الهرمزان
27/05/2008 - May 27th, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه فتاوى متنوعة لعدة علماء سلفيين كبار كأبن باز وابن عثيمين رحمهما الله وغيرهم في عدم مشروعية الاحزاب
وعدم جواز الانضمام اليها .
قال السائل : هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة نبيه ، صلى الله عليه وسلم فيهما إباحة تعدد الجماعات الاسلامية ؟
فأجاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله بالآتي:
ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الجماعات والاحزاب ، بل في الكتاب والسنة ما يذم ذلك قال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما امرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) . وقال تعالى (كل حزب بما لديهم فرحون ) .
ولا شك ان هذه الاحزاب تنافي ما أمر الله به ، بل ما حث الله عليه في قوله : ( إن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون )
ولا سسما حينما ننظر إلى آثار هذا التفرق والتحزب حيث كان كل حزب وكل فريق يرمي الاخر بالتشنيع والسب والتفسيق ، وربما بما هو اعظم من ذلك ، لذلك فإنني أرى أن هذا التحزب خطأ . وقول بعضهم أنه لا يمكن للدعوة أن تقوى وتنتشر إلا إذا كانت تحت حزب ؟!
نقول إن هذا الكلام غير صحيح ، بل إن الدعوة تقوى وتنتشر كلما كان الانسان أشد تمسكا بكتاب الله وسنة نبيه ،صلى الله عليه وسلم ، واكثر اتباعا لآثار النبي ، صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين . صفحة 155
الفتوى من كتاب الصحوة الاسلامية ضوابط وتوجيهات للشيخ محمد بن صالح العثيمين
وانظروا كذلك فتوى رقم 1674 لهيئة كبار العلماء المجلد الثاني صفحة 144
قال السائل : ما حكم الاسلام في الاحزاب وهل تجوز الاحزاب في الاسلام مثل حزب التحرير وحزب الاخوان المسلمين ؟
الجواب : لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعا واحزابا يلعن بعضهم بعضا ويضرب بعضهم رقاب بعض ، فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من احدثه او تابع اهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم ، وقد تبرأ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه ، قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) إلى قوله تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) . الآيات ، وقال تعالى (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون . من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " والايات والاحاديث في ذم التفرق في الدين كثيرة .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن باز
هذه فتاوى متنوعة لعدة علماء سلفيين كبار كأبن باز وابن عثيمين رحمهما الله وغيرهم في عدم مشروعية الاحزاب
وعدم جواز الانضمام اليها .
قال السائل : هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة نبيه ، صلى الله عليه وسلم فيهما إباحة تعدد الجماعات الاسلامية ؟
فأجاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله بالآتي:
ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الجماعات والاحزاب ، بل في الكتاب والسنة ما يذم ذلك قال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما امرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) . وقال تعالى (كل حزب بما لديهم فرحون ) .
ولا شك ان هذه الاحزاب تنافي ما أمر الله به ، بل ما حث الله عليه في قوله : ( إن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون )
ولا سسما حينما ننظر إلى آثار هذا التفرق والتحزب حيث كان كل حزب وكل فريق يرمي الاخر بالتشنيع والسب والتفسيق ، وربما بما هو اعظم من ذلك ، لذلك فإنني أرى أن هذا التحزب خطأ . وقول بعضهم أنه لا يمكن للدعوة أن تقوى وتنتشر إلا إذا كانت تحت حزب ؟!
نقول إن هذا الكلام غير صحيح ، بل إن الدعوة تقوى وتنتشر كلما كان الانسان أشد تمسكا بكتاب الله وسنة نبيه ،صلى الله عليه وسلم ، واكثر اتباعا لآثار النبي ، صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين . صفحة 155
الفتوى من كتاب الصحوة الاسلامية ضوابط وتوجيهات للشيخ محمد بن صالح العثيمين
وانظروا كذلك فتوى رقم 1674 لهيئة كبار العلماء المجلد الثاني صفحة 144
قال السائل : ما حكم الاسلام في الاحزاب وهل تجوز الاحزاب في الاسلام مثل حزب التحرير وحزب الاخوان المسلمين ؟
الجواب : لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعا واحزابا يلعن بعضهم بعضا ويضرب بعضهم رقاب بعض ، فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من احدثه او تابع اهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم ، وقد تبرأ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه ، قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) إلى قوله تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) . الآيات ، وقال تعالى (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون . من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " والايات والاحاديث في ذم التفرق في الدين كثيرة .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن باز