عودة ماجد
سارة الغامدي / جريدة المدينة
تحقق المهم وبقي الأهمّ في مسيرة منتخبنا نحو المونديال الخامس في تاريخ الأخضر، ومن حسن حظ منتخبنا أن أخطاءه قد ظهرت مبكرا في الدور قبل النهائي وأمام منتخبات لا تملك تاريخا أو سمعة رياضية فكانت انتصاراتنا ونتائجنا الإيجابية على لبنان وسنغافورة فارقا في الخبرة فقط ، أما المستوى فكان في خبر كان والروح كانت غائبة تماما عن اللاعبين فكان الأخضر مخيبًا للآمال وبعيدا عن الاسم الذي يملكه كأحد أكبر المنتخبات الخليجية والعربية والآسيوية لذلك فإن أمامنا الآن متسع من الوقت لتدارك الأخطاء ومعالجتها بشكل إيجابي ينعكس على الأداء والنتائج معا .
أما حكايتنا مع البرازيلي ( أنجوس ) فقد طويت صفحتها للأبد ورحل الرجل بخيره وشرّه وذهبت معه انتقادات مناوئيه، وتسلّم المهمة الصعبة الوطني ( ناصر الجوهر ) والذي يعرف بمدرب الطوارئ ، ولكن منتخبنا اليوم بحاجة لمدرب كبير وعريق اسمًا وسمعة وسجلا ذهبيا في تحقيق نتائج إيجابية للفرق التي دربها كي يقوده في الدور النهائي لتحقيق الحلم الأكبر ، فالجوهر ومع إحترامي الشديد لقدراته لايصلح لقيادة المنتخب فمتاعبه الصحية كثيرة والمرحلة المقبلة لن تقبل أنصاف وأرباع الحلول فالخصوم أقوياء أشداء والتركيز مطلوب واللاعبون ضعيفو الخبرة وهم بحاجة لاسم كبير وعريق في عالم التدريب يعرف قدراتهم جيدا ويستطيع أن يقنعنا بإستراتيجيته التي يضعها وتكون ثقته في نفسه وفي قدرات لاعبيه عاملا مؤثرا في نفوس اللاعبين في ظل عزوف القائمين على منتخبنا عن ضم لاعبي الخبرة ( نور والدعيع والمنتشري والبحري ) ، وقد يكون أحد الحلول المطروحة في تسليم إدارة المنتخب للنجم الملتهب ( ماجد عبدالله ) كونه أكثر لاعبي الخبرة المعتزلين خبرة ودراية وقربا والاهم من ذلك حبا من قبل اللاعبين وهو سيكون بمثابة القائد الحقيقي والأب الروحي بجانب مدرب المنتخب سواء كان الجوهر أو سواه ، فماجد صاحب أسلوب في التعامل مع اللاعبين يغذي الجانب الروحي للاعب ويكمل الجانب التكتيكي لديه ، ووجود لاعب بحجم ومكانة وخبرة ماجد ستقدم للمنتخب كثيرا وتكون إضافة للعمل الفني والإداري على حد سواء .
* وحدة المجد
أمر مؤسف ومحزن مايدور داخل أروقة نادي الوحدة من صراع على كرسي الرئاسة ، ومايتم من نشر لغسيل الأطراف على صفحات الجرائد والمجلات الرياضية والتي استغلت هذا الحدث بشكل سلبي يسئ لسمعة ومكانة هذا النادي العريق ويظهر معايب بعض المتصارعين على الرئاسة ، والتي تبدو صراعا على الملايين القادمة من إحدى شركات الإتصالات لا صراعا على صناعة وحدة تقارع الكبار وتستنشق هواء المنصات كما يزعمون إلاّ من رحم ربي ، والامل معقود على أمير الشباب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد لتخليص الوحدة من الدخلاء وعشاق الظهور ، أما مشروع وحدة المجد فهي أكذوبة الصيف الأولى بلا منازع .


رد مع اقتباس
