أختكم من الجزائر تقدم لخطبتي شاب من مدينتي يعرفه أهلي من عائلة طيبة. و أفصح لي عند لقائه بي في البيت أنه شيعي. أبحث عن مشروعية الارتباط به
أختكم من الجزائر تقدم لخطبتي شاب من مدينتي يعرفه أهلي من عائلة طيبة. و أفصح لي عند لقائه بي في البيت أنه شيعي. أبحث عن مشروعية الارتباط به
مأعتقد أنة يجوز...هذا الزواج ..
تفاصيل الاستشارة والرد هذه فتوى انقلها لكي اختي لسؤال مشابه لسؤالك لعلك تجدين فيه ما يكفي وفيه اهل السنة خير وصلاح ما يغنيك عن الشيعة ولو ادعوا انهم معتدلون فالحق احق ان يتبع فان ثبت رجوعه عن عقيدته الباطلة وتبراء من مذهبه الشيعي فهو اخونا له مالنا وعليه ما علينا واتركك الان مع السؤال وجوابه
سليم الاسم
الزواج من الشيعة العنوان
نحن من أهل ألسنة تقدم للزواج من أختي: رجل من الشيعة، هل أزوجها له, مع العلم أن عمرها الآن 34 سنة؟
السؤال
الحل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
وبعد،،
الأخ الفاضل سليم، اعلم رحمك الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرك وأمر أمثالك من الرجال، قائلا: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".
فيجب عليك باعتبار أنك ولي لأختك أو من أوليائها: أن تتخير لها صاحب الدين، والدين: هو ما طابق ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه.
ومما أعلم أن الإخوة الشيعة خالفوا كثيرا من هذه الأصول، لذا أنصح بعدم تزويج أختك لهذا الرجل الشيعي، وخير له أن يتزوج من أهل مذهبه.
أما أختك فسل الله أن يرزقها زوجا صالحا يعينها على العمل بالسنة، وقمع البدعة، ويأخذ بيدها إلى رحابة الإسلام، وصدق الإيمان، بعيدا عن التأويلات الفاسدة، والعقائد المبتدعة.
واعلم ـ أخي رعاك الله ـ أن من ترك شيئا لله، عوضه الله خيرا منه، وأن أختك ستدرك نصيبها من الرجال ما دام قد قدر الله لها ذلك، فاحرص على أن تصونها، وألا تقبل لها إلا برجل يأخذ بيدها إلى طاعة الله ورضوانه، ترتضي دينه وخلقه ، لأنك ستسأل عن ذلك يوم القيامة.
ومسألة السن ليست بعائق فقد يمن الله على أختك برجل يعوضها عما فات من عمرها، ويدخلها جنة الدنيا قبل جنة الآخرة، هذا وبالله التوفيق.
مشكور يبو عبد الله جعله الله بموازين حسناتك الله يجزاك خير
مشكور ابو عبدالله على الفوائد التي تجهلنا وتجهل بعض من الاخوان
أيا حاسداً لي على نعمتي * أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمـه * لأنك لم ترض لي ما وهــب
فأخــزاك ربّي بأن زادنـي * وسدّ عليك وجـوه الطـــلـــب