طلال بن عبدالعزيز بن سعود بن عبدالعزيز الرشيد الجعفري العبدي الشمري
نسبه
طلال بن عبدالعزيز بن سعود بن عبدالعزيز بن متعب بن عبدالله بن علي بن رشيد بن حمد بن خضير بن خليل بن جاسر بن علي بن عطيّه .. ينتسبون
إلى الجعفر من عبده من شمّر
أعمامه
1- الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز الرشيد ولد عام 1331هـ .
2- الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز وقد إستقر وأبناءه بجده حتى توفي فيها.
3- الأمير سعود بن سعود بن عبدالعزيز وقد ولد بعد وفاة والده وتوفي عام 1417هـ
بالرياض أي قبل سبع سنوات تقريبا . وله من الأبناء ( نزار ) ( مهند ) .
خواله
1- ممدوح بن بندر سعود السبهان . رحمه الله ..
2- فهد بن بندر سعود السبهان . حفظه الله ويستقر بحائل.
3_ سعود بن بندر سعود السبهان
4- مشعل بن بندر سعود السبهان . وهو كان مرافقا للمغفور له
بإذن الله في رحلة المقناص وأصيب بطلق ناري ..
والدتـــه :هي عموشه بنت بندر سعود السبهان . حفظها الله .
- جدة الامير طلال - هي الاميره لولوه الصالح السبهان 00
بدايات....... الملتاع
طلال الرشيد... مترع بالدهشه والنقاء... مملوء بالصفاء... وزهو الشعر...
جاء الى ساحة الشعر وهو ممتلك لادواته حاذق في رسم حروفه....
ولد في حائل عام 1962م وتلقى تعليمه بمدينة جده, ثم انتقل الى الرياض
كفراشة تبحث عن احلى الزهرات... لتؤلف معها... اغنية للجمال!!!
حصل على بكالوريوس العلوم الاداريه في عام 1985م طرق ابواب الشعر
وهو يافع فانفتحت له الابواب ولم تستعص على وقع خطواته المرتبه
وكان مدينة الشعر كانت تنتظر قدوم الفارس.
ومن المدينه الساحليه جده التي غرست فيه الجمال وكشفت موهبته..
حل بالرياض ... وقدمته الصحافه تحت اسم مستعارهو (( الملتاع ))
وكان ظهوره الفخم في الثمانينيات الميلاديه كشاعر سعودي تخطى
الحدود وقبع في ثنايا الذاكره الخليجيه والعربيه عبر كتاباته الشعريه
وامسياته التي تحفل عادة بحضور ضخم اينما حل..
ولم يقف اسهام ((الملتاع )) عند حد الشعر فقد شهد عام 1994م تاسيس تجربه
ثقافيه جماليه بالغة الفخامه, اذ ولدت مجلة ( فواصل ) العملاقه على يد
طلال الرشيد الذي اجتهد اينا اجتهاد ليجعل من فواصل مطبوعة غنية المحتوى..
عاشق الحروف وعشاق الامسيات الجميله!!!!!
طلال الشاعر...نقي ... ككلماته الدافئه ...
الليله احساسي غريب ....... عاشق وانا مالي حبيب
حبيت... كل الناس لاموني
حبيت... كل احبابي باعوني
قلت احب الحب احسن!!!!!
ظل طلال يتعامل مع القصيده النبطيه على اصولها , كما كان له حضور جميل
في امسياته التي اصبحت على كل لسان ومن ابرز امسياته (جنادرية 1993م)
(الكويت 1994م) (الامارات 1995م) (البحرين 1996م) (الشارقه 2001م)
وغيرها من امسياته الرائعه الكثيره..
وحظيت كل امسياته بمتابعة عشاق الشعر الراقي.. ولاقت اهتماما واسعا
من الصحف والمجلات فقد كتبت الصحف الامارتيه عقب امسيته 1995م عن
شاعر الوطن والمراه والارض وتعجبت من كثافة الجمهور الذي فاق اي
تصور... اما مشاركته في (هلا فبراير 2000م ) فقد اجمعت اكثر الصحف
الكويتيه ان قصائده جعلت الحضور يصفقون لفترات طويله ويهتفون بعد
كل قصيده غزليه واوردت صحيفه كويتيه طرفه عن الروح المرحه التي
يتمتع بها حيث ان طلال علق خلال الامسيه على رنين الجوالات والبياجر
قائلا: (من لم يكن خائفا من زوجته فليقفل الجوال او البيجر )فانفجرت
القاعة من الضحك!!!
وما ان يحط طلال رحاله في امسيه الا وتنقلب المدينه التي يزورها الى
حاله من الشعر ... وما ان يبدأ في ترديد المقاطع الاولى من ( ماقلت احبك)
او ( حبيبتي ) او ( علمتني ) او (عيون الحب ) او غيرها من لالئه الشعريه
حتى تلتهب الاكف بالتصفيق ... ففي امسيته بالبحرين شتاء 1997م
التي اقيمت بفندق الهوليدي ان , كانت حدثا ثقافيا نثل امسياته الباقيه
وكم كان طلال شفافا ان يهدي قصيدته الاولى والتي يقول مطلعها :
وش اكتـــب
عن اللي واهبه ربي الاحساس
وانا كل عين من عيوني لكم مينا
الى ان يقول :
على شانكم انا جيت ونسيت اخذ الانفاس
لان الحياة بدونكم ....... ماتخاويــــــــنا
اهداها طلال الى المكفوفين وكانت لفته رائعه توضح حجم انسانيته
ونبله , وضمت الامسيه كبار الشخصيات في البحرين وجمهور كبير حرص
على سماع طلال ولم يتمكن بعض الحضور من دخول القاعه فاضطر منظموا
الامسيه الى نقل الامسيه عبر شبكه تلفزيونيه مغلقه خارج الصله !!!
واستمتع الجمهور ( بعيون الحب ) و (رساله.. الى صديق الطفوله )
و (الامسيه ) وغيرها من قصائد طلال وكانت وقفته مع الوطن رائعه وهو
يغرد (( سمـــــــــي ))
سمــــــي .... ياديرتي وامي
ياللي السما دارك .... ونسمة الفجر نارك
لو على الحاسد طريت .... ولي اشتكيتي
اخضـــــــب ترابــــــــــك بدمــــــــــــــــي
واقول لك لبيـــــــه .... سمــــــــــــي
وكم هي كلمات رائعه في حق وطن رائع , وطلال كعادته لايتاخر في
الاستجابه لطلبات الجمهور فهو يلقي وهم يستزيدون من الشعر الجميل:
اوعدك .... ان كان بعــــــــــدي يسعدك
الليــــله .. ارحـــــــــــــــــل
من الليله باختار الطريق .... من الليله الليل رفيق
ذلك هو طلال الرشيد الذي اطرب الناس بقصائده الشجيه وبوحه الصادق :
حبيبتي .... لامن غديتي لي سراج باتبعه
وكني غديت من الضما ... اركض ويطردني السراب
لاتبخلين الى شربتك... ماشربتك من سعه
دامي من جروح الهموم ... الموجعه كلي صواب
ومن اطرف المواقف انه حينما شرع طلال في القاء ( علمتني ) وقال :
علمتني وشلون احب .........
وقبل ان يكمل اجابت فتاه صغيره
علمني كيف انسى
فقال لها طلال : ((مارايك ان تجلسي مكاني ؟؟؟ )) ممازحا لها
حبيبة طلال الرشيد
يقول طلال عن تجربة فواصل :
ان فواصل رأت النور في 1994م كمدينة ثقافيه فاضله... وكطفلة جميلة طفولية وليست اطفاليه ... شاعرية وليست شعريه... فهي تخصص 20% فقط من صفحاتها للشعر بينما تولي 80% من صفحاتها لمختلف الابداع الانساني, ولاتتكئ فواصل
على الخبره الصحفيه وحدها بقدر ارتكازها على رهافة حس مبدعيها- ويواصل طلال-
ان فواصل اكتشفت مساحة لركض المبدع والقارئ لم تكن اضيئت من قبل، واصبحت
استراحه الارواح لانها لاترهن روحها للمجامله...
وفي زاويته الشهيره - فاصله بيضاء - التي يكتبها طلال بمجلة فواصل .. درج طلال
على كتابة عبارات عميقه يلخص بها فكرته تجاه بعض الامور المهمه...
من سنا الفضه الى موحرام :
منذ بداية ظهوره كشاعر متميز.. جذب طلال بعذوبة قصائده الفنانين الى التغني بكلماته فكان اول تعاون له في بداية الثمانينيات الميلاديه جمعه بالفنان الكبير محمد عبده عبر قصيده رائعه اداها محمد بعذوبه وذوق عذب هي ((سنا الفضه )) تلاها تعاون مثمر
بين طلال ومطربين كبار... اذ تغنى له رابح صقر ب((سلم سلام عيونك )) وخالد عبدالرحمن (( يوم الوداع )) وعبدالمجيد عبدالله (( الزمن )) و (( ايه شفتك ))
ورباب (( اذكريني )) وعبادي الجوهر بعدد من القصائد هي (( كل العواذل )) و
(( وقف الايام )) و (( ما جيته )) و (( ان حكت )) و (( كل ماوعدتيني )) ....
ولم يضع طلال لتعاونه حدودا اذ فاقت شهرته حدود الخليج واصبحت بصمه
عربيه , حيث تغنى له الفنان الكبير كاظم الساهر ب (( مشتاق )) و ((الليله
احساسي غريب )) ثم جمعه تعاون فني اخر مع كاظم في الفتره الاخيره
بواحده من اجمل قصائده هي (( مو حرام انا ... مافكر الا فيك )).... كما سبق
ان تغنى الفنان طلال مداح بكلماته... كما تغنى له الفنان راشد الماجد باغنية
(( علمتني وشلون احب... علمني كيف انسى ))
في المضمار .. مع الفرسان .. والخيل .. ومع القنص
طلال بطبعه نشأ محبا للرياضه والرياضيين ... فهو يمارس الرياضه منذ طفولته
وكرة القدم بوجه خاص لكن عشقه للفروسيه والقنص لايوازيه عشق ....
وقد اشتهر طلال الرشيد بحبه للقنص خاصة صيد طيور الحبارى بواسطة الصقور
وهو يملك مجموعة نادره من الصقور المدربه يحتفظ فيها في منزله ....
ويقوم برحلات صيد طويله الى صحاري بعض الدول الشقيقه التي تشتهر بكثرة
طيورها وهجرة الحبارى اليها في بدايات الشتاء كل عام...
وفاته
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد إثر طلق ناري في الجزائر أثناء رحلة صيد كان يقوم بها مع
مجموعة من رفاقه وبصحبته ابنه نواف .
وأصيب في الحادث اثنان من رفاقه بطلق ناري أحدهما إصابته في منطقة الكتف، وذكر سائق السيارة التي كانت تقلهم
بعد الإصابة أن "الملتاع" نطق بالشهادة على كتفه بعدما نهض ثم سقط مرة أخرى وكان ذلك في جبل أبو كحيل الموافق 3-10- 1424 هـ
,,أنبـــآء وفــآتهـ ,,,
مرافق الرشيد يروي لـ « الجزيرة » القصة الكاملة للفاجعة نجونا من الموت بأعجوبة.. ونمنا في العراء والمطر
كان الفقيد طلال بن عبدالعزيز الرشيد مبسوطاً سعيداً قبل رحيله بساعات معدودة وحريصاً منذ حضورنا للجزائر على توزيع الملابس الشتوية والمواد الغذائية والمبالغ المادية لأبناء البادية في صحراء الجزائر» هذا ما بدأ به مرافقه الخاص في ساعاته الأخيرة ظافر محمد الرشيد حديثه وهو يروي لـ «الجزيرة» تفاصيل مقتل الشاعر الملتاع وتحدث ظافر بصعوبة لنا حيث الحزن والأسى العميق ينعكسان على عباراته فإلى تفاصيل الحوار..
نود ان تحدثنا عن تفاصيل مقتل الشاعر طلال الرشيد؟
- صحونا قبل صلاة الفجر يوم الخميس الماضي وصلينا الفجر ثم طلعنا إلى منطقة الصيد وحوالي الساعة الواحدة ظهرا جلسنا للغداء «المضحى» وتبعد هذه المنطقة حوالي 80 كيلومترا وكان رحمه الله سعيداً مبسوطاً مستأنساً في ذلك اليوم وكان معه مجموعة كبيرة من الملابس موزعة في أكياس وكان حريصاً ان توزع على المخيمات من البادية وكذلك ما يكفيهم من المواد الغذائية والمبالغ المادية خصوصاً الأطفال.
وبعد «المضحى» واصلنا القنص ومع غروب الشمس كان حريصاً رحمه الله على صلاة المغرب والعشاء وأمّ المجموعة وأثناء الرجوع للمخيم وجدنا حاجزا مسكّرا والطريق كان شعيباً وفيه طريق يقطعه ولكن هذا الطريق أصبح مسكّراً وعندما اتجهنا يميناً شاهدنا خيالا ملفوفا بزي العسكري وقبل التوقف على أساس الرجوع للبحث عن طريق آخر انطلق علينا وابل من الرصاص من الجبل الذي على يميننا ومع بداية إطلاق النار قال رحمه الله «تشهّدوا» وكان في سيارة جيب لاندكروزر مكشوف وكان رحمه الله في الحوض وكنت برفقته والصقار وصديق ابنه نواف في الحوض بالإضافة إلى السائق وقد اصبت في الفخد الأيمن والرجل اليسرى وطلال ضرب برصاصة مع الكتف الأيمن اخترقت الرئتين والقلب ووقفت في الجهة اليسرى ولفظ أنفاسه الأخيرة في نفس الموقع رحمه الله وطلعنا من نفس الموقع بالسيارة رغم استمرار إطلاق الرصاص حوالي ثلاثة كيلو مترات وتعطلت سيارتنا واستخدمت هاتفه رحمه الله الثريا وبلغت المسؤولين بالجزائر بعد العملية بحوالي 15 دقيقة وقالوا لنا سوف تأتي لكم طائرات وقوات برية لانقاذكم.
أين ذهبت السيارات الأربع بعد إطلاق النار؟ - واحدة اجتازت الشعيب وتعطلت والسيارات الثلاث السيارات بما فيها سيارات الحماية فقد تعطلت في نفس موقع إطلاق النار.
ومتى وصلت الطائرات لكم؟
- أمضينا طوال ذلك الليل الأسود في العراء وتحت المطر الشديد والبرد القارس ولا نعلم عن مصير المرافقين الآخرين وكنت مصابا وكذلك صديق ابنه نواف أيضاً مصاب أما المرافقان الآخران فسلما ولله الحمد وكان الفقيد بيننا في ذلك الليل وحوالي الساعة الثامنة صباحاً وصلت القوات الجزائرية وبعدها بحوالي الساعة وصلتنا طائرات عمودية وأخذتنا إلى العاصمة عبر أكثر من محطة حتى وصلنا إلى مستشفى القوات المسلحة الجزائرية وكان هناك العميد طيار زيد الحارثي الملحق العسكري السعودي وبذل جهودا خارقة وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يتابع مع القوات الجزائرية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد تابع الحالة بشكل مستمر جزاهم الله خيراً، ولم نشاهد المرافقين لنا أثناء إطلاق الرصاص إلا في المستشفى.
كم المسافة التي بينكم وبين العاصمة؟
- الجلفة التي فيها المخيم تبعد عن الجزائر حوالي 300كيلو باتجاه الجنوب والمنطقة التي حدثت فيها الفاجعة وهي «مسعد» تبعد عن جلفة حوالي 80كيلو مترا والجبل الذي جاء منه إطلاق النار جبل كحيل.
كم عدد السيارات التي معكم؟
- خمس سيارات سيارتا حماية من القوات والجيش الجزائري وثلاث سيارات تابعة للفقيد. من جانبه تحدث لـ «الجزيرة» عبيد عبدالله الرشيدي والذي كان يرافق الفقيد بسيارة ثانية وتعرض لإصابة برجله اليسرى وقال بعد إطلاق النار تفرقت السيارات ونحن في سيارتنا قطعنا الشعيب وبنشرت الكفرات وترجلنا على الأقدام ومشينا حوالي عشرة كيلو مترات حتى طلعت الشمس وتم إسعافنا من قبل بادية إلى أحد المواقع العسكرية وتم نقلنا عبر طائرة عمودية إلى العاصمة أما السيارة الثالثة والتي بها مشعل السبهان والذي تعرض لإصابة قال لمرافقيه حاولوا الهروب لأنني لا أستطيع المشي كما فر أيضاً جنود الحماية على أرجلهم بسبب عطل السيارات ولم يبق في الموقع سوى مشعل السبهان الذي كان بسيارته مصاباً وبعد فترة حضر الإرهابيون إلى الموقع وقال أحدهم كسروا زجاج سيارات الحماية وأحرقوها وقاموا بتنزيل مشعل السبهان من السيارة وقالوا هذا سوف يموت بعد ساعة أو ساعتين وقال لهم مشعل إنني بردان وأريد غطاء وقاموا بتغطيته وأخذوا السيارة. وبعد طلوع الشمس وحضور القوات الجزائرية تم إسعاف مشعل السبهان من مكانه وهو ولله الحمد بخير وصحة جيدة.
أما المجموعة التي لم تخرج معنا في المقناص والذين جلسوا في المخيم فقد بلغتهم بما حصل لنا ولكن القوات الجزائرية منعتهم من البحث عنا وذلك خوفاً عليهم وكان ابن الفقيد رحمه الله نواف معهم ولم نقابلهم إلا في العاصمة حيث رجعوا معنا عبر الطائرة التي أمر بها سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز لنقل جثمان طلال الرشيد رحمه الله وبلغنا نواف على متن الطائرة بوفاة والده أثناء عودتنا إلى الوطن.
.. رحمكـ الله ياطلال ..



رد مع اقتباس

