[align=center][ALIGN= CENTER]
[/ALIGN] [ALIGN=CENTER]
[/ALIGN]
القوامـــــة بين الرجل والمرآة
[frame="2 80"]
لأخوة الأعزاء
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
خلق الله الرجل والمرأة وانزلهما في كوكب الأرض لعمارته وعبادته وحده لا شريك له , وجعل لكل منهما مميزات وخصائص وحمّل كل منهما مهام وواجبات تتناسب مع امكانياته وقدراته وهيأة لذلك .
فمثلاً يتفوق الرجل على المرأة في قدرة التحمل وقدرته الكدح من أجل الرزق واوكل اليه جلب الرزق للمرآة التي هيأها للبيت والقيام به وهيأها للحمل والولادة واعطاها من العاطفة ما تتفوق به على الرجل لثقل حمل الأمومة .
ومن المهام التي اوكلها الله للرجل القوامـــــة حيث انه هيأ الرجل ليكون قائد لمركبة الحياة الزوجية ...قال تعالى " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض " الأية .
فجعل الرجل هو الذي يكون مسؤول عن البحث عن الوظيفة وطلب الرزق ومن ثم تربية الأبناء وجلب المنافع لهم وخلال ذلك بناء المسكن وتهيئة المركب وبعد ذلك كأخر حقوق الأبناء على ابائهم البحث لهم عن الزوجة الصالحة واودع ذلك كله للرجل
لقدرته على ذلك .
القوامـــــة في وقتنا الحالي
ومع هذه الثورة العلمية وكبر حجم المسؤليات سمح الرجل للمرأة بالتعليم وشاركته الوظيفة لتساعدة على نفسها وعلى اعباء الحياة بما في ذلك تربية الأبناء وتسهيل الحياة عليهم ولهم .
ولكن المشاهد ان المرآة ذهبت الى اكبر من ذلك فنازعت الرجل على القوامـــــة اي قوامة الرجل على المرآة .
بالأمس واجهت امرين جعلاني اطرح هذا الموضوع فقد كنت بمجلس خاص دار به موضوع جيل هذا اليوم والزواج واتضح لي من كلام بعض الأباء انهم لا يملكون الا الأنسياق وراء زوجاتهم وبناتهم وعلى وجه الخصوص في اختيار الزوج للبنت ...فلم يعد للأب اية قدرة على اختيار عريس لأبنته ولم يكن للأخ الأكبر راي في اختيار الرجل الكفو لأخته ...بل اصبح الأمر لدى البنت فهي صاحبة الراي الثاقب وهي من تختار فارس احلامها وما على ولي امرها الا تقديم السمع والطاعة ...فرثيت القيمومة في نفسي وغادرت المجلس الى منزلي وقبل ان اصل له واجهت الموقف الثاني :
رايت رجل اعرفه اشترى سيارة حديثة ( جيب لاند كروزر gxr-j ) موديل 2005 حديث , فتجاذبت معه اطراف الحديث وهو رجل بالخمسينيات وكان من ذلك الحديث الحديث عن السيارة واوضح لي ان الأختيار لم يكن من قبله بل من قبل زوجته وبناته فهن الاتي اصررن على هذا النوع من المركب.بعد ان اوصلهن للوكالة لأختيار السيارة المناسبة ( ماطيٍ على رقبته ) ...فرثيت القيمومة في نظري .
وليسمحن لي الفتيات الللاتي بالمنتدى اذ نني لا اصادر حقوقهن في اخذ ارائهن ولكنني تذكرت ان الفتاه من عصر نشأة الدولة الأسلامية وعصر الخلفاء الراشدين وصدر الدولة الأسلامية الى عصر ابائنا الى ما قبل هذه الحضارة التي بها ضاعت الكثير من القيم تترك القيمومة للرجل ولا تنازعه اياه مطلقاً .
فانا ارى ان الفتاه لها حرية الأختيار لملبسها وتاثيث بيتها وادوات مطبخها وسيارتها التي تشتريها وتقودها بنفسها وهديتها ....وووو الخ ....ولكن لا ارى انها لها الراي الأخير في اختاير سيارة ولي الأمر ( الأب , الزوج , الأخ ) وكما افاد الشارع انها ليس لها الأختيار للزوج فإن الولي شرط اساسي في الزواج لأنه هو من يملك القدرة على معرفة الرجال من يصون وليته ...لا تختار هي وبالتالي سيضيع مستقبل اغلب الزيجات التي تختار الفتاه خطيبها ...نظراُ لما اودعها الله اياه من قصر نظر بهذا الجانب وعوضها عاطفة كبيرة وامر اخرى تتفوق بها على الرجل .
اذا السؤال :
هل بدأت المرآة تنازع الرجل القيمومـــــة ؟؟
هذا ما اود ان تشاركوا فيه بطرح متميز ونقاش علمي من الجنسين .
ولك خالص التحية والتقدير ،،،
[/frame]
وتقبلوا تحيات : [fot1]محمد الشــلاّحي [/fot1]
رجلٍ تعزه بعـد ماتلتقـي فيـه......ورجلٍ قبل ماتلتقي بـه تعـزه
ورجلٍ ترزه بالمجالس مباديـه.......ورجلٍ فلوسه بالمجالس تـرزه
ورجلٍ يموت ولا يجيبون طاريه......ورجل يجي طاريه في كل حزه
والسلام عليكم ورحمة الله
[/align]


[ALIGN= CENTER]
[/ALIGN]
رد مع اقتباس

