[align=center][/align]
[align=center]عندما قال عميد الكتاب محمد الدويش ذات رؤية بعيدة النظر قبل عشر سنوات تقريباً (للمجد بقية.. يا ماجد) فلم يبالغ أو يجمله بما ليس فيه.. فها هو (الأسمراني) ماجد عبدالله الذي هرول تلقائياً في صناعة أمجاده وألقابه عبر المستطيل الأخضر حد التضخم.
(جاءته وهو مترجل عنها) باختياره ضمن النخبة العالمية من كبار نجوم الكرة في العالم لاختيار أفضل لاعبي العالم. ماجد.. سيرة لاتزال تكتّب بمداد ناصع.. وحضور باهر.
من هو النجم الذي اعتزل ولم تغادره الأضواء؟ .. ولاتزال الجماهير تحيط به في كل مكان تطلب توقيعه أو صورة معه أو حتى مصافحته.. من هو النجم الذي اعتزل ولايزال الاتحادان القاري والدولي ينظران إليه كأحد الأساطير التي صنعت شعبية كرة القدم في قارته.. وأحد أهم عناوين جمالها؟ ماجد أحمد عبدالله.. من أولئك اللاعبين القلائل في العالم الذين لا تغلق صفحات تاريخهم أبداً.[/align]
[align=center][/align]


[/align]
[/align]
رد مع اقتباس
