هذه القصه تدل على اكرام الجار وحب الفزعه عند قبيلة الحمادين وهي انه في يوم من الايام تجاور علي بن باتل العليم مع احد قبيلة حرب واستمرت الجيره قرابة سنه ثم رجع الحربي الى قبيلته ومعه علي العليم من اجل الربيع بعيداعن قبيلة الحمادين وكعادت القبائل يغزي بعضها بعض فقد غزا الشيخ\محسن بن جبرين شيخ بني عبداله من مطير على قبيلة حرب وكسب منهم حلا ومن ضمن ماكسب ابل الحربي جار علي ابن باتل وابل علي ايضا فلحقهم وعلو انه ابن جبرين فقال علي انا من بني عمكم الحمادين ردو اباعري فردو ابله وقال ابل جاري فقالو ابلك رديناها وغيرها مالك عندنا شي فذهب علي مع جاره الى اخيه صالح العليم واخبره فقال صالح لاتهتم واباعرك ان شاء الله ترجعلك يالحربي وبكره نمشي لابن جبرين وذهب الى الشيخ \مليح الحميداني واعتذرهحيث كان له وجهة نظر اخرىوكان يمتاز بالتأني والحكمه واشار على صالح ان يحل الموضوع ودي مع ابن جبرين وارسل صالح الى بعض العلمه اللي ماكانوا موجودين وجمعهم وذهب الى جاسي بن صرير لمعرفته بشجاعة جاسي بن صرير وكان اصغر من صالح العليم سنا واخذه معه واخذ معه غانم ابو زب وعتيق ابو زب من الراشد وكان يعرف شجاعتهم وانتقا من العلمه اخوانه محمد (مجري الذلان)ومحسن وعلي وضيف الله وعويض بن فالح والد(السيد)
وماطر بن رجعان جد (ماطر)
وعبدالهادي بن جزا جد (الوزير)
وسعد بن راشد جد(جازي)وكان اصغرهم سنا ولا اعلم هل وحيش معهم ام لا وذهبوا جميعا الى محسن بن جبرين وقال صالح العليم يا محسن انتم اخذتماباعر فلان الحربي وهذا جار لنا ورجع اباعر جارنا له قال ياصالح انا اخذت اباعر حربي بديار حرب ماخذته عندكم وابل اخوك رديناها له ونايف بن هذال طارحن العاني بيننا وبينكم ولا لكم عندنا شئ قال صالح هذا جارنا وبوجيهنا بكرهيفضحناوسط مطير رد اباعر الحربي قال مالنا مالكم علينا حق وكان في مجلسه رياجيل من بني عبداله يعرفهم صالح فقال صالح اسألك بالله يافلان كم عطيتك من البل يوم المغزا الفلاني وانت يافلان كم جاك مني انتم ماتخافون الله يابني عبداله كل مراجلي معكم وهالحين تاخذون جارناولم يجيبه منهم احد واخذ الحمادين في بيته يوم وليله وابن جبيرن يشرب من الحليب ويعطيهم ظهره ويرقد فغضب ضيف الله ولقم البندق قال هالخسيس يعطينا ظهره ويرقد ماحتى احترمنا والله لذبحه وكان ليلا فصحى فيه صالح وصفقه بيده على راسه وقال تذبح امير من مطير على شان حربي ثم قوم ابن جبرين فقال صالح قم لا ترقد عندنا ادخل ولما اصبحو رجع صالح مجموعته وقال لهم شغله عندي عودنا ورجع الحمادين بعد ثلاثة ايام من عودتهم تجهز صالح العليم وعاد بمجموعته ولم يتخلف منهم احد الا عويض حيث مرضت ذلوله ولم يرجع معهم وذهبو الى ابن جبرين وكانو على خيل ومعهمذلولين وهذه المره ليست للمفاوضات وانما لا خذ الحق بالقوه وعرفو مكان اباعر ابن جبرين وبني عون ولاحظ صالح ابل ابن نويمي من الجباريه وهم وقت الضحى وعندها احد نسائه ثم ضربو الابل بالخيل واخذو منها قرابة عشرين وقامت المرأه واعترضت الابل وقامت تردها وتصيح وضايقتهم فنزل عليها سعد ورماها في حصاه واصابت راسها وسقطت ولما سمع ابن جبرين وربعه الصياح ركبو خيلهم وركايبهم من الابلولحقوهم واقتربو منهم ويقول ضيف الله لحقنا اربع بيارق واللي عديت فوق ثلاثمائه مابين حافر وخابط وقامو يترامون وقام الشيخ الفارسجاسي بن صرير يرميهم وكان رامي ماهر واكثر فيهم الرمي فقال صالح العليم جاسي ياولدي لا تذبح مطير واسرعو بالبل ثم قام صالح باعتراض بني بداله ووقف امامهممعلى فرسه قال يابني عبداله حنا الحمادين ماحنا قوم وانا صالح العليم والبل اخذينها وساقه(رهينه) لين ترجع اباعر الحربي ولا والله تاخذونها وباقنم منا واحد (وهذا الموقف لصالح تدل على حسن نيته ومعزته الابناء عمومته من مطير لانه يرغب ان يرد الحق دون ان يقتل احدوهذا الذي جعله ماياخذ مجموعه اكبر من الحمادين) ولما علم بني عبداله انهم الحمادين والابل اخذت رهينه توقفو وماعاد لحقهم احد الا مجموعهقامو يتابعونه عن بعددون ان يراهم احد ولما وصلو فيها للحمادين جعلها صالح عنده ولا يخليها تسرح بعيدا عنه وتضايقو منها بعض الحمادين لان العونه اللذين
لم يرجعو تسللو ليلا واخذو غنم غنيم بن جحيدل وهو من اكرم الحمادين في زمانه وشجاعته وشجاعة اخوانه غنام ونزال مشهورة وتكلم احد الحمادين لا حب ذكر اسمه ليس من الجحادله وقال لمجموعه عنده ابل ابن جبرين تسرح فيها فلانه نلحقها ونعيدها الابن جبرين ونرد غنم ابن جحيدل وسمعه سعد وعويض خافو ياخذها احد وبقيت خمسه عشر يوما ثم قام صالح العليم واخذ الابل وذهب فيها الى الشيخ فيصل بن سقيان ولما قابله قال فيصل افا ياخالي (خاله مشاري بن بصيص) كيف تاخذ اباعر ابن جبرين ومربطها عندك ماحتى تخليها تسرح وتحلب منها كيف تجينا منكم ياخوالي قال يافيصل هذا فسر وجيهنا عند مطير وجيناه يوم وليله وحنا نتطلبه عيا لا يوجبنا وهالحين سوها قبل لاتكبر قال يا فيصل انا غديت امسوادليت اليوم اهم شي ردو اباعر الحربي وغنمنا وخوذو اباعركم وارسل فيصل الى محسن ابن جبرين وقال رد اباعر جار العليم والغنم واباعر ابن نويمي عندي فقام محسن باعادة ابل الحربي والغنم وقال صالح عد اباعرك يالحربي مره يقول كامله ومره يقول ناقصه وحده قال صالح كامله ناقصه وحده خذ اباعرك ياحربي ودور اهلك مطير بغت تذبح بعضها بعض وانت مره كامله ومره ناقصه وحده وعاد الحربي مع اباعره الى اهله وهذي هي القصه تجسد حقوق الجار عند الحمادين وشجاعتهم وكيف استطاعو ان يوقفو جمع كبير وان يرجهعو الحق لصاحبه ويقول احد شعراء العرب
تعيرنا انا قليل(ن)عديدنا فقلت لها ان الكرام قليلو
وماضرنا انا قليل وجارنا عزيز وجار الاكثرين ذليلو
(وهذه القصه مثبته وهي سبب تسمية العلمه ((سباع الظلما)) وهياللتي يستشهدبها وحيش العليمعندما قال انا مامدحت ربعي ومسمينهم الرياجيل (( سباع الظلما)) والذي يظهر لي ان التسميه بسببها وبسبب غيرها لان المغايره من عتيبه عندما قررو ربط محمد العليم قالو (اربطوه العلمه اسباع تمت اذبحوكم والا علمو عليكم مطير في قصة محمد المشهوره وهي كنايه عن الشجاعه الفائقه ودمتم سالمين