[align=center]الدكتور حسام من اشهر الدكاترا بالعالم يقول:

العازل والمسمى بالكبوت.. أفضل وسيلة حماية من الإيدز !!!

العازل.. أفضل وسيلة حماية من الإيدز..:shade:

.
.
.
.
.
.
.

هناك الكثير من الأحاديث المتداولة حول العدوى من مرض الإيدز وطرقها وكيفية الوقاية منها. وكثير من هذه الأحاديث لا تستند إلى أساس صحيح، نظراً لإصرار الإعلام العربي على التأكيد على ضرورة الإلتزام بالأخلاق والأسرة، متجاهلاً واقع أن العدد الأكبر من الإصابات، خاصة بين النساء، هن متزوجات وملتزمات بأسرهن. وأن العلاقات الجنسية خارج الزواج موجودة في الواقع اليومي لحياتنا. كما إن الإصابات في المجتمعات التي تدعي أنها محافظة على "العادات والتقاليد" تثبت أن هناك فرق واضح بين الواقع وما نتصوره عن هذا الواقع.

إن خطر الإيدز لا يمكن تداركه بالنصائح الأخلاقية فقط. بل لا بد من أخذ الواقع بعين الاعتبار، وتقديم الأساليب العلمية الكفيلة بدرجة عالية من الوقاية من هذا الوباء القاتل.
ولذلك نقدم هنا مجموعة من المعلومات حول أساليب انتقال الإيدز وطرق الوقاية منها مستندة إلى عدد كبير من المصادر العلمية.

ينتقل فيروس الإيدز عبر عدة طرق:

- عبر سوائل الجسم الأساسية: الدم، السائل المنوي للرجل، السائل المهبلي للمرأة، حليب الأم المصابة.

- وينتقل عبر العلاقات الجنسية الكاملة التي تقوم على دخول القضيب في المهبل أو في فتحة الشرج، إذا تم ذلك دون استخدام الواقي الذكري (الكوندوم أو الكبّوت). ففيروس الإيدز يعيش في السوائل الجنسية لكل من الرجل والمرأة.

- يعيش فيروس الإيدز في الدم أيضاً. لذلك يمكنه الانتقال عن طريق استخدام إبرة طبية مشتركة. لذلك نجد العدوى بين الذين يحقنون أنفسهم بالمخدرات أعلى بشكل خاص.

- كذلك يعيش فيروس الإيدز في حليب الأم المصابة به. لذلك ينتقل أيضا عن طريق الرضاعة.

بينما لا ينتقل الإيدز عن أي من الطرق التالية:

- عن طريق المصافحة، فالفيروس لا يعيش في الهواء أو على الجلد.
- عن طريق التقبيل، أو الشرب من كأس مشتركة، فالفيروس يتواجد في اللعاب، إلا أن اللعاب يحتوي على إنزيم يقضي عليه مباشرة.
- عن طريق لسعة البعوض لأن البعوضة لا تستطيع حمل فيروس الإيدز البشري.
- ولا ينتقل فيروس الإيدز عن طريق العلاقات الجنسية الكاملة (الإيلاج) التي تتم باستخدام (الكبّوت) الجيد. لأنه يمنع تبادل السوائل الجنسية الحاملة للفيروس.

التعرف على حامل الفيروس

من غير الممكن التعرف بالنظر على شخص يحمل فيروس الإيدز. مالم يكن قد تمكن الفيروس منه. بل لا يعرف الشخص المصاب أنه كذلك في أغلب الحالات. ففيروس الإيدز يحتاج بالضرورة إلى إجراء الفحوص الخاصة بالإيدز للتعرف عليه. وقد تمر سينين طويلة على الشخص المصاب بالفيروس قبل أن تظهر أعراض المرض عليه، وذلك حين تنهار أجهزة مناعته مما يسبب له جملة كبيرة من الإصابات بأمراض مختلفة.

ونظرا إلى أن الشخص الحامل للفيروس لا يعرف أنه مصاب في أغلب الحالات. فمن الطبيعي أنه لا يمكنه إخبار شريكه الجنسي أنه مصاب. إضافة إلى أن أغلب المصابين يخشون النبذ والرفض من قبل المحيطين بهم وخاصة أحبائهم. مما يدفعهم أكثر، في حال معرفتهم بالمرض، إلى محاولة إخفائه.

وهذا يعني أن هناك ضرورة تامة لنحمي أنفسنا من العدوى دون الاعتماد على صراحة الآخر أو ثقتنا به. فالعدوى هنا مميتة. ولا مجال للخطأ.

أهم الاحتياطات:

إن الحذر من تعدد العلاقات الجنسية هو أمر ضروري. إلا أن واقع الإصابات الكثيرة في العالم التي تقع داخل الأسرة، والاحتمالات الأخرى للإصابة كنقل دم ملوث بطريق الخطأ، يجعل من اتخاذ احتياطات عملية السبيل الأنجع للوقاية من خطر الإصابة. خاصة أنه لم يجر تطوير أي تطعيم أو أدوية تؤدي إلى الشفاء من الإيدز حتى تاريخه.

وأهم وسائل الحماية هو استخدام الواقي الذكري (الكوندوم، الكبّوت) في كل عملية جنسية مهما كانت ومع من كانت. حتى بين الأزواج في الأسرة أو في العلاقات المستقرة. فهو وسيلة الحماية الأولى في العالم حتى الآن.

إن اعتبار كل شريك جنسي هو حامل مفترض للمرض، هي فكرة قد تبدو سيئة ومهينة. إلا أن التعامل معها واقعياً، يجعل من هذه الفكرة واحدة من أكثر الأفكار احتراماً وتقديراً وخوفاً على الشريك الجنسي. ففي هذه الحالة نحميه نحن من أي احتمال لإصابته عن طريقنا. وليس فقط في حماية أنفسنا من احتمال إصابته.

لذلك فإن التأكيد على أن الاتصال الجنسي الآمن هو الاتصال الذي يتم باستخدام (الكبّوت) هو تأكيد صحيح وسليم وتدعو إليه مختلف المنظمات الصحية العالمية ذات العلاقة.

ويجب الانتباه إلى أن المرأة، وفق أكثر التقديرات العلمية، معرضة أكثر من الرجل للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، الإيدز، لأسباب بيولوجية. هذا يدفع إلى القول أن على المرأة أولاً أن تكون الأكثر حذراً. وأن تطالب دائماً باستخدام الواقي الذكري (الكبّوت) في ممارستها الجنس.

وقد يكون استخدامه غير محبب في الفترة الأولى. إلا أن ذلك سرعان ما يصير اعتيادياً. كما أن مبادرة المرأة إلى وضع (الكبوت) بيديها للرجل، بدل انتظار أن يضعه هو، قد يخفف من عبئ الإحراج، ويحول هذه العملية إلى جزء من مداعبات ما قبل الجنس.

الجنس الفموي:

يعد الجنس الفموي أكثر انتشاراً مما يجري الاعتراف به في مختلف بلدان العالم. وهناك الكثير من الجهل عن علاقته مع الإيدز.

إن الخطر من العدوى نتيجة مصّ العضو الجنسي للرجل، أو لحس العضو الجنسي للمرأة، هو أقل بما لا يقال من خطر العدوى نتيجة الممارسة الجنسية التامة (الإيلاج) بدون حماية، أي بدون الكبوت. إلا ان الجنس الفموي لا يخلو من خطر العدوى. إذ يمكن أن ينتقل الفيروس من السائل المنوي للرجل، إذا قذف داخل فم المرأة، ومن السائل الجنسي للمرأة، في حال كان الفم مصاباً بجرح مفتوح. والجرح المفتوح قد ينجم عن عضة عابرة لباطن الفم كما يحدث مع الكثيرين أثناء الأكل، أو غيرها.

إن الطرف الذي يقوم بالمص هو الطرف المعرض للخطر. لذلك من الضروري الانتباه إلى بعض المسائل حين ممارسة هذا النوع من الجنس:

- كل اتصال جنسي، أيا كان نوعه، بدون استخدام الواقي الذكري (الكبّوت)، هو اتصال مفتوح على خطر الإصابة بالعدوى.
- الامتناع عن قذف السائل المنوي داخل فم المرأة يخفف من خطر الإصابة.
- الامتناع عن لحس الأعضاء الجنسية للمرأة عند العادة الشهرية يخفف أيضا من خطرها نظراً لأن الدم، بما فيه دم العادة الشهرية، يكون ملوثاً لدى المرأة المصابة.
- الامتناع عن بلع إفرازات المهبل عموماً.
- عدم اللجوء إلى فرشاة الأسنان، أو تنظيف الفم واللثة بالأصبع بعد ممارسة هذا النوع من الجنس بساعتين على الأقل. لأن اللثة حساسة عموماً وقد تتسبب فرشاة الأسنان او دعك اللثة بمساعدة الفيروس على الوصول إلى الجروح الصغيرة في الفم.

المخدرات والكحول:

تتسبب المخدرات والكحول بحالة عقلية لا تسمح لصاحبها باتخاذ القرار السليم. مما قد يدفع متعاطي المخدرات، أو الذي شرب كحولاً إلى ممارسة جنسية لا تأخذ معايير الحماية بعين الاعتبار. لذلك من الضروري التأكيد على التزام الحماية القصوى، عن طريق استخدام الواقي الذكري (الكبوت) خاصة في مثل هذه الحالات.

كما أن بعض متعاطي المخدرات يستخدمون الإبر في تعاطيهم. وغالباً ما تستخدم هذه الأبر لمرات كثيرة وبشكل مشترك بين أكثر من شخص. إن الإبر المشتركة هي وسيلة فعالة جداً في نقل فيروس الإيدز. لذلك من الضروري بمكان أن يلجأ هؤلاء إلى الأبر ذات الاستخدام لمرة واحدة.

ميزات الواقي الذكري (الكبّوت):

لا ينفع استخدام الكبوت كحام رئيسي من الإيدز فحسب. بل إنه يمنع من العدوى بأمراض جنسية كثيرة نظرا لقدرته على منع التواصل بين السوائل الجنسية. والسوائل الجنسية هي الطريق الأهم في عدوى الأمراض الجنسية كلها. كما أن الكبوت يحمي بفعالية عالية من الحمل غير المخطط له.

ورغم الإزعاج الذي يمكن أن يتسبب به الالتزام باستخدام الواقي، خاصة في الفترة الاولى من استخدامه، إلا أن المعنيين به يمكنهم تحويل ذلك إلى جزء من مداعبات ما قبل الاتصال الجنسي. وبهذه الطريقة يتحول إلى مكون لطيف من مكونات ممارسة الجنس بدل أن يكون عائقاً له. وكثيرا ما يكون لمبادرة المرأة إلى الالتزام بهذا، ومبادرتها إلى وضع الكبوت للرجل بدل من تركه يضعه بنفسه، دوراً مهما في تلطيف هذا الإزعاج.

تحذيرات حول الكبوت:

في بلدنا بشكل خاص، جميع الماركات التجارية للعوازل الجنسية تدخل باغلب البلاد عن طريق التهريب، أو غض النظر، نظراً لوجود قانون يمنع الإتجار بالمواد المسهلة لتحديد النسل وخصوصا في بعض البلدان . إلا أنه يمكن الحصول على العوازل هذه من أية صيدلية تقريباً.

ولذلك لا بد من الانتباه إلى بعض القضايا المهمة في التعامل مع العازل:

1- تأكد من تاريخ إنتاج الكبوت، وتاريخ انتهاء صلاحيته. وهو مدون على كل علبة. تاريخ انتهاء الصلاحية مهم جداً لأنه يعني فقدان المواد المطرية في العازل لخصائصها مما يؤدي إلى تمزق سريع في الكبوت قبل انتهاء العملية الجنسية. ويلغي فعاليته بالتالي.

2- تأكد من علامة الجودة على الماركة التجارية. إذ تحتوي الأسواق في العالم على نوعيات متدنية الجودة.

3- تأكد أن الصيدلي يخزن العوازل في مكان بارد باعتدال وجاف ومحمي من الصدمات. فهي شروط ضرورية للمحافظة على فعالية الكبوت.

4- أثناء استخدام الكبوت، قد يكون من الضروري استخدام مواد مرطبة. ومن المهم استخدام مواد مرطبة على أساس مائي كالجل. وعدم اللجوء إلى المواد الزيتية كالفازلين أو كريمات النضارة، فهي تؤدي إلى سرعة تمزق الكبوت.

لا تخجل من شريكك!

يعتقد الكثيرون أن التزامهم بعلاقة جنسية ثابتة، سواء داخل العلاقة الزوجية أو بدونها، هو ضمانة كافية للوقاية من الإيدز. إن الاستقرار هذا عامل مهم. لكن قبل الوصول إلى درجة الحماية المقبولة لا بد من التأكد ان الشريك غير مصاب. فإذا كنتم على علاقة جنسية مستقرة وأحادية مضى عليها أكثر من ثلاثة أشهر، من الضروري أن تقوموا بفحص أنفسكم للتأكد من الخلو من فيروس الإيدز. وفي حال التأكد، يمكن أن تكون هذه العلاقة علاقة تتمتع بحماية عالية. إلا أنه لا يجب نسيان الاحتمالات الأخرى للإصابة كنقل الدم. لذلك فإن الاستمرار في استخدام الكبوت يشكل حماية فعالة قصوى، كما أنه يضمن عدم حصول حمل بالخطأ.

في النهاية:

إن الاكتفاء بتقديم النصائح حول الأخلاق لم يعط نتيجة كافية كما يبرهن الواقع، فقد انتشر مرض الإيدز في كثير من الدول العربية ، وكافة التجمعات البشرية المحافظة، بهذه الدرجة أو تلك. لذلك فإن الاتجاه إلى تعميم وسائل الحماية الفعالة، مترافقة مع التوعية حول الالتزام الجنسي، هو الطريق الصحيح إلى وقاية مجتمعية فعالة.



تحياتي اخووكم

محتار والله



[/align]