معلومآت مفيدهـ ,واجابات مسددة ومتابعة جادة ارجو ان يحذوا البقية حذوك ويشاركونا الفائدة
جًِْـِِّـِِّـِِّـِِّزٍُآكَـِِّـِِّمً ـِِّآللهٍَ كَـِِّـِِّـِِّل خٌِـِِّـِِّـِِّـِِّيَـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍ يَآآخٌِتُِِّْنْآ آلفْآضًٍلهٍَ
معلومآت مفيدهـ ,واجابات مسددة ومتابعة جادة ارجو ان يحذوا البقية حذوك ويشاركونا الفائدة
جًِْـِِّـِِّـِِّـِِّزٍُآكَـِِّـِِّمً ـِِّآللهٍَ كَـِِّـِِّـِِّل خٌِـِِّـِِّـِِّـِِّيَـِِّـِِّـِِّـِِّرٌٍ يَآآخٌِتُِِّْنْآ آلفْآضًٍلهٍَ
قال ابن عقيل: " من حسن ظني بربي، أن لطفه بلغ أن وصى بي ولدي إذا كبرت فقال: { فلا تقل لهما أف --"
[الآداب الشرعية]
فما أحوجنا - أهل القرآن - أن نحسن الظن بربنا مهما طال الزمن واشتدت المحن،
قال تعالى - في الحديث القدسي -: " أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء" .
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]بارك الله فيك.. أخي و جزاك الله خيرا ..
في قوله تعالى..
( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) الآية ( 3 ) من سورة البقرة .
*بدأ الله تعالى في تعريف المتقين بوصفهم يؤمنون بالغيب , فسبق الإيمان بالغيب على إقامة الصلاة لأن من لم يؤمن بالغيب لم يقم شعائر الله و منهاأهم شعيرة و هي الصلاة .
*و قدمت الصلاة على الإنفاق لأن الصلاة هي عماد الدين و من أنفق و لم يصل لم يغني عنه إنفاقه .
* في قوله تعالى (مما رزقناهم) , نسب الله تعالى الرزق إلى نفسه ليعلم أن ما ينفق العبد هو ليس ملكه بل هو ملك لله استخلفه فيه لينظر ماهو عامل فيه , فإذا علم العبد هذا الأمر زال عنه شحه و بخله فأنفق مما آتاه الله ..
* (مما رزقناهم ) التبعيض هنا يدل على أن المطلوب إنفاقه هو بعض المال و ليس كله .[/align][/cell][/tabletext][/align]
شكرا لك طالبة الحديث على هذه الفوائد نقل ابن عطية عن أبيه في تفسير قوله تعالى:
{ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا -- الكهف/7
قوله:
" أحسن العمل: أخذ بحق، وإنفاق في حق مع الإيمان، وأداء الفرائض، واجتناب المحارم، والإكثار من المندوب إليه".
اليكم شرح مبسط لسورة العصر مع انها قصيرة لكن فضلهااا كبير وعظيم
سورة العصر :مكية عدد آياتها ثلاث، نزلت بعد سورة الشرح.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ والعصر* إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر--
{ والعصر -- الزمان وقال زيد بن أسلم: صلاة العصر والمشهور الأول. فاقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسارة وهلاك.
{ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات -- فاستثنى من جنس الإنسان من الخسران الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم.
{ وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر -- أي على المصائب والأقدار وأذى من يؤذيه ممن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر.
قال الشافعي رحمه الله: لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم.
المصدر/ تفسير العلي القدير
جعلنا الله ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه.
[size="7"]
قال تعالى : { لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ -- الحج/37 ،
" فالعبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله ، كانت كالقشور الذي لا لب فيه ، والجسد الذي روح فيه " .
[ ابن سعدي ]
قال تعالى في سياق آيات الحج : { وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ -- الحج/34 ،
" ثم ذكر للمخبتين أربع علامات :
وجل قلوبهم عند ذكره – والوجل خوف مقرون بهيبة ومحبة - .
وصبرهم على أقداره .
وإتيانهم بالصلاة قائمة الأركان ظاهراً وباطناً .
وإحسانهم إلى عباده بالإنفاق مما آتاهم . "
[ ابن القيم ]
فما أجمل أن ترى الحاج وقد جمل ظاهره وباطنه بهذه العلامات .
{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا -- الكهف/46
"وتقديم المال على البنين في الذكر؛ لأنه أسبق لأذهان الناس،
لأنه يرغَب فيه الصغير والكبير، والشاب والشيخ، ومن له من الأولاد ما قد كفاه".
[ابن عاشور]
" ركزت آيات الحج في سورة البقرة على إظهار كمال الشريعة بتضمنها للتخفيف والتيسير ،
وإبطال ما أحدثه المشركون وأهل الكتاب في الحج من تحريف وتغيير بعـد ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ،
بينما ركزت سورة الحج على مقاصد الحج الكبرى بربطه بالتوحيد ، وتأكيد الإخلاص ، وتعظيم الشعائر والحرمات " .
[ د . محمد الربيعة ]
{ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ -- الحج/27
في تقديم ذكر الرجال على الركبان فائدة جليلة وهي أن الله تعالى شرط في الحج الإستطاعة ،
ولابد من السفر إليه لغالب الناس ،
فذكر نوعي الحجاج لقطع توهم من يظن أنه لا يجب إلا على الراكب ،
فقدم الرجال اهتماماً بهذا المعنى وتأكيداً ،
أو أن هذا التقديم جبراً لهم لأن نفوس الركبان لا تزدريهم " .
[ ابن القيم ]
"فمن تدبر القرآن، وتدبر ما قبل الآية وما بعدها،
وعرف مقصود القرآن تبين له المراد،
وعرف الهدى والرسالة، وعرف السداد من الانحراف والاعوجاج" .
[ ابن تيمية ]
[size="6"]هكذا كانوا يتدبرون القرآن
عن قتادة في قوله تعالى: {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [طه:2]-- لا والله، ما جعله الله شقيا، ولكن جعله الله رحمة ونورا ودليلا إلى الجنة. [الدر المنثور] فتأمل الآية وتعليق هذا الإمام عليها، ثم لك أن تتعجب أن يتقلب مسلم في الشقاء وكتاب الله بين يديه...
{أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور * وحصل ما في الصدور-- ومناسبة الآيتين لبعضهما أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض، وتحصيل ما في الصدور إخراج لما تكنه فيها، فالبعثرة بعثرة ما في القبور عما تكنه الأرض، وهنا عما يكنه الصدر، والتناسب بينهما ظاهر. [ابن عثيمين]
{ويدعوننا رغبا ورهبا [الأنبياء:90]-- قال الحسن البصري: دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم، إن نزلت بهم رغبة خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم، وإن نزلت بهم رهبة خافوا أن يكون الله عز وجل قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم. [الدر المنثور]
عن ابن عباس قال: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة، ثم قرأ: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى-- قال: لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة.
[تفسير ابن أبي حاتم]
{إذ نادى ربه نداء خفيا [مريم:3]--
"إخفاء الدعاء، والإسرار بالمسألة: مناجاة للرب، وإيمان بأن الله سميع، وذل واستكانة، وسنة من سنن المرسلين"
[د.عبد الله السكاكر]
"{إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم-- حفظها القرآن في ثلاثة مواضع عن نبينا صلى الله عليه وسلم لما أريد على دينه ورسالته، فما أحوج المؤمن أن يعلنها مدوية كلما أريد على دينه، أو عرضت له معصية تقطعه عن سيره إلى الله تعالى"
[د.عمر المقبل]
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]جزاك الله خيرا و أحسن إليك [/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=center]
في قوله جل و علا
(النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)
قال الكصاص هذه الآية تدل على عذاب القبر
قال ابن عاشور فالمذكور في الآية عذابا قبل يوم القيامة فلذلك هو المذكوربعده. هذا العذاب المذكور في هذه الآية قبل يوم القيامة بدليل قوله ( و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) .[/align][/cell][/tabletext][/align]
يسلمو على الموضوع