!! وسيســتيـقـظُ كفنــي من سُبــــاتـــه !!
هــو زآآآآآآآآآآآئــــرٌ ..
وزآآآآآآآآآآآئــــــرٌ حـــق..
وهنــاك .. أيها الإنسان كنت.. نطفة ..ثم علقة..ثم مضغة...
وما كتب لك سيصيبكـ ..
في وقته وأوانه..
والمــــــــــــــــــــــــــــــــوت ..
ذلك الرداء الأبيــض ماديا .. الأســـود معنويا..
وسواده نحن من صنعناه ..بكل ما يحيط بأفكارنا عنه ..وعن أهواله..
وكيف أنه الفاجعة
العظيمة التي تلقي بظلالها على كل حي ينتظر دوره..!
لكــــن.. لماذا نهرب منه وهو معنا في كل ثانية ولحظة..؟!
هل هي الغفلة أم التغافل..؟!
فلماذا الهرب من أول دروب.. ( دار القــــــــرآآآآآآآآآآر)..؟
هل لا تستطيع تركــ المعصية ؟
أم لدنيا تلهث وراءهــــا؟
أم لأمل طويل..لا ينقضي؟
أم.. أم.. مـــاذا؟
لا اختلاف ..في انه إحساس..
يسكنه الخوف من.. سكـــــراتــــه..
ورجاءُ.. لنور يضيء قبره..
وتوسل..لرضاء خالقه..
((وكـــل كفـــن مهمــا طـــال ..سُباته..
فلابد له من صحوة لاستقبال زائريه بإذن ربهم...))
هي دعـــــــــــوة..أخــــــوانــــــي وأخواتـــــي..
لدقيقة...فقط دقيقة..
من يومنا العابر.. لتخيل هذا المنظر..
والتفكر فيه.. واستشعار عظمته..
وطلب رحمة البارئ عز وجل..
يقول علي بن أبي طالب- رضي الله عنه:
لا دار للمـرء بعـد المـوت يسكنـهـا
...........................إلا التـي كـان قبـل الـمـوت يبنيـهـا
فــإن بنـاهـا بخـيـر طــاب مسكـنـه
............................وإن بنـاهـا بـشــر خـــاب بانـيـهـا
أيـن الملـوك التـي كانـت مسلطنـة؟
............................حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
وقفــــــــــــــــــة:
شكراً لكل العيون التي قرأتْ..
والقلوب التي وعتْ..
والعقول التي أدركتْ...
خاتمــــــــــــــة:
اللهم أرزقنا الجنة..
وأجرنا من النار..
واجعل خير أعمالنا خواتيمها..
واجعلنا ممن تظلهم يوم لا ظل إلا ظلك..
اللهم آميـــن
..




رد مع اقتباس

