بسم الله الرحمن الرحيم
هذه فتاوى متنوعة لعدة علماء سلفيين كبار كأبن باز وابن عثيمين رحمهما الله وغيرهم في عدم مشروعية الاحزاب
وعدم جواز الانضمام اليها .
قال السائل : هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة نبيه ، صلى الله عليه وسلم فيهما إباحة تعدد الجماعات الاسلامية ؟
فأجاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله بالآتي:
ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الجماعات والاحزاب ، بل في الكتاب والسنة ما يذم ذلك قال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما امرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) . وقال تعالى (كل حزب بما لديهم فرحون ) .
ولا شك ان هذه الاحزاب تنافي ما أمر الله به ، بل ما حث الله عليه في قوله : ( إن هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون )
ولا سسما حينما ننظر إلى آثار هذا التفرق والتحزب حيث كان كل حزب وكل فريق يرمي الاخر بالتشنيع والسب والتفسيق ، وربما بما هو اعظم من ذلك ، لذلك فإنني أرى أن هذا التحزب خطأ . وقول بعضهم أنه لا يمكن للدعوة أن تقوى وتنتشر إلا إذا كانت تحت حزب ؟!
نقول إن هذا الكلام غير صحيح ، بل إن الدعوة تقوى وتنتشر كلما كان الانسان أشد تمسكا بكتاب الله وسنة نبيه ،صلى الله عليه وسلم ، واكثر اتباعا لآثار النبي ، صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين . صفحة 155
الفتوى من كتاب الصحوة الاسلامية ضوابط وتوجيهات للشيخ محمد بن صالح العثيمين
وانظروا كذلك فتوى رقم 1674 لهيئة كبار العلماء المجلد الثاني صفحة 144
قال السائل : ما حكم الاسلام في الاحزاب وهل تجوز الاحزاب في الاسلام مثل حزب التحرير وحزب الاخوان المسلمين ؟
الجواب : لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعا واحزابا يلعن بعضهم بعضا ويضرب بعضهم رقاب بعض ، فإن هذا التفرق مما نهى الله عنه وذم من احدثه او تابع اهله وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم ، وقد تبرأ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه ، قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) إلى قوله تعالى ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ) . الآيات ، وقال تعالى (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون . من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) . وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " والايات والاحاديث في ذم التفرق في الدين كثيرة .
عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن باز


رد مع اقتباس
