بداية الكثير منا يعرف ما هو معنى التهاون بالصلاة .. وهو التكاسل عنها وأدائها في غير أوقاتها .. وفي بعض الأحيان التهاون في أدائها بالكامل ..
والكثير منا يدعو انه مسلم ومؤمن ولكنه لا يصلي ولا يؤدي واجباته نحو الله سبحانه وتعالى..
والكثير منا يتهاون بصلاته
فلا يؤديها بوقتها.. والكثير لا يؤديها بالمرة ولكنه بالاسم مسلم ويدعي انه مسلم وليس واجب عليه الصلاة أو انه الصلاة لم تبلغ عليه بعد ..
ومن يتهاون بالصلاة.. يأذيه الله كما آذوه ولم يطيعوه ولم يعبدوه ..ومن يتهاون بالصلاته فقد يموت ذليلا .. عطشانا .. جائعا .. ويضيق عليه قبره ويزاد عليه العقاب .. ويظلم قبره .. وكل عمل عمله خيرا لا يؤجر عليه لتهاونه بالصلاته ..
فهاذا اذا كان متهاونا عن صلاته .. فكيف اذا كان تاركا لها ؟؟..
ففي يومنا هذا ..
تتطروت الناس وفتحت المراكز لتعليم الصلاة للاطفال وايضا الكبار .. فالاسلام يحثنا على ذلك تشجيع من هم لا يعرفون الصلاة واهاليهم مهملين لاطفالهم على تعليم الصلاة ..
وباعتقادهم بانه طفل وهو بالغ من العمر 18 عشر سنة ..!! ولم تبلغ عليه الصلاة والصيام ..
فصارت الدنيا الآن ثلاثة أربعاها مسلمين ... ولكن !! ليس كلهم اسم وفعل بانه مسلم ..
والكثير نطق وشجع وتحدث عن الصلاة وعواقبها المئلمة نتيجة هذا التهاون بواجب من واجبات الفرد ..
ولكن .. سياتي يوم وينطق الحق وينادي ويصرخ .. التهاون بالصلاة يا مسلمين ويا عباده عز وجل ..
والآن .. كثير من الاسئلة تراودنا ؟؟..
لماذا كل هذا التهاون بالصلاة .. هل هي تأخذ بضع ساعات لأدائها ؟؟..
في بعض الاحيان يكون السبب من الامهات والابهات في عدم تعليم الصلاة لأبنائهم .. فما هو رأيكم في هاذان الوالدين .. ؟؟
وهل باعتبار المتهاونين عن الصلاة بأن .. الصلاة بها وبدونها يتحقق كل ما يتمناه ؟؟...
وما واجبنا لعدم التهاون بالصلاة ..
وماهي نصائحنا للمتهاونيين عن الصلاة وتاركيها ؟؟...
بإنتظار ردودكم ..


رد مع اقتباس
