بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- في صفة الكسوف عدة أحاديث أصحها حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة ركوعين وسجدتين يجهر فيهما.
وجاء عند مسلم أنه صلى ركعتين في كل ركعة ثلاث ركوعات.
وعند مسلم أيضاً ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات.
وعند أبي داود في كل ركعة خمس ركوعات.
ولامنافاة في ذلك
فلابد وأنه تكرر الكسوف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يُنقل.
"إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين للعلامة ابن جبرين رحمه الله -بتصرف يسير-"
***
- صلاة الكسوف آكد السنن لثلاثة أمور:
1- أنها تصلى جماعة.
2- لأن النبي صلى الله عليه وسلم ماتركها أبداً.فإذا كانت لم تقم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة فإنه يصدق عليه قول ماتركها.
3- أن النبي نادى المسلمين لها بقول "الصلاة جامعة"
ويمكن إضافة أمر رابع وهو مراعاة الخلاف عند أهل العلم فمنهم من أوجبها.
- لاتصلى صلاة الكسوف حتى يُرى الكسوف، فإن رُؤي الكسوف ثم اختفى بغيم أو غبار فإننا نصلي.
- ينتهي وقت الكسوف بانتهائه، أو طلوع الشمس -إن كان خسوفاً للقمر- ، أو غياب الشمس -إن كان الكسوف للشمس-.
"شرح منهج السالكين للشيخ عبدالسلام الشويعر -صوتي-"
***
- قال شيخ الإسلام: وقد أجرى الله العادة أن القمر لا ينخسف إلا وقت الأبدار وهي الليالي البيض، وأن الشمس لاتنكسف إلا وقت الاسرار. -آخر الشهر-
- صلاة الكسوف ثابتة في السنة ومتواترة وحُكي الإجماع على مشروعيتها، واستنبطها بعض أهل العلم من قول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )
- قال الشيخ المباركفوري: اتفق المحققون من أهل التاريخ، وعلم الهيئة والماهية، في الحساب الفلكي على أن الكسوف الذي وقع يوم مات إبراهيم وقع في 28 أو 29 من شهر شوال، سنة 10 من الهجرة، الموافق 27 يناير سنة 632 في الساعة الثامنة والثلاثين دقيقة صباحاً.
- نصح النبي صلى الله عليه وسلم أمته حتى في حال تعظيم الناس أمر وفاة ابنه، فلم يُقِرَّ بقاء هذه الأسطورة الجاهلية، بل أخبر المسلمين أن الشمس والقمر لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته.
"توضيح الأحكام من بلوغ المرام للشيخ عبدالله البسام رحمه الله"
***
وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح


رد مع اقتباس
