا الاعتقادَ الخاطىء يسودَ بَين الفتيات ولكن الآن بَعدَ ان امتلات المحال التجارية بازياءَ المحجبات مِن شَتي الموديلات،والالوان
    وانواع الاقمشة،حتي ان غَير المحجبات قَدَ اقبلن علي ارتداءها مِن شَدة اناقتها لَم يبق لك مِن عذر!

    ولا تظني ان الاسلام يُريدك رثة الثياب سيئة المظهر؛
    ولك ان تراجعي سيرة الحبيب صلي الله عَليه وسلم الَّذِي كَان نظيفا يدعو للنظافة
    انيقا يدعو للاناقة،وعلي الرغم مِن هموم ومشاغل امته كَان يحرص علي التطيب مَع ان عرقه كَان اطيب مِن الطيب،وعلي دَهن شَعره ولحيته ليكونا فِي ابهي منظر!!

    فالمسلم قدوة لغيره،لذا يَجب ان يَكون انيق المظهر
    انيق التصرفات.



    ولك ان تستمعي لما قالته "فابيان "اشهر عارضة ازياءَ فرنسية سابقا ؛بعدَ ان هداها الله للاسلام: " لولا فضل الله علي و رحمته بي لضاعت حياتي فِي عالم ينحدر فيه الانسان ليصبح مجردَ حيوان كُل همه اشباع رغباته و غرائزه بلا قيم و لا مبادئ " 20 لقدَ قالت ذلِك بَعدَ ان ارتدت مِن افخر ا لثياب ما لا تحلم بِه اية فتاة
    و جربت مِن خطوط الموضة ما تتو ق لَه ا ية امراة
    ،ولكنها ادركت ان كُل ذلِك سرا ب خادع
    وان نِهاية الانسان لا محالة للحساب
    جعله الله تعالي لنا ولك يسيرا ان شَاءَ الله


    اخشي ان ابدو أكثر وزنا
    او تختفي رشاقتي بَعدَ الحجاب
    نعم ولكن ما يضيرك ان يحدث هَذا ان الدنيا سويعات قلائل وستمر ؛ فإن أنت صنت رشاقتك عَن اعين الناظرين ابدلك الله فِي الجنة بقوام ورشاقة خير مما عندك،وان لَم تفعلي احترقت رشاقتك هَذه فِي النار وذابت ثُم عادت ثُم احترقت...وهكذا؛فما رايك؟!!

    مازلت صغيرة السن
    لا اظن انك لا زلت تؤمنين بتلك الاعتقادات القديمة الَّتِي كَانت تبيح للشابات ان يرتدين ما يحلو لهن بحجة ان يتمتعن بشبابهن،وان الاحتشام يقتصر علي مِن بلغن مِن العمر ارذله؛ وان الحجاب لا ترتديه الا كبيرات السن اللاتي ادين فريضة الحج لانهن قَدَ شَبعن مِن لذَات الدنيا؛وهن الآن يتهيان للقاءَ الله لان اجالهن قَدَ اقتربت!!!

    ولعلك تدركين بالمنطق ان الشابة اولي بستر محاسنها مِن كبيرة السن،كَما انك

    إذا طالعت صفحة الوفيات لفوجئت بالاعدادَ الهائلة مِن الشباب الَّذِين انتهت اعمارهم فجآة وهم يعتقدو ن ان ملك الموت لا يزور الا المسنين فقط!! أو الَّذِين اعتقدوا أنه كَان سيعطيهم مهلة للتوبة قَبل ان يقبض ارواحهم!

    واعتقدَ ان الانطلاق
    وممارسة الرياضة
    والانشطة المختلفة
    في حدودَ طاعة الله
    مع النعيم الدائم فِي الجنة.
    افضل مِن المتع القليلة الزائلة فِي معصية الله،الَّتِي تؤدي الي جهنم والعياذ بالله!! واذا كنا لا نطيق لمسة مِن نار الدنيا
    فهل نطيق لحظة واحدة فِي جهنم؟!!



    لماذَا لا تكوني مِن الاوليات اللاتي يسارعن فِي الخيرات ويسابقن الي طاعة الله
    فتصبحي مِن الَّذِين قال عنهم سبحانه:" والسابقون السابقون،اولئك المقربون،في جنات النعيم،ثلة مِن الاولين وقليل مِن الاخرين
    علي سرر موضونة متكئين عَليها متقابلين،يطوف عَليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس مِن معين
    لا يصدعون عنها ولا ينزفون،وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون جزاءَ بما كَانوا يعملون(الواقعة 10



    وما يمنعك بنيتي عَن تلبية نداءَ الحق (سابقوا الي مغفرة مِن ربكم وجنة عرضها كعرض السماءَ والارض) [الحديد: 21]؟!!!



    (ان كُل يوم يمضي يزيدك مِن الاخرة قربا
    وعن الدنيا بَعدا..
    فماذَا اعددت لنفسك بَعدَ الموت؟

    اركبي يا بنيتي قطار التوبة قَبل ان يرحل عَن محطتك

    تاملي يا حبيبتي فِي هَذا العرض
    ..اليَوم قَبل الغد

    فكري فيه يا قرة عيني الان..
    قبل فوات الاوان!! 21

    ان الحجاب يكلفني ماديا أكثر مِن ملابس التبرج
    فالعباءات غالية الثمن
    وتفصيلها يتطلب كَما اكبر مِن القماش،هَذا ناهيك عَن اغطية الراس

    نعم هَذه حقيقة ولكن الا يستحق المولي سبحانه الَّذِي انعم عليك بنعم لا تحصي ان تضحي مِن اجله بخزانة ملابسك،ويَكون ثوابك ان تصبري علي البدء بثوب أو ثوبين حتّى تمتلىء خزانة ملابسك،ويَكون ثوابك رضوانه وامانه؟ان ما تنفقين مِن اجل طاعته تعالي هُو فِي سبيل الله،وانه لابدَ سيجزيك عنها خيرا فِي الدنيا والاخرة...كَما ان ملابسك وكل ما تملكين هُو مِن رزقه تعالى،فهل تنفقين رزقه فِي معصيته؟!!

    ثم هَل تعلمين يا ابني ان المرآة المسلمة لا يجوز لَها الخروج مِن المنزل باي حال مِن الاحوال حتّى يستوفي لباسها الشروط المعتبرة فِي الحجاب الشرعي والواجب علي كُل مسلمة تعلمها
    فنحن جميعا نحرص علي تعلم امور الدنيا ولكن لا يصح ان ننسي الامور الَّتِي تنجينا مِن عذاب الله وغضبه بَعدَ الموت
    الم يقل الله تعالي (فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) [النحل: 43]
    اذن فتعلمي شَروط الحجاب!
    فاذا كَان لا بدَ مِن خروجك
    فلا تخرجي الا بالحجاب الشرعي؛ ارضاءَ للرحمن
    واذلالا للشيطان؛ لان مفسدة خروجك بِدون حجاب اكبر مِن مصلحة خروجك للضرورة.
    فلو صدقت نيتك يا بنيتي وصحت عزيمتك لامتدت اليك الف يدَ خيرة
    ولسَهل الله تعالي لك الامور اليس هُو القائل (ومن يتق الله يجعل لَه مخرجا ويرزقه مِن حيثُ لا يحتسب)) الطلاق: 2
    3 22

    والدليل هُو هَذا العدَدَ الكبير مِن المحجبات
    لك ان تسالي واحدة مِنهن كَيف امتلات خزانة ملابسها تدريجيا بَعدَ الحجاب،لعل جوابها يريحك.



    الجو حار فِي بلادي وانا لا اتحمله
    فكيف إذا لبست الحجاب

    اذا كَانت بلادك مِن هَذا النوع،فهل تذكري كَيف كَان جو "مكة" والجزيرة العربية باسرها قَبل ان يَكون لديهم اجهزة التكييف وهل ترددت المسلمات الاوليات فِي ارتداءَ الحجاب لهَذا العذر هَل كَانت الخيام تمنع عنهن الحر؟ كلا ولكنهن امتثلن لامر الله مُهما تكُن الظروف
    حبا له
    وايمانا به..
    بل لعلك سمعت مِن احدي المحجبات أنها لا تشعر بالحر الا بَعدَ ان تعودَ لمنزلها وتخلع الحجاب!! فهَذا والله يحدث يا بنيتي فِي اشدَ الايام حرا
    لان مِن يتق الله يجعل لَه مخرجا،ولان مِن ترتدي الحجاب حبا فِي الله لا تشعر بتبعاته
    لان حبها لله ينسيها ما تعانيه مِن اجله
    ..هَذا لمن تحب الله تعالي حق الحب،اما مِن عداها فاودَ ان اذكرها بان حر بلادها لَن يصل فِي دَرجته الي نار جهنم
    وقانا الله واياها مِنها
    " قل نار جهنم اشدَ حرا لَو كَانوا يفقهون" [التوبة: 81]

    سارتدي الحجاب يعدَ ان يتقدم الشاب المناسب لخطبتي
    ومن هُو الشخص المناسب فِي نظرك الديوث الَّذِي مقره النار لانه يرضي ان يري الغير عورات زوجته؟

    ان مِن يتقدم لخطبتك وانت سافرة يعنى-في الغالب رضاه عَن ذلك
    وان حاولت ارتداءَ الحجاب بَعدَ الزواج،فسوفَ يعترض ويحاربك،لانه يُريدك كَما راك أول مرة،فهل تفضلين رضاه علي رضا الله عز وجل وهل تبيعين الجنة بزوج لا يطيع الله فيك؟



    اما ان اختارك الشاب وانت تزهين بحجابك
    فهَذا يَعني موافقته الضمنية علي ذلِك ويَعني أنه تقي ان احبك اكرمك
    وان كرهك لَم يظلمك.

    وتذكري انك ان بنيت حياتك الزوجية علي اساس مِن معصية الله
    فهل تعتقدي ان تنجح هَذه الزيجة؟ كَما ان الزواج نعمة مِن الله يعطيها مِن يشاء
    فكم مِن محجبة تزوجت
    وكم مِن سافرة لَم تتزوج!!!
    واذا قلت: "ان عدَم ارتدائي للحجاب هُو وسيلة لغاية طاهرة
    الا وهي الزواج
    فاني اقول لك:ان الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة غَير الطاهرة فِي الاسلام
    فاذا شَرفت الغاية فلا بدَ مِن طهارة الوسيلة؛ لان قاعدة الاسلام تقول: "الوسائل لَها احكام المقاصد")(23



    سارتدي الحجاب بَعدَ ليلة زفافي كي استطيع ارتداءَ ما اريدَ مِن الثياب
    ولماذَا لا تتطهري مِن ذنوبك وتبداي حياتك الزوجية وانت طائعة مستريحة البال والضمير

    وهل تظني ان تاجيل طاعة الله مِن اجل امر دَنيوي ينتج عنه توفيقا فِي ذلِك الامر؟!!!

    ان ضمنت ان يطول عمرك لما بَعدَ ليلة زفافك
    فلك ان تنتظريه ثُم تتوبي و ترتدي الحجاب.

    اما إذا كَان المدعوون الي حفل زفافك يقتصرون علي النساءَ المسلمات
    والاقارب المحارم كالاب والاخ والعم والخال-وذلِك بمعزل عَن الرجال الاجانب فلا باس مِن الظهور بكامل زينتك،مع مراعآة حدودَ العورة الشرعية أمام هؤلاء.



    ان زوجي أو خطيبي يرفض ان ارتدي الحجاب
    نعم ان هَذا يحدث للاسف
    ولكن هَل يضمن لك زوجك الجنة ان كَانت الاجابة هِي نعم
    فلا باس مِن طاعته،ولكن ان يَكون الزوج سلمك لجهنم،فهَذا مالا ارضاه لك ولا ترضينه لنفسك بالطبع وتذكري قول الرسول صلي الله عَليه وسلم:" لا طاعة لمخلوق فِي معصية الخالق"،فزوجك عبدَ ضعيف فاني عاجز لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حيآة ولا نشورا،ناصيته بيدَ الملك،فسيري فِي طاعة الملك يطعك كُل شَيء
    فقلوب العبادَ ومنهم زوجك بيده تعالى...اما ان اصر هَذا الزوج علي موقفه فلا تربطي مستقبلك فِي الدنيا و مصيرك فِي الاخرة به،فلا خير فيه ان كَان عاصيا لله؛ والله قادر علي ان يعوضك خيرا مِنه
    ان لَم يكن فِي الدنيا الفانية ففي الاخرة الباقية ان شَاءَ الله.



    سافقدَ زوجي ان أنا ارتديت الحجاب لانه سيري غَيري اجمل مني
    لعلك تعلمين ان الحجاب مطلوب أمام غَير المحارم فقط؛وانك فِي بيتك تستطيعين ان تظهري جمالك لزوجك كَما تشاءين،بل هُو فرض عليك،كَما ان جمال وجهك ليس هُو كُل المطلوب للاحتفاظ بحب زوجك،فجمال الروح
    والعقل
    وحسن الطبع يزيدونك جمالا وجاذبية.

    و للشيخ محمدَ متولي الشعراوي-رحمه الله قول لطيف فِي هَذه المسالة،يقول:" لَو ان كُل امرآة التزمت بالحجاب الشرعي كَما ارادَ الله وسترت مفاتنها الا عَن محارمها،لظل كُل زوج معجبا بزوجته
    و لاصبحت الزوجة اجمل مِن يري مِن النساء،لانه لا يري مفاتن الاخريات،وفي هَذا حماية لزوجك وازواجهن فإن صانت المرآة ازواج الاخريات بستر محاسنها
    ستر الله عَن زوجها محاسن الاخريات فاصبحت فِي عينيه اجمل النساء!!!



    انني اخجل مِن الظهور بالحجاب أمام زملائي
    او أمام اناس بعينهم
    عجبا لك يا ابنتي كَيف تخجلين مِن العفة والاحتشام،وارضاءَ الله ولا تخجلين مِن ظهور عوراتك أمام كُل مِن هب ودب
    ومعصية الله !!!

    اما علمت ان مِن ارضي الناس بسخط الله سخط عَليه الله واسخط عَليه الناس،ومن ارضي الله بسخط الناس،رضي الله عنه وارضي عنه الناس؟!!



    سافقدَ وظيفتي ان ارتديت الحجاب
    نعم
    قدَ يحدث ذلِك ولكني اري ان فقدان وظيفتك أفضل مِن فقدان رضا الله عنك،وخير لك مِن ان تفقدي الجنة ونعيمها الَّذِي لا ينفد...ولا تنسى ان فقدان الوظيفة لا يَعني اطلاقا فقدان الرزق،فابن ادم لا يموت قَبل ان يستوفي اجله ورزقه،فاذا هربت مِن رزقك لطاردك حتّى يصيبك،كَما ان الله تعالي قَدَ ضمن الرزق للمؤمن والكافر علي السواء
    فهل ينساك وانت تطيعينه

    وتذكري ان ذلِك لا يحدث كثِيرا،وقصة الكابتن طيار "نيرين سالم" وهي واحدة مِن 10 سيدات يعملن فِي مجال قيادة الطائرات بمصر الَّتِي فصلت مِن عملها بسَبب ارتداءَ الحجاب لا زالت حديثة العهد
    وقدَ نصرها الله سبحانه وعادت الي عملها مرفوعة الراس تزهو بحجابها،بعدَ ان اعترضت وقاضت الشركة الَّتِي تعمل بها استنادا الي ان قانون عملها لا ينص علي مَنع المرآة مِن الحجاب مادام لا يعوق عملها.

    وقصة "رانيا علواني" الَّتِي تعدَ اشهر سباحة مصرية حصلت علي 77 ميدالية علي المستوي الدولي والافريقي والعربي وتم تصنيفها ضمن أفضل 11 سباحة فِي سباق 100 متر علي مستوي العالم
    والَّتِي تنازلت عَن عرشها بكامل اختيارها-وهي لا تزال فِي ريعان شَبابها فارتدت الحجاب وظلت تتقرب الي ربها تدريجيا
    وتركت المال والشهرة والاضواء،دون ان يرغمها احد.(و الغريب ان رانيا لَم تهتدَ علي يدَ أحدَ الدعآة فِي مصر ممن يتهمون بالدعوة بَين الفنانات لمحاربة الفن بل علي يدَ اسرة مسلمة مهاجرة تعيشَ فِي امريكا؛ وتلك واقعة تَحْتاج الي تمحيص فالحقيقة ان هُناك اسرا مسلمة فِي الغرب تمثل نماذج مضيئة للمسلمين مِن حيثُ الالتزام والعلم والقدوة والدعوة مما يغري الكثير مِن الغربيين باعتناق الاسلام اقتداءَ بهَذه النماذج 24)

    (اخاف ان اخلع الحجاب بَعدَ ارتدائه
    هذه-بالفعل مشكلة..
    ولكن لا تستسلمي لهَذه الفكرة؛فاذا كنت مترددة بطبيعتك أو ترين ان الدنيا لا تزال تملا قلبك
    فتدرجي فِي الحجاب واعط نفْسك فرصة لكي تتقبله شَيئا فشيئا،وتحدثي الي نفْسك لتذكريها بضرورة طاعة الله قَبل فوات الاوان
    وان متع الدنيا ومباهجها مُهما كثرت وتنوعت وزادَ جمالها فَهي لا تساوي عِندَ الله تعالي جناح بعوضة
    ...فاذا مِن الله عليك بارتدائه
    فاحرصي علي مصاحبة الصالحات،وحضور دَروس العلم الشرعي،وتلاوة القران ؛واكثري مِن الدعاءَ لله تعالي ان يثبتك
    و يعينك علي الاستمرار علي طاعته؛ وتذكري ان الحجاب توبة،وان الله يحب التوابين!! ومن ناحية اخري فإن العائدَ فِي توبته كالمستهزىء بربه والعياذ بالله
    فاحرصي علي الا تكوني كذلك)(25

    واحرصي دَائما علي الدعاء: اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دَينك،اللهم كَما هديتني للحجاب فثبتني عَليه حتّى الممات،"ربنا لا تزغ قلوبنا بَعدَ ان هديتنا وهب لنا مِن لدنك رحمة انك أنت الوهاب"



    (انا افعل الكثير مِن الطاعات وقلبي مطمئن بالايمان
    فما دَخل اللباس غن الحجاب حجاب القلب
    لعلك تعلمين أنه:" لا يقُوم بهَذا الدين الا مِن احاطه مِن جميع جوانبه"

    اي أنه عليك ان تتقبلي كُل اوامر الله ورسوله وتنتهي عَن نواهيهما،ولا تكوني كالذين قال الله تعالي عنهم:" افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاءَ مِن يفعل ذلِك منكم الا خزي فِي الحيآة الدنيا،ويوم القيامة يردون الي اشدَ العذاب"(البقرة-85)

    ثُم اما تقرئين قوله تعالي و إذا سالتموهن متاعا فسالوهن مِن وراءَ حجاب
    ذلكُم اطهر لقلوبكم و قلوبهن
    اطهر لقلب عائشة و فاطمة و خديجة..
    رضي الله عنهن فهل أنت اطهر قلبا مِنهن 26)

    وتذكري انك تشبهين بَعدَم حجابك مَع فعل الطاعات-من تحمل قربة مِن الحسنات ولكنها مثقوبة بَعدَم الحجاب،فلا تضيعي اعمالك الصالحة بسَبب كُل مِن يراك بغير الحجاب فِي كُل مكان،ولك ان تقارني عدَدَ مِن راوك مِن غَير المحارم كُل يوم بَعدَدَ ما اكتسبت مِن الحسنات،هل يستويان؟!!!)(27

    و لعلك تلحظين ان امر المرآة بالحجاب فيه الماح الي معني اصيل فِي الفطرة الانسانية وهو ان الاصل الستر بينما الكشف هُو الاستثناء؟! ولم لا
    وقدَ كَانت أول فتنة ابليس لادم وزوجه فِي الجنة فِي اللباس
    حتي لقدَ طفقا يخصفان عَليهما مِن ورق الجنة اذن فالحياءَ معني مِن معاني الحياة
    وهو مركب فِي ذلِك المخلوق المكرم؛الذي انزل الله اليه اللباس سترا والرياشَ زينة ؛كَما انزل لَه الهدي برا وتقوى
    فقال تعالى: يا بني ادم قَدَ انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوي ذلِك خير)(28



    (انا غَير مقتنعة بالحجاب
    ثم هَل هُو فرض ام سنة
    اولا: ان عدَم اقتناعك بالحجاب ينقض اسلامك وينقصه والعياذ بالله،لانك بانتسابك لدين الاسلام اعلنت استسلامك لاوامر الله،ولقدَ اختبر المولي سبحانه سيدنا ابراهيم فِي ابنه الَّذِي رزقه بِه علي كبر،بعدَ ان حرم مِن الولد،فلما بلغ اشده امَره بذبحه،فهل ترددَ وطلب مِن أحدَ ان يقنعه هَل كذب نفْسه وقال تلك الرؤيا كَانت اضغاث احلام؟وهل ترددَ اسماعيل أو حاول الهرب وهل اعترضت هاجر المؤمنة الصابرة علي الرغم مِن محاولات الشيطان معهم جميعا؟وهل كَانوا يعرفون السَبب لقدَ اختبر ابراهيم فِي في فلذة كبده فاستسلم واطاع
    افلا تطيعين فِي الحجاب؟!!!

    من الافضل ان تعترفي بضعف ارادتك أو عدَم قدرتك علي ارتداءَ الحجاب ؛وتطلبي مِن الله العون؛ فذلِك اهون مِن ان تردي علي الله امَره وتقولي:" أنا غَير مقتنعة" فنحن لسنا مكلفين بالاقتناع باوامَره سبحانه وإنما بطاعته؛يقول الله سبحانه وتعالى:" وما كَان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله امرا ان تَكون لَهُم الخيرة مِن امرهم"؛ فلا تكوني كالذين قالوا " سمعنا وعصينا" والعياذ بالله!!

    اما مسالة الفرض والسنة
    فلك ان تطالعي ايات الحجاب الواضحة الصريحة الَّتِي فصلها الله سبحانه فِي القران تفصيلا
    يقول الله تعالى:" وليضربن بخمرهن علي جيوبهن
    ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر مِنها 29

    ولعلك لا تُريدين التخلف عَن ركب المؤمنين الَّذِين قال الله تعالي فيهم: (إنما كَان قول المؤمنين إذا دَعوا الي الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هُم المفلحون) [النور: 51].

    فاسلامك يَعني الاعتراف بالبعث بَعدَ الموت والحساب يوم القيامة
    فماذَا اعددت لهما؟



    انا مقتنعة بوجوب الحجاب
    ولكن والدتي(او والدي تمنعني لبسه
    واذا عصيتها دَخلت النار
    (يجيب علي هَذا القول اكرم خلق الله
    رسول الله صلي الله عَليه وسلم-
    بقول وجيز حكيم: "لا طاعة لمخلوق فِي معصية الخالق" فإن مكانة الوالدين فِي الاسلام وبخاصة الام سامية رفيعة
    بل ان الله تعالي قرنها باعظم الامور وهي عبادته وتوحيده فِي كثِير مِن الايات
    كَما قال تعالى): (واعبدوا الله ولا تشركوا بِه شَيئا وبالوالدين احسانا) [النساء: 36].
    فطاعة الوالدين لا يحدَ مِنها الا امر واحدَ هو: امرهما بمعصية الله
    قال تعالي (وان جاهداك علي ان تشرك بي ما ليس لك بِه علم فلا تطعهما) [لقمان: 15].
    ولا يمنع عدَم طاعتهما فِي المعصية مِن الاحسان اليهما وبرهما؛ قال تعالى): (وصاحبهما فِي الدنيا معروفا))

    ،ولكن-مع كُل هَذا طاعتها فِي معصية الله غَير جائزة..
    فكيف تطيعين امك وتعصين الله الَّذِي خلقك وخلق امك ((30
    انا اريدَ ان اتشبه بالغرب المتحضر حتّى لا يقال عني متخلفة تعودَ الي العصور السحيقة
    اذا كَان راي هؤلاءَ يهمك
    فلعلك ان كنت قَدَ تعاملت مَع بَعض هؤلاءَ الغربيين قَدَ اكتشفت أنهم يبحثون لدينا عَن الجديدَ الَّذِي لا يعرفونه،فاذا اكتشفوا ان محدثهم يتكلم بالسنتهم ويفكر بعقولهم
    اعرضوا عنه علي الفور ؛وبحثوا عَن غَيره ممن يدلهم علي الجديدَ مما لا يعرفونه عَن التراث والحضارات الاخرى..
    ولعلك لاحظت أنهم يحترمون مِن يحترم بيئته
    ويفخر بتراثه
    ويعتز بمعتقداته،فنراهم يتعجبون مِن قوة ايماننا
    وعزوفنا عَن الدنيا،و ينبهرون بقدرتنا الهائلة علي ضبط النفس و طاعة الله ؛وفي نفْس الوقت حرصنا علي العمل والانجاز؛والاعجب مِن ذلِك أنهم يبحثون عَن الحقيقة وراحة النفس والسكينة الَّتِي لا يجدونها فِي معتقداتهم البالية،بدليل تزايدَ اعدادَ المسلمين عندهم،وخاصة بَعدَ احداث 11 سبتمبر 2001 حين اقبلوا علي القراءة عَن الاسلام لمعرفته ومعرفة خصائص اتباعه،فاكتشفوا أنه دَين الفطرة السليمة
    الذي يحترم العقل
    وحرية الارادة؛وانه ضالتهم المنشودة...بل ان الكثير مِنهم يعيشَ دَون الانتماءَ الي أي دَين،لا لشيء الا لانه غَير مقتنع بالاديان الاخرى،وفي نفْس الوقت لَم تتح لَه الفرصة للتعرف علي الاسلام!

    ولعلك سمعت قولهم الماثور: Be yourself""،وهو يَعني كن نفْسك
    وتصرف علي طبيعتك وفطرتك،وتعامل مَع الاخرين بشخصيتك الفريدة الَّتِي خلقها الله لك
    فما اختلاف الطبائع والشخصيات الا اية مِن اياته سبحانه و هُو مِن ضروريات عمارة الكون وصلاحه...ولا تنسى ان حضارتهم قامت علي حضارتنا العربية الاسلامية ؛ الَّتِي تدهورت بسَبب بَعدَ المسلمين عَن دَينهم
    وانحرافهم عَن صراط الله المستقيم.



    واذا كنت تفضلين موقف الغرب مِن المراة،فلا تنخدعي بالمظاهر الزائفة؛ ولك ان تتاملي:من اكرمها ومن اهانها؟هل الغرب الَّذِي جعل مِنها ادآة رخيصة لتسويق السلع
    فلا يكادَ يخلو منتج لديهم الا وعليه صورها الخليعة ا م الاسلام الَّذِي اعزها وصأنها كاللؤلؤة المكنونة؟حتي ولو كَان شََكل المحارة لا يعجبنا ؛فَهي ضرورية لصيانة اللؤلؤة!!!)(31



    فلو لَم تكوني غالية علي الاسلام لما حرص علي صيانتك كَما تصوني جواهرك واشياءك النفيسة دَاخِل علبة ثُم علبة اخري ثُم فِي الخزانة،ثم تغلقينها بالمفاتيح!! ام انك تتركينها عرضة لان يصيب مِنها كُل مِن غدا أو راح؟!!!)(32

    واذا كنت لَم تقتنعي بما اقوله بَعد
    فاليك اهدي مقالة بعنوان:"نساءَ غربيات يعشقن الحجاب" وهي متاحة علي الموقع

    http://www.lahaonline.com/LahaOpinio...02.doc_cvt.htm

    وكذلِك مقالة اخري بعنوان: "السماح لشرطية مسلمة فِي اميركا بارتداءَ الحجاب"وهي متاحة علي الموقع www.alqanat.com/newstories/a6100701.shtml



    (ان الله لَم يهدني بَعدَ
    ارجوك
    لا تنتظري الهداية الَّتِي قَدَ تاتي اولا تاتي ؛ فالله سبحانه يُريدك ان تاتيه بملء ارادتك،كَما أنه يقول " ان الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيروا ما بانفسهم" ؛فلا تطيلي الانتظار فإن الرسول صلي الله عَليه وسلم يقول:" لا يزال المرء يتاخر حتّى يؤخره الله"،فلا تبيعي سعادتك الابدية فِي الجنة
    بهَذه الدنيا الفانية
    ودعي عنك هَذه الوساوس.)(33

    (ولابدَ مِن السعي لمرضآة الله،كَما تركبين الدابة للسفر دَون ان تعرفي هَل ستبلغين مقصدك ام لا،وكَما تتناولين الدواء
    والشافي هُو الله؛كذلِك خذي باسباب الحجاب،وقلبك يدعوه تعالى:" اهدنا الصراط المستقيم" 34)



    (انا اكره الحجاب لان بَعض المحجبات سلوكهن سيء

    اكره ان اقر لك بهذ ه الحقيقة..
    ولكنها واقع
    و لا حَول و لا قوة الا بالله.

    ولكن هُناك أيضا مِن يحافظون علي الصلوات الخمس ويفعلون الفواحشَ ! وهُناك مِن يحجون وهم ينوون التجارة أو يتسترون وراءه ليفعلوا اشياءَ اخرى..
    فهل هَذا يَعني ان نكره الصلآة أو الحج أو ان نتوقف عَن الصلآة أو الحج بسَبب هؤلاءَ المخطئين فالخطا اذن ليس فِي الحجاب أو الصلآة أو الحج وإنما فِي تصرفات هؤلاءَ ؛فاكرهي تلك التصرفات كَما تشائين
    ولكن لا تكرهي الحجاب.

    يقول الله تعالي " ولا تزر وازرة وزر اخرى"..
    فكل منا محاسب علي افعاله وليس علي افعال غَيره....فتذكري يوم ينادي عيك باسمك

    " فلانة،هلمي للعرض علي الجبار"،حين تجدين نفْسك وحيدة لا يصحبك الا عملك
    فمن يدافع عنك يومئذ؟)(35)





    سارتدي الحجاب بَعدَ ان اؤدي العمَرة ؛او الحج حتّى ارتديه علي نقاءَ وطهارة مِن الذنوب
    اعلمي انك بارتداءك الحجاب تكونين قَدَ تبتي،والتوبة تمحو ما قَبلها،بل ويبدل الله تعالي سيئاتك حسنات ان أنت احسنت فيما بينك وبين ربك بَعدَ الحجاب؛كَما ان الذهاب للحج والعمَرة ليس بيدك وإنما هِي دَعوة مِن الله لمن يشاءَ مِن عباده،و ما ادراك
    فلعلك ان تقربت اليه بالحجاب اصطفاك مِن بَين عباده لتنالي شَرف زيارة بيته وقبر رسوله!!!



    انا مِن انصار تحرير المرآة
    ان كنت تعتقدين فيما فعله "قاسم امين"،و"هدي شَعراوي" فلك ان تقراي المقالة المعنونة:" هدي شَعراوي تكتوي بنيران تحرير المرآة " المتاحة علي الموقع التالي http://akhawat.islamway.com/

    اما قاسم امين فلك ان تقراي عنه القصة التالية:

    ارادَ المؤرخ " رفيق العظم " ان يداعب" قاسم امين" باسلوب عملي مفحم فطرق منزله يوما ولما راه الخادم اسرع فاخبر قاسم امين فخرج لاستقباله فقال لَه رفيق العظم أنا فِي هَذه المَرة إنما جئت لزيارة حرمكم لاسالها فِي بَعض مسائل اجتماعية أنا معني بها
    فاجابه قاسم امين ان زوجتي حرمي لا تقابل الرجال فقال رفيق العظم عجبا كَيف تدعو الي شَئ وتمنع اهلك مِنه اذن فانت تدعو الامة الي غَير ما تُريدَ لنفسك قال قاسم امين ان زوجتي تلقت تربيتها وعاداتها مِن والديها وهي لَم تالف ما ادعو اليه وانا غَير مسؤول عَن ذلِك
    فقال رفيق العظم كلنا هكذا والخير فِي ذلِك
    وتهذيب المرآة لا يتوقف علي لقائها بالرجال
    فقدَ اردت ان ابرهن لك ان ما تدعو اليه يمجه الناس جميعا حتّى اهل بيتك انتهي بنصه 36

    اخشي ان التزمت بالزي الشرعي ان يطلق علي اسم جماعة معينة وانا اكره التحزب
    لعلك تعلمين يا ابنتي ان فِي الاسلام حزبين فَقط لا غَير
    ذكرهما الله العظيم فِي كتابه الكريم
    الحزب الاول: هُو حزب الله
    الذي ينصره الله تعالي بطاعة اوامَره واجتناب معاصيه،
    والحزب الثاني: هُو حزب الشيطان الرجيم
    الذي يعصي الرحمن
    ويكثر فِي الارض الفساد
    وانت حين تلتزمين اوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مَع حزب الله المفلحين
    وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان واوليائه مِن المنافقين والكفار
    وبئس اولئك رفيقا.
    ارايت كَيف تفرين مِن الله الي الشيطان
    وتستبدلين الخبيث بالطيب
    ففري يا ابنتي الي الله
    وطبقي شَرائعه (ففروا الي الله اني لكُم مِنه نذير مبين) [الذاريات: 50]
    فالحجاب عبادة سامية لا تخضع لاراءَ الناس وتوجيهاتهم واختياراتهم؛ لان الَّذِي شَرعها هُو الخالق الحكيم.
    وفي سبيل ارضاءَ الله تعالي ورجاءَ رحمته والفوز بجنته: اضربي باقوال شَياطين الانس والجن عرض الحائط
    وعضي علي الشرع بالنواجذ
    واقتدي بامهات المؤمنين والصحابيات العالمات المجاهدات.)(37






    وماذَا بَعدَ الحجاب ؟؟

    ينبغي ان تسمع منك ابنتك مِثل هَذه الكلمات:
    ابنتي: انني والله لينشرح صدري كلما رايتك و قَدَ استسلمت لامر الله وسعدت بجحابك
    كَما تطيب نفْسي كلما رايت مسلمة جديدة و قَدَ حباها الله مِثلك-بالحجاب الشرعي
    و اشعر ان زيادة عدَدَ المحجبات ما هِي الا بشارات لعودة الفطرة السوية للطفو فَوق ما علا قلوبنا مِن جهل و بَعدَ عَن دَيننا !! 38)

    فالحجاب يا بنيتي خطوة واسعة علي طريق الفوز بمحبة الله تعالي ورضوانه؛ولكنها ليست نِهاية الطريق
    فان وقفت عندها
    فالخوف عليك مِن الشيطان ان يعيدك الي ما كنت عَليه قَبل الحجاب...وان مشيت فِي طريقك قدما هيا الله لك مِن اسباب الخير وفَتح لك مِن ابواب الطاعة ما تقر بِه عينك وتهنا معه نفْسك وتسكن بِه جوارحك؛فاستمري ولا تلتفتي الي الوراء،بل اشكري المولي القدير بان تحاولي انقاذ مِن حولك مِن صويحباتك وغيرهن مِن النار،وتشجيعهن علي اتخاذ هَذه الخطوة المباركة
    بالرفق
    ولين الجانب
    والحكمة والموعظة الحسنة؛ وواظبي علي ذكر الله وحضور مجالس العلم الشرعي،فهُناك ستجدين الكثير مِن الاخوات الصالحات اللاتي يتفق طبعك مَع طباعهن،وتعين كُل منكن الاخري علي المزيدَ مِن الطاعة
    وعلىالثبات ان شَاءَ الله؛فتفزن جميعا بثواب الاخوة فِي الله،وتجتمعن علي منابر مِن نور حَول عرشَ الرحمن يوم القيامة ان شَاءَ الله!



    والآن أهمس اليك بما يلي
    لاذكر نفْسي و اياك-استجابة لقوله تعالى: "ان الذكري تنفع المؤمنين":

    1 بارك الله فيك
    لقدَ اصبحت الآن مِن أول لحظة لارتداءك الحجاب رمزا للاسلام
    .
    ويا لَه مِن شَرف؛فبالله عليك احسني الي اسلامك.

    2 ان كونك قدوة لا يَعني انك لا تذنبين
    ولكن اياك و الجهر بالمعاصي.

    3 ان الاف المحجبات لا يعطين اثرا فِي النفس كواحدة تعلن اعتزازها التام بل و فخرها بحجابها

    و حبها له.

    4 ان حجابك فضل مِن الله عليك و ليس تفضلا منك،فاحمدي الله الَّذِي عافاك مما ابتلي بِه كثِيرا مِن خلقه،وادعيه-سبحانه ان يمن بِه علي اخواتك المسلمات.

    5 تذكري ان غَير المحجبة ضحية لشياطين الانس والجن؛ وان وقْت هدايتها لَم يحن بَعد؛ فرفقا بها،وتذكري قول الله تعالي " كذلِك كنتم مِن قَبل فمن الله عليكم"

    6 لا تجعلي مِن حجابك زينة لاي سَبب و لَو كَان السَبب هُو الدعوة 39)

    (وتذكري دَائما يا بنيتي انك عندما ترتدين حجابك فانت تَحْتسبين:

    1.ثواب السمع والطاعة.
    والرضا والتسليم لامر الله تعالي ورسوله صلي الله عَليه وسلم أي الفوز بالجنان الَّتِي تجري مِن تَحْتها الانهار
    قال تعالى: "ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري مِن تَحْتها الانهار خالدين فيها وذلِك الفوز العظيم" [النساءَ 13]
    2
    عبادة تتقربين بها الي الله محتسبة قوله تعالي فِي الحديث القدسي: ..
    وان تقرب مني شَبرا, تقربت اليه ذراعا, واذا تقرب الي ذراعا, تقربت مِنه باعا, واذا اتاني يمشي اتيته هرولة [رواه مسلم 2675]
    3
    ان الله سبحانه يحب الحجاب فاحتسبي ان يحصل لك حب الله ورضاه لانك تفعلين محابه..
    قال تعالي فِي الحديث القدسي: "وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عَليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتّى احبه فاذا احببته كنت سمعه الَّذِي يسمع بِه وبصره الَّذِي يبصر بِه ويده الَّتِي يبطشَ بها ورجله الَّتِي يمشي بها وان سالني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه..." [صحيح البخاري 6021]
    4
    اجر الصبر على:
    طاعة الله تعالى..
    والصبر عَن معصية الله..
    وعلي السخرية مِن حثالة القوم..
    وحرارة الطقس
    وما اروع قطرات العرق تنحدر مِن جبينك لتملا وجهك النقي عندما تَحْتسبينها عِندَ الله
    ولن يزعجك وجودها ابدا فَهي لا تعني لك شَيئا لان المحب يصبر مِن اجل رضا محبوبه
    ولن تَكون شَدة حرارة الطقس سَببا فِي تهاونك بالحجاب ابدا لانك تدركين جيدا معني قول الله تعالى: "قل نار جهنم اشدَ حرا لَو كَانوا يفقهون" [التوبة:81]
    5
    ثواب نصرة الاسلام عَن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده فِي المجتمع
    فابشري بالعز والظفر
    قال الله تعالى: "ولينصرن الله مِن ينصره ان الله لقوي عزيز الحج:40
    6
    ثواب الاقتداءَ بالصالحات والتشبه بهن،عن عبدَ الله بن مسعودَ رضي الله تعالي عنه جاءَ رجل الي الرسول صلي الله عَليه وسلم
    فقال: يا رسول الله
    كيف تقول فِي رجل احب قوما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: "المرء مَع مِن احب"

    7
    ثواب العفاف فانت مامورة بصون عرضك وحفظ نفْسك
    وهي عبادة تؤجرين عَليها
    والحجاب يعينك علي اداءَ هَذه العبادة...
    8
    اجر صون المجتمع مِن الاختلاط المؤدي الي الرذيلة وتفشي الفاحشة،فانك بالتزامك بالحجاب الشرعي الكامل تقفين مَع اخواتك المحجبات سدا منيعا دَون تقدم الفسادَ فِي بلادك...اما ان كَان عدَدَ المحجبات قلِيلا فِي بلدك فالسيل يبدا بقطرة واحدة..
    فارتدي الحجاب واحتسبي ان تكوني أنت تلك القطرة.
    9
    ثواب احياءَ الفضيلة ونشرها
    فمجتمع نساؤه جميعهن محجبات احري بان تسوده الطهارة والعفة
    وحجابك لبنة اساسية فِي بناءَ الفضيلة فتمسكي بِه بقوة لان العواصف حولك شَديدة وان لَم تكوني قوية بايمانك فسيطير حجابك مَع الاوراق والغبار...
    10
    ثواب تعزيز أحدَ المظاهر الَّتِي تميز الامة الاسلامية
    وفيه مخالفة اليهودَ والنصاري وغيرهم" [نضرة النعيم/ 4]
    واحمدي الله ان اختارك لهَذه المهمة دَون الرجل.
    11
    اجر التعاون علي البر والتقوي قال تعالى: وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان المائدة:2
    ذلِك انك بارتدائك الحجاب الاسلامي تتعاونين مَع اخواتك المحجبات علي معاونة الشاب المسلم علي حفظ نفْسه حتّى لا يفتتن بك وتفسدي عَليه دَينه وصفاءَ قلبه
    وما يتبع ذلِك مِن فسادَ اخلاقه فتاثمي لانك كنت السَبب فِي ضلال شَاب مسلم شَعرت ام لَم تشعري والرسول صلي الله عَليه وسلم يقول: "لا يؤمن احدكم حتّى يحب لاخيه ما يحب لنفسه"© ولا اظنك تحبين ان يفتنك أحدَ فِي دَينك لتخسري اخرتك..
    فكيف ترضيه لغيرك؟) 40)

    مِن تجارب الامهات:

    تقول احدي الامهات:"ان ابنتي متواضعة الجمال،ولكنها لما بلغت الثالثة مِن عمرها بدات تستعير غطاءَ الراس الخاص بي وتربطه كَما افعل وتنظر الي نفْسها فِي المراة،وكَانت كلما فعلت ذلِك امتلا وجهها نورا وصارت اجمل مما هِي عَليه،فكان ذلِك يسعدني وكنت اقول لَها " ما شَاءَ الله،انظري كَم أنت جميلة بالحجاب؟!!!لقدَ اكتسي وجهك بالنور"،فكَانت تسعدَ لهَذه التعليقات وتعيدَ النظر فِي المراة،فتجدَ ان ما اقوله صحيحا
    فتفرح دَون ان ترد
    .
    وبعدَ ثلاث سنوات اصطحبتها لاداءَ العمَرة ؛وقبل السفر كَانت تصحبني اثناءَ شَراءَ مستلزمات العمرة،وتركتها تختار غطاءَ الراس الَّذِي يحلو لها،كَما اشتريت لَها عباءة صغيرة،وكلما قامت بتجربتهم قَبل السفر ابديت اعجابي وفرحتي حتّى انتقل هَذا الاحساس اليها.

    وكنت اظن أنها سترتدي الحجاب فَقط اثناءَ تادية المناسك،ولكني فوجئت بها فِي اليَوم الثاني لوصولنا المدينة المنورة تخرج غطاءَ الراس وتصر علي ارتداءه كلما خرجت مِن الغرفة،فتركتها كَما تشاء،واضطررت لشراءَ غطاءَ راس آخر لَها حتّى يتيسر لَها الاستمرار،وقبل العودة الي بلدنا ادركت أنها لَن تستطيع الاستمرار هكذا
    فَهي بَعدَ صغيرة،وهي عائدة الي حياتها العادية،وستذهب الي النادي وترتدي الملابس الرياضية القصيرة...الخ فاردت ان تعودَ لكُل ذلِك بالتدريج،فاضطررت لاخفاءَ الحجاب عنها قَبل السفر ؛ولما سالت عنه قلت لَها ان وقْتنا لا يسمح للبحث عنه،فاضطرت للسفر بِدونه وهي اسفة،ولما عدنا وقمت بتنظيف ثياب السفر وَضعت لَها العباءة وغطاءَ الراس فِي دَولاب ملابسها لعلها ترتديه حين تذهب معي للمسجد،ولكنها ما ان راتهم حتّى انقضت عَليهم وكأنها رات شَخصا عزيزا!وفوجئت بها ترتديهم فِي أول مَرة تخرج فيها مِن المنزل...ولكنا قابلنا جارتنا فقالت لها:" ما هَذا هَل أنت محجبة وانت بَعدَ صغيرة؟" فضايقها هَذا الكلام
    وحاولت ان اهون عَليها و اوضحت لَها أنه مِن الجميل ان تحب الحجاب ولكن لا باس مِن تاجيله حتّى تكبر وتصبح فِي المرحلة الاعدادية مِثلا
    فقدَ رخص الله تعالي فِي ذلِك الفتيات الصغيرات؛وهو الآن راض عنها لأنها تحبه وتنوي ارتداءه حين تكبر كَما امر ؛فاصبحت بَعدَ ذلِك تخرج بالملابس الاخرى،ولكن مَع الاحتفاظ باحلي ذكرياتها مِن العمَرة وهي ملابس الحجاب-في دَولاب ملابسها لترتديها فِي العمَرة القادمة الَّتِي اصبحت تشتاق اليها
    وتسال عنها بَين الحين والاخر


    ***

    وتقول اخرى:" لما بلغت ابنتي سن الحجاب كَانت ترفض ان احدثها عنه،فتوقفت عَن ذلك،ولكني قمت بقيادة مشروع "حقيبة المحجبة" مِن خِلال تجميع الملابس واغطية الراس الَّتِي تستغني عنها صديقاتي
    والَّتِي لازالت بحالة جيدة،حتي تجمع لدي كَما كبيرا مِنها،فقمت باعادة غسلها،وكيها،ثم طلبت مِنها ان تساعدني فِي طيها ثُم فرزها
    ووضع كُل مجموعة مِنها فِي حقيبة،بحيثُ تكفي كُل مِنها لبدء الحجاب
    وكنت الحظها وهي تتامل موديلات الازياء،دون ان اعلق؛ولما كنت اعرف مجموعة مِن الاسر المحتاجة فقدَ قمت بعمل قائمة مِن الاسر الَّتِي لديها بنات فِي سن الحجاب،وقمت مَع صديقاتي باستضافة مِن تستطيع الحديث فِي هَذا الامر ودعونا الامهات والبنات مِن هَذه الاسر،ثم اعلنا أنه يُوجدَ لدينا ملابس مجانية للمقبلات علي الحجاب وان مِن ترغب فِي الاقبال علي الحجاب ان تخبرنا،ولما اعلنت بَعض الفتيات عَن رغبتهن فِي الحجاب،قمت وصديقاتي بتوزيع حقائب المحجبات علي مراي ومسمع مِن ابنتي الَّتِي كَانت تتامل الفتيات وعلي وجوههن الفرحة بهَذه الملابس الَّتِي تمنوها ولم يستطعن شَرائها،واعلنا عَن لقاءَ تالي لتحكي كُل مِنهن مشاعرها وتجربتها بَعدَ الحجاب،وبالطبع دَعوت ابنتي الَّتِي كَانت تتلهف لسماع هَذه القصص
    ولم يمض علي ذلِك شَهر حتّى فوجئت بها-بحمدَ الله ونحن نتسوق تقول " ما اجمل غطاءَ الراس هذا
    هل تظنين أنه يتفق مَع لون بشرتي؟"

    ***

    وتقول اخرى:" اعجبني جداً دَرس" الحجاب" للداعية الاسلامي عمرو خالد
    وكذلِك نفْس الدرس للشيخ "وجدي غنيم" وتمنيت لَو تسمعهما ابنتي المراهقة،ولكني كنت متاكدة مِن أنها سترفض؛لا لشيء الا لرفض اقتراحاتي...فقمت بتنظيم رحلة خلوية مَع صديقاتي وبناتهن اللاتي اعلم ان ابنتي تحب صحبتهن
    وركبنا حافلة لنكون معا طول الطريق؛ وطلبت مِن صديقتي ان تَقوم بتشغيل شَريط"الجنة " للداعية الاسلامي عمرو خالد
    لنسمعه جميعا،فاعجبهن بالطبع هَذا الحديث،وظللن طوال اليَوم يحلمن بالجنة ويتخيلن ماذَا يُمكن ان يَكون بها مِن الوان النعيم


    وبعدَ اسبوع قمنا بتعزيز ذلِك بحفل افطار جماعي
    شاهدنا فيه بَعدَ الافطار شَريط فيديو عَن "التوبة" للاستاذ عمرو خالد
    ولكننا لَم نطلب مِنهن المشاركة ؛بل قمنا برفع الصوت قلِيلا
    وتركناهن ينصرفن عنا
    ..ولكننا فوجئنا بهن بَعدَ قلِيل ياتين-الواحدة تلو الاخري ليجلسن معنا ويستمعن باهتمام.وفي ذلِك اليَوم طلبنا مِنهن ان يقترحن مكانا نذهب اليه فِي رحلة اخرى،فاذا بهن يطلبن قضاءَ يوم علي الشاطىء فِي قرية سياحية نائية ليستطعن الاستحمام بامان ؛ فلما ذهبنا
    كان الشريط المختار هَذه المَرة لنسمعه فِي الطريق هُو دَرس "الحجاب "للاستاذ عمرو خالد؛ وكان يتحدث فيما تحدث عَن اسباب رفض البنات للحجاب ويردَ علي كُل مِنها
    فلما وصلنا وقضينا اليَوم فِي سعادة وانطلاق جمعنا الفتيات فِي دَائرة وفتحنا باب الحوار عَن رايهن فيما سمعن
    والسَبب الخاص بِكُل مِنهن لعدَم ارتدائها الحجاب وكنا نحاورهن بلطف،وودَ وفي طريق العودة قمنا بتشغيل الشريط الخاص بدرس الحجاب للشيخ "وجدي غنيم"
    فلما انتهى
    اذا بالفتيات يبدان مِن تلقاءَ انفسهن بالتعليق عَليه
    ونحن نردَ عَليهن..
    حتي عدنا بحمدَ الله-من تلك الرحلة وقدَ تحركت مشاعرهن نحو الحجاب وانشغلت عقولهن بالتفكير فيه.

    ***

    وختاما......
    ففي الحجاب يتجلي معني التكريم وان راه البعض اهانة!!

    والحرية وان راه البعض قيدا !

    وحضارة الانسان وان راه البعض تخلفا !

    والرقي وان راه البعض انحطاطا !

    ومعني الحيآة وان راه البعض كفنا لا يصلح الا للموتى!

    فإن تعجب فاعجب لمن تاباه

    ثُم لا يفوتك العجب ممن لا ترتديه الا فِي الصلآة

    واعجب مِن ذلِك كله مِن لا ترتديه الا كفنا.
    ولات حين مناص.


    ثُم لا مثوبة والعياذ بالله!!) 41




    ####################################
    اعذروني الموضوع طويل ولكنه لا يقبل التجزئة لمل لَه مِن أهمية تغفل عنها الكثير مِن الفتيات
    نصيحة**********انسخو الموضوع واقروه علي مهلكم


  2. #2
    عضو شرف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    2,454

    رد: بناتنا والحجاب

    شكرا امة الله علي هَذا النقل الرائع واحسب انك نقلتيه مِن كتاب عودة الحجاب للشيخ محمدَ اسماعيل المقدم ومع ان هَذا النقل طويل ومتشعب وكنت اودَ ان يتِم تجزئته للعودة اليه مَرة اخري فما احوج نساءَ اليَوم لتذكر اسباب الحشمة والطهر والعفاف الَّتِي دَعا اليها الاسلام وربي عَليها المراءة منذُ طفولتها لتقتدي بالصحابيات وتناءى بنفسها عَن الاتي خلعنا جلباب الحياءَ واصبحن فِي جحيم الحظيرة الغربية وشكرا مَرة اخري علي حسن الاختيار

  3. #3
    شاعر قدير الصورة الرمزية عزيز النفس
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    1,586

    رد: بناتنا والحجاب



    امة الله جزاك الله خير الجزاء

    علي النقل الجميل تحياتي

  4. #4
    ريوف
    Guest

    رد: بناتنا والحجاب

    جزاك الله خير

  5. #5
    [ رائــع ] الصورة الرمزية أمة الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    254

    رد: بناتنا والحجاب

    شيخنا الفاضل ابو عبدَ الله كنت اتمني تجزئة الموضوع ولكن اريدَ ان يَكون كاملا أمام القارئ ينسخه ثُم يقُوم بتجزئة قراءته لَه اما الموضوع فلم اعرف هُو مِن أي كتاب ولكنه مكتوب ضمن موضوعات كثِيرة ومعلومات ولكن تكتب اسفل الموضوع المصادر وهى







    المصادر

    ============



    1-فضيلةالشيخ" محمدَ ناصر الدين الالباني".حجاب المرآة المسلمة فِي الكتاب والسنة

    2-الحجاب ايمان طهارة تقوي حياء
    مقالة فِي ركن الاخوات طريق الاسلام)

    3-المصدر السابق.

    4-الداعية الاسلامي الاستاذ "عمرو خالد".حلقة مقتل عثمان؛من حلقات "ونلقىالاحبة" علي قنآة اقرا الفضائية)

    5-محمدَ سعيدَ مرسي.فن تربية الاولادَ فِي الاسلام،ج2؛ص 129


    6 سعادَ عبدَ الرحمن الولايتي.عوديها الحجاب: مقالة علي موقع لَها اون لاين http://64.70.191.68/family/Motherhoo...02.htm_cvt.htm

    7-حنان عطية الطوري
    الدور التربوي للوالدين فِي تنشئة الفتآة المسلمة،الجُزء الاول: فِي مرحلة الطفولة.الرياض،المنتدى الاسلامي
    ص32

    8-محمدَ سعيدَ مرسي.فن تربية الاولادَ
    ص134

    9 هبة حسين
    طفلك واحترام ذاته
    القاهرة
    دار المعارف،1997

    10-حنان عطية الطوري
    الدور التربوي للوالدين: ص47-55

    11-د
    محمدَ محمودَ عبدَ الله.كيف نربي اولادنا الرياض
    دار الشواف،1993

    12-حنان عطية الطوري الدور التربوي للوالدين ص47-55

    13-فضيلة الشيخ "محمدَ ناصر الدين الالباني ".حجاب المرآة فِي الكتاب والسنة.ص 62-63

    14-احدَ المستشارين بباب معا نربي ابناءنا،علي موقع اسلام اون لاين-بتصرف):في مقالة " المراهقات الحجاب الصلآة برنامج للاقتراب فِي باب معا نربي ابناءنا

    15 فضيلة الشيخ" محمدَ راتب النايلسي"
    دروس اسماءَ الله الحسني قرص مضغوط مِن انتاج شَركة اريب
    وهي متاحة علي موقعwww.islamway.com

    16 فضيلة الشيخ "صفوت حجازي" فِي محاضرة لَه عَن حب الله

    17-فضيلة الشيخ "محمدَ راتب النابلسي"
    بعض الحكم العطائية 1/3 أحدَ الدروس المتاحة علي موقعه www.nabulsi.com)

    18 دَ
    محمدَ محمودَ عبدَ الله
    الرياض
    دار الشواف،1993

    19-د
    محمدَ ندا
    الحجاب وتاثيره علي صحة وسلامة الشعر،مقالة علي موقع: www.albehari.net/weman.htm

    20-الي الحجاب مِن جديد.مقالة منشورة علي موقع www.islamway.com ضمن باب " مقالات ومطويات"

    21 دَ
    هويدا اسماعيل
    اعذار مِن لا ترتدي الحجاب وبيان تهافتها،مقالة منشورة فِي باب "الاسرة السعيدة"
    علي موقع http://www.islamweb.net/family/wemli...ibration22.htm

    22-د.هويدا اسماعيل
    المصدر السابق

    23 دَ
    هويدا اسماعيل.المصدر السابق
    بتصرف

    24 دَ.هويدا اسماعيل
    المصدر السابق

    25 الداعية الاسلامي الاستاذ "عمرو خالد"
    درس "الحجاب"،وهو أحدَ دَروس سلسلة "الاخلاق" علي موقعه www.forislam

    26 الي الحجاب مِن جديد


    27 الداعية الاسلامي الاستاذ" عمرو خالد"
    درس "الحجاب "



    28 عبلة محمدَ سعيد
    الايمان ام الحجاب مقالة فِي باب "دعوة ودعاة"،قسم:زادَ المسير
    علي موقع http://www.islam-online.net25/ http://www.islamonline.net/arabic/da...rticle13.shtml 25/08/2002م)

    29 الداعية الاسلامي الاستاذ "عمرو خالد"
    درس "الحجاب"

    30 دَ
    هويدا اسماعيل
    اعذار مِن لا ترتدي الحجاب


    31 الداعية الاسلامي الاستاذ "عمرو خالد"
    درس الحجاب

    32 المصدر السابق

    33 المصدر السابق
    بتصرف

    34 المصدر السابق

    35 دَ
    هويدا اسماعيل
    اعذار مِن لا ترتدي الحجاب،بتصرف.

    36 الداعية الاسلامي الاستاذ "عمرو خالد".درس الحجاب ؛ ودرس الطريق الي الجنة: أحدَ دَروس رمضان 1422ه علي موقع www.forislam.com

    37-د
    هويدا اسماعيل
    اعذار مِن لا ترتدي الحجاب.

    38 همسات فِي اذان المحجبات
    كتبها المشرفة؛ مساهمة مِن لبني في:ركن الاخوات http://akhawat.islamway.com بتصرف)

    39 عندما ترتدين حجابك ماذَا تَحْتسبين نقلته مشرفة ركن الاخوات علي موقع عَن كتاب"كيف تَحْتسبين الاجر فِي حياتك اليومية" تقديم: فضلية الشيخ دَ
    عبدَ الله الجبرين

    تاليف: هناءَ بنت عبدَ العزيز الصنيع
    علي موقعhttp://akhawat.islamway.com)

    40 عبلة محمدَ سعيد
    الايمان ام الحجاب؟!

  6. #6
    [ رائــع ] الصورة الرمزية أمة الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    254

    رد: بناتنا والحجاب

    عزيز النفس


    ريوفة مشكوريين علي المرور

    تحياتى

  7. #7
    المدير العام الصورة الرمزية ابـــو نـــورهـ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    نــجــــد الــعذيـــــه
    المشاركات
    1,461

    رد: بناتنا والحجاب

    مشكوره علي الموضوع الجميل امة الله الله يوفقك وجزاك الله خير بس لَو بالمستقبل تختصرين الموضوع يَكون أفضل كذا ماراح أحدَ يقراه الا القليل وتقبلوا مروري

  8. #8
    [ رائــع ] الصورة الرمزية أمة الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    254

    رد: بناتنا والحجاب

    مشكور ابو غزوي علي المرور
    وانا اخي لا يهمني الا هؤلاءَ القلة الَّذِين يشعرون بخطورة الوقت الَّذِي نعيشه الان
    اما اللاهون هؤلاءَ فِي غفلة ادعو الله ان يفيقو مِنها قَبل فوات الاوان

  9. #9
    المدير العام الصورة الرمزية ابـــو نـــورهـ
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    نــجــــد الــعذيـــــه
    المشاركات
    1,461

    رد: بناتنا والحجاب

    الله يجزاك الف خير والله كلام مرصع مِن ذهب مااقول الا الله يوفقنا لما يحب الله ويرضى
    ويجمعنا فِي جنات النعيم مشكوره امة الله ولك مني التحيه العطره والتقدير

  10. #10
    [ رائــع ] الصورة الرمزية أمة الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    254

    رد: بناتنا والحجاب

    مشكور اخي مَرة اخري علي المرور
    وادعو الله معك ان يلهمنا حبه وحب نبيه نتبع اوامَره وننتهي عَن نواهيه)
    تحياتى

المواضيع المتشابهه

  1. النفسية والحياة
    بواسطة ابو الطواري في المنتدى منتدى الحمادين للحوار العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08/11/2007 - November 8th, 11:17 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO 3.6.1