كلنا نعلم أن القرآن وحي منزل من عند الله على نبيه (( محمد )) .
و كلنا نعلم بأن الرسول لا ينطق عن الهوى
(( إن رسول الله ( ص ) لما رأى من قومه ما شق عليه من مباعدة ما جاءهم به من الله تمنى في نفسه أن يأتيه من الله ما يقارب بينه وبين قومه ، وكان يسره ، مع حبه قومه وحرصه عليهم ، أن يلين له بعض ما قد غلظ عليه من أمرهم ، حتى حدثت بذلك نفسه وتمناه وأحبه ، فانزل الله عليه : ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) فلما انتهى إلى قوله : ( أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ) ألقى الشيطان على لسانه لما كان تحدث به نفسه ويتمنى ان يأتي به قومه : ( تلك الغرانيق العلى ، وان شفاعتهن لترتجى ))
و لكن حينما ينطق محمد بآيات لم ينزلها الله فهنا تكبر علامة الإستفهام و يبدأ العاقل يتساءل : إذا كان وحياَ َ و من عند الله فكيف لمخلوق بسيط (( الشيطان )) أن يتدخل و يحرف لسان رسول مرسل ؟
و إن كانت هذه الآية قد نسخت من القرآن ، فهل نسخت من اللوح المحفوظ ؟
سؤال يراودني منذ وقت طويل فهل لي أن أجد جواباَ َ شافياَ َ و مقنعاَ َ من متصفحي موضوعي هذا و بدون تعصب لو سمحتم . و شكراَ َ لكم .


رد مع اقتباس
