{ إذا كان الله ورسوله في جانب فاحذر أن تكون في الجانب الأخر
فإن ذلك يفضي إلى المشاقة والمحادة وهذا أصلها ومنه
اشتقاقها فإن المشاقة أن يكون في شق ومن يخالفه في شق والمحادة أن يكون في حد وهو في حد
ولاتستسهل هذا فإن مباديه تجر إلي غايته وقليلهُ يدعوا إلى كثيره
وكن في الجانب الذي فيه الله ورسوله
وإن كان الناس كلهم في الجانب الآخر
فإن لذلك عواقب هي أحمد العواقب وأفضلها
وليس للعبد أنفع من ذلك في دنياه قبل أخرته --.
إبن قيم الجوزية رحمه الله تعالى
فوائد الفوائد صـ/ 318

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
{ فكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه --.

لا يا بنت الصديق !
ولكنهم الذين يصومون ،ويصلون ،ويتصدقون،
وهم يخافون أن لا يقبل منهم ،
{ أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ -- .
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية :
{ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ -- ؟
قالت عائشة : هم الذين يشربون الخمر ويسرفون ؟
قال : ( فذكره ) .
____________
جاء في الشرح ما خلاصته أن السر في خوف المؤمنين
ان لا تقبل منهم عبادتهم أن القبول متعلق بالقيام بالعبادة
كما أمر الله عز وجل ،وهم لا يستطيعون الجزم بأنهم قاموا بها على مراد الله .
سلسلة الأحاديث الصحيحة /1