المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحريم "الأختلاط" بدعــــــــــــــــــــــــــــــــة



شوفالييه
01/04/2005 - April 1st, 02:56 PM
الذين حرموا الاختلاط استندوا في ذلك على أحاديث الخلوة وهناك فرق بين الخلوة والاختلاط وحتى الخلوة ليست محرمة على اطلاقها ,


والذي يبدو لي ان ( تحريم الاختلاط ) ( بدعة بدوية جاهلية) ظهرت عند الفرس واليونان قبل الاسلام ولما جاء الاسلام ابطل هذه البدعة ثم عادت في هذا العصر

فأحرمت نصف المجتمع حضور المساجد ودروس العلم والمحاضرات والندوات العلمية واغلقت عليهن حقهن في المشاركة الاجتماعية والوظائف العامة ووضعن كالسجينات المتهمات بالخيانة لو خرجن من البيت,أو طالبن بهذه الحقوق.


و في هذا المقال من النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية مايدحض هذه البدعة البدوية الجاهليةويبطلها .

الايات القرانية:


من شرع ماقبلنا

في حاشية ابن عابدين ج1 ص5

قال :
وقد تقرر في الأصول أن شرع من قبلنا لنا شرع إذا قصه الله تعالى ورسوله من غير إنكار ولم يظهر نسخه،


الدليل الاول :

1
{رَّبَّنَآ إِنَّي أَسْكَنتُ مِن ذُريَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ لْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ لصَّلاَةَ فَجْعَلْ أَفْئِدَةً منَ لنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَرْزُقْهُمْ منَ لثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ --

فهاهي هاجر تختلط بالقوم من جرهم فهل ذمها القرآن ؟
هل انكر عليها اختلاطها بالقوم ؟





{وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بِلْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ *

وأَمْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ ياولتاأَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ للَّهِ رَحْمَةُ للَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ لْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ --



قال بن كثير :
--[هود:96] {فَرَاغَ إِلَىأَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ --[الذاريات:62] فذبحه ثم شواه في الرضف وأتاهم به فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس ـ في قراءة ابن مسعود {فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ --[الذاريات


فقعد معهم وقامت سارة تخدمهم فذلك حين يقول ـ وامرأته قائمة وهو جالس
قال بذلك الطبري والقرطبي

فكيف يقبل ابراهيم عليه السلام ان تخدم امرأته الضيفان وهو جالس اذا كان الامر محرما ؟!

أما إذا كان الامر محرما في شريعتنا فقط فكيف يقره القرآن
ولاينكره ولاينسخه ؟!

الدليل الثاني

{فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَب نَجنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السَّبِيلِ * وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً منَ النَّاسِ يسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظل فَقَالَ رَب إِني لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ -- القصص اية21

قال بن كثير في تفسيره

أي تكفكفان غنمهما أن ترد مع غنم أولئك الرعاء لئلا يؤذيا،

فلما رآهما موسى عليه السلام رق لهما ورحمهما {قَالَ مَا خَطْبُكُمَا -- أي ما خبركما لا تردان مع هؤلاء ؟ {قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ لرّعَاء --أي لا يحصل لنا سقي إلا بعد فراغ هؤلاء {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ -- أي فهذا الحال الملجىء لنا إلى ما ترى، قال الله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا --

وليس كما يقول البعض انهما كانتا منزويتان عن الاختلاط بالرجال




{قَالت أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ * قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَلأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ * قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكذلِكَ يَفْعَلُونَ * وَإِني مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ -- النمل اية 33

انها بلقيس( ملكة سبأ)اليمن تستشير قومها ’ واثناء الاجتماع( بدون دائرة تلفزيونية)
تقرر الهدنة فيصدقها القرآن , وكانت احزم واعقل من الرجال، وهاهي تختلط بهم
فأين التحريم في ذلك ؟

في تفسير الجلالين
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ --. البقرة 234


ـ {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ -- يموتون {مِنكُمْ وَيَذَرُونَ -- يتركون {أَزْوجًا يَتَرَبَّصْنَ -- أي ليتربصن {بِأَنفُسِهِنَّ -- بعدهم عن النكاح {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا -- من الليالي، وهذا في غير الحوامل أما الحوامل فعدّتهن أن يضعن حملهن بآية الطلاق، والأمة على النصف من ذلك بالسنّة {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ -- انقضت مدة تربصهن {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ -- أيها الأولياء {فِيمَا فَعَلْنَ فِى أَنفُسِهِنَّ -- من التزين والتعرض للخطاب {بِالْمَعْرُوفِ -- شرعا {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ -- عالم بباطنه كظاهره.

وروى ابن كثير وفي تفسير هذه الاية

لولا ما ثبتت به السنة في حديث سبيعة الأسلمية المخرج في الصحيحين من غير وجه، أنها توفي عنها زوجها سعد بن خولة وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، وفي رواية: فوضعت حملها بعده بليال،

فلما تعلت من نفاسها، تجملت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك، فقال لها: ما لي أراك متجملة لعلك ترجين النكاح ؟


والله ما أنت بناكح حتى يمر عليك أربعة أشهر وعشر. قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعت عليّ ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك،

فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزويج إن بدا لي


فكيف تتجمل للخطاب وهي محبوسة في البيت لاترى احدا ولايراها احد ؟

وكيف يدخل عليها هذا الصحابي الجليل ويحدثها وتحادثه وهو أمر محرم؟

وكيف يقرها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن عرف قصتها ولم يخبرها بأن حديثها مع الصحابي الجليل كان محرما ؟!!

قال تعالى :

{وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسَآءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ --البقرة 235

قال بن كثير في تفسيره :

التعريض أن يقول: إني أريد التزويج، وإني أحب امرأة من أمرها ومن أمرها ـ يعرض لها بالقول بالمعروف ـ وفي رواية: وددت أن الله رزقني امرأة، ونحو هذا، ولا ينتصب للخطبة، وفي رواية: إني لا أريد أن أتزوج غيرك إن شاء الله، ولوددت أني وجدت امرأة صالحة، ولا ينتصب لها ما دامت في عدتها

وفي تفسير الجلالين

{وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّا -- أي نكاحا {إِلا -- لكن {أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا -- أي ما عرف شرعا من التعريض فلكم ذلك

والقول المعروف يكون بالحديث المباشر و باختلاط

ولم تنهى عنه الاية أو تشير الى تحريمه

وأنما النهي عن عدم الوعد بالزواج سرا

شوفالييه
01/04/2005 - April 1st, 02:57 PM
الادلة من السنة


يقول الرسول- صلى الله عليه وسلم- عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي00 الحديث

----------
في صحيح البخاري

حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ:

دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ فَرَآهَا لَا تَكَلَّمُ فَقَالَ :

مَا لَهَا لَا تَكَلَّمُ قَالُوا حَجَّتْ مُصْمِتَةً قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَتَكَلَّمَتْ

فَقَالَتْ مَنْ أَنْتَ ? قَالَ امْرُؤٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ
قَالَتْ : أَيُّ الْمُهَاجِرِينَ

قَالَ : مِنْ قُرَيْشٍ

قَالَتْ : مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ

قَالَ : إِنَّكِ لَسَئُولٌ أَنَا أَبُو بَكْرٍ

قَالَتْ: مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ

قَالَ : بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ

قَالَتْ : وَمَا الْأَئِمَّةُ

قال : أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ

قَالَتْ :بَلَى قَالَ فَهُمْ أُولَئِكِ عَلَى النَّاسِ

السؤال :
فكيف يدخل ابو بكر رضي الله عنه على امرأة غريبة عليه ؟

وكيف يختلط بها إذا كان الاختلاط محرم ؟!

شوفالييه
01/04/2005 - April 1st, 02:58 PM
وفي صحيح مسلم كتاب الفتن واشراط الساعة :

حدّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ. كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ (وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ). حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ. حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ ، شَعْبُ هَمْدَانَ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ، أُخْتَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ. وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ. فَقَالَ: حَدِّثِينِي حَدِيثاً سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللّهِ . لاَ تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِهِ.


فَقَالَتْ: لَئِنْ شِئْتَ لأَفْعَلَنَّ. فَقَالَ لَهَا: أَجَلْ حَدِّثِينِي. فَقَالَتْ: نَكَحْتُ ابْنَ الْمُغِيرَةِ. وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَوْمَئِذٍ. فَأُصِيبَ فِي أَوَّلِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللّهِ . فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَـنِ بْنُ عَوْفٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ . وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللّهِ عَلَى مَوْلاَهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ. وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ» فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللّهِ قُلْتُ: أَمْرِي بِيَدِكَ. فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ.

فَقَالَ: «انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ» وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ، مِنَ الأَنْصَارِ. عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ. يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ. فَقُلْتُ: سَأَفْعَلُ. فَقَالَ: «لاَ تَفْعَلِي. إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ. فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ. أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ، وَلَـكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ، عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» (وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ، فِهْرِ قُرَيْشٍ. وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ) فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ.

فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي، مُنَادِي رَسُولِ اللّهِ يُنَادِي: الصَّلاَةَ جَامِعَةً. فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ . فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ.

فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللّهِ صَلاَتَهُ، جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ. فَقَالَ: «لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلاَّهُ». ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟» قَالُوا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «إِنِّي، وَاللّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلاَ لِرَهْبَةٍ. وَلَـكِنْ جَمَعْتُكُمْ، لأَنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ، كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ. وَحَدَّثَنِي حَدِيثاً وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ. 000الحديث

جاء في شرح النووي لهذا الحديث :

قوله: (ولكن انتقلي إلى ابن عمك عبد الله بن عمرو ابن أم مكتوم وهو رجل من بني فهر فهر قريش وهو من البطن الذي هي منه) هكذا هو في جميع النسخ.

قال القاضي: المعروف أنه ليس بابن عمها ولا من البطن الذي هي منه بل من بني محارب بن فهر وهو من بني عامر بن لؤي، هذا كلام القاضي، والصواب أن ما جاءت به الرواية صحيح، والمراد بالبطن هنا القبيلة لا البطن الذي هو أخص منها، والمراد أنه ابن عمها مجازاً لكونه من قبيلتها فالرواية صحيحة ولله الحمد.

شوفالييه
01/04/2005 - April 1st, 03:00 PM
وفي البخاري:


أمرأة ( تمنح حق اللجوء السياسي )


حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي عَلِيٌّ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ فُلَانُ بْنُ هُبَيْرَةَفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَلِكَ ضُحًى



وفي صحيح مسلم- كتاب فضائل الصحابة

حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلاَبِيُّ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:

قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللّهِ ، لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا. كَمَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ يَزُورُهَا.

فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ. فَقَالاَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ مَا عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ . فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لاَ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ . وَلكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ. فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ. فَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ مَعَهَا


قال النووي في شرحه :

قوله: (قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه:

انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها)

فيه:

زيارة الصالحين وفضلها

وزيارة الصالح لمن هو دونه وزيارة جماعة من الرجال للمرأة الصالحة وسماع كلامها، واستصحاب العالم والكبير صاحباً له في الزيارة والعيادة ونحوهما، والبكاء حزناً على فراق الصالحين والأصحاب وإن كانوا قد انتقلوا إلى أفضل مما كانوا عليه والله أعلم.

مطلع الشمس
02/04/2005 - April 2nd, 11:02 AM
اخ شوفالييه ياصاحب الانامل الذهبيه , أسلوبك دائما روعه في الطرح

لكن اسمح لي اعترض على كلامك , انت مانت احسن من ابن عثيمين أو ابن باز رحمهم الله ولاانت مفتي لأن هذي مسأله خطير وهي من أختصاص اهل العلم

وحتى لوكان كلامك صح , عصر الصحابه غير وعصرنا غير

عصرنا عصر فساد وانحلال خلقي لاتقارنا بعصر الرسول
وعلى فكره المرأه لم تحرم من المساجد والدليل على هذا الندوات الدينيه اللي تصير في المساجد والاقبال اللي عليها لكن في اشياء متناسب المرأه

وعلى فكره بديت اشك انك رجل

لي الفخر
02/04/2005 - April 2nd, 12:52 PM
مطلـــــــــــــــع الشمس /// موقولتك هذه جداَ أعـــــــــــــجبتني ========<<<<<

عصرنا عصر فساد وانحلال خلقي لاتقارنا بعصر الرسول
وعلى فكره المرأه لم تحرم من المساجد والدليل على هذا الندوات الدينيه اللي تصير في المساجد والاقبال اللي عليها لكن في اشياء متناسب المرأه

شوفالييه
02/04/2005 - April 2nd, 02:29 PM
اخ شوفالييه ياصاحب الانامل الذهبيه , أسلوبك دائما روعه في الطرح

لكن اسمح لي اعترض على كلامك , انت مانت احسن من ابن عثيمين أو ابن باز رحمهم الله ولاانت مفتي لأن هذي مسأله خطير وهي من أختصاص اهل العلم

وحتى لوكان كلامك صح , عصر الصحابه غير وعصرنا غير

عصرنا عصر فساد وانحلال خلقي لاتقارنا بعصر الرسول
وعلى فكره المرأه لم تحرم من المساجد والدليل على هذا الندوات الدينيه اللي تصير في المساجد والاقبال اللي عليها لكن في اشياء متناسب المرأه

وعلى فكره بديت اشك انك رجل


مطلع الشمس

يامن فات الملائكة أن يكونوها ,, وما فاتها أن تكون منهم


يقول ابن عباس( تكاد تنزل عليكم صاعقة من السماء ,أقول لكم قال الله وتقولون قال ابو بكر وعمر) !!!


عزيزتي

أنا هنا اقول بتأصيل المسألة شرعيا

من كلام الله ورسوله

ابن باز وابن عثيمين

على راسي

ولكن هم ليسوا "الله" حتى يكون كل ما يقولونه صحيحا

كل يؤخذ منه ويرد إليه إلا رسول الله

ثم لماذا نحن في عصر الأنحلال؟

الطبيعة البشرية واحدة

في عهد الرسول وفي هذا العهد

الطمع

الشهوة

الكراهية

ولكنهم في عصر الرسول
احترموا الطبيعة البشرية

وجهوا الغرائز بشكل وضاح ومستقيم


ثم

سبحان الله

حينما يكون الحديث عن هذه المواضيع

يقول البعض

لسنا كالصحابة وعصر الرسول

وحينما يدعوا الدعات والداعيات

يقولون لنا

كونوا مثل الصحابة

!!!!!!!!!!!!


كيف نكون مثلهم وعصرهم غير عصرنا؟


يا سيدة الضوء , والماء,, وغابات الزيزفون

ما يحدث في عهد الرسول

يجب ان يطبق

وحينها سيذهب الأنحلال

وإلا

لماذا رغم كل هذه الحواجز

يوجد انحلال؟


لا تعطين كل يوم سمكة/نصيحة

ولكن قلي كيف اصطاد السمك

بل أن مقولة أن عصر الرسول غير عصرنا

مقولة خطيرة جدا

ابتدعها المشرقون

ليقولوا

نعم عصر الرسول غير عصركم

احرقوا كتبه

واحديثه

لأنه لا تتلائم مع عصركم

فهي فقط تصلح في عصر الصحابة الأخيار

وأنتم ايها اللاحقون

اخترعوا لكم
اسلاما يناسب عصركم

وهذا مع الاسف ما حصل

اصبحنا نحرف في التعاليم

على كيفنا

ولم لم يحفظ الله كتابه

لتولته الرقابة

ولأضحى مجمل القول الحكيم

خمس كلمات كما تقتضيه

قوانين الكتابة

قرآن كريم

صدق الله العظيم
:)





تشاو

الدويله
03/04/2005 - April 3rd, 03:54 AM
الأخ شوفاليه

من الملعوم اخي ان العلماء هم ورثة الأنبياء ولهم حق في التحريم ولكن لا يحرمون ماهو حلال بنص القرآن او السنه

وإنما مااختلف فيه العلماء

وهذه من المسائل التي اختلفوا فيها العلماء مع العلم إن علماء هذا البلد الطيب قد اجمعوا على تحريمه

فليس من المعقول أن نتبع نحن اهواءنا ونركض مع كل عالم في مشارق الأرض ومغاربها لكي نحلل لأنفسنا مانريد


والجيمع يعلم حكم الأختلاط

اشكرك اخي

belala2007
01/02/2008 - February 1st, 04:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل شوفالييه . كلامك يناقض ردك على الاخوة الزملاء فانت تقول بتأصيل المسألة من كتاب الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما استشهدت فيه من الايات يناقض قولك في مسألة الاختلاط ففي الاية التي تذكر قصة سيدنا موسى فالتفسير واضح ولا يغيب عن كل ذي عقل والمجمع عليه في كتب المفسيرين هو انهما تذوذان خشية الاختلاط. واما عن استدلالك بالاية التي تتحدث عن قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام فزوجت سيدنا ابراهيم في هذه الاية عجوز واما تفسيرك لدعاء سيدنا ابراهيم (فاجعل افئدة من الناس تأوي اليهم) على انه اختلاط هذا الكلام من وحي وهمك. واما عن استدلالك من الروايات فقد يكون هذا قبل نزول أية الحجاب. فيا اخي الكريم ان كنت صادقا في موضوعك فبين لنا تفسير قول الله تعالى:( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) وقوله تعالى:( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم) فكيف يكون غض البصر مع ما تروج له من اختلاط واين انت من قول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها( والله لو راى رسول الله ما احدثت النساء بعده لمنعهن الصلاة في المساجد) وهذا الكلام في ايام الصحابة فكيف لو رات ما تصنع النساء اليوم فماذا تقول . فهداك الله اخي ان ما تروج له لشئ خطير فاذا اردت ان تستشهد بالقران او بالسنة النبوية فلا تأخذ منهما ما يوافق هواك وتترك ما يعارضه فالقلم الامين يعرض الضدان ويرى ايهما ارجح ويطرحه حتى لو خالف هواه.