(طــرفــة)
" خير مايرزقه العبد "
قال ملك لأحد وزرائه يمتحنه :
(( ماخير ما يرزقه العبد ؟ ))
قال : عـــقل يعيش به
قال : فـــإن عـــدمــه
قال : فـأدب يتحلى به
قال : فـــإن عـــدمــه
قال : فـــمـال يـستره
قال : فـــإن عـــدمــه
!قال : فـصاعقة تحرقه فتريح منه العباد والبلاد
" ! فــحــل "
قال رجل لآخر أنني آكل الفحول طول عمري
ولهذا فأنني أصبحت قوياً كهذا الثور فرد عليه
الآخر : غريبة لقد مضت علي سنوات وأنا آكل
السمك بكثرة ومع هذا لا أستطيع أن أسبح
. مسافة متر واحد
(الاجتماع قوة)
صــادفت جـماعة من الـنـمـل بعـيـراً متـجه
نحوها، فـقال بعضها لبعض : تفرقن عـنه كي
لا يـحطمكن بـخـفـه، فـقـالـت حكيمـة مـنهـن :
اجـتـمـعـن عـلـيـه تــقـتـلـنـه .
(عاقل أم مجنون)
بعث الرشيد وزيره ( ثمامة ) إلى دار المجانين ليـتـفـقـد
أحوالهم، فرأى بينهم شاباً حسن الوجه يبدو كأنه صحيح
العقل، فأحب أن يكلمه، فقاطعه المجنون بقوله : أريد أن
أسـأل سؤالاً ! فقال الوزير : هات سؤالك . فقال الشاب :
مـتى يـجد النائم لـذة النوم ؟ فقال الوزير : حـين يستيـقظ .
فـقـال الـشاب : كيف يجد اللذة وقـد سـببها؟ فقال الوزير :
بل يجد اللذة قبل النوم . فاعترضه الشاب بقوله : وكــيف
يـلـتـذ بشيء لم يـذقـه بـعـد؟ فـقال الـوزير : بل يجد اللـذة
حـال الـنوم . فـرد عليه الـشاب يـقول :إن النائم لا شـعـور
لـه، فـكيف تـكون لـذة بلا شـعور . فبهت الوزير ولم يجد
! جـــوابـاً . وانـــصرف وهو يـقسم ألا يــجادل مـجنـونا
" قرأت للأم "
يروى أنه ركب رجل مع زوجته وولده ووالدته
قارباً صغيراً للنزهة ولما بلغ القارب منتصف النهر
اكتسحته موجة طاغية فانقلب القارب بمن فيه
فصار الرجل يفكر من ينقذ ولده أو زوجته أو أمه
فحمل أمه وهو يردد أما أمي فمن المحال أن أجد سواها !
(امتحان)
أراد أحد الحكام أن يختار رجلاً ليستخدمه أميناً على أمواله وخزانته،
فأذاع بياناً يدعو فيه الراغبين في تولي هذه الوظيفة إلى الحضور ..
وحضر إلى دار الحاكم عدد كبير من طلاب الوظيفة، وكان طريقهم
إلى مجلس الحاكم ممراً طويلاً مظلماً ليس به أحد من الحراس، وقد
امتلأت جوانب الممر بالمجوهرات الـــنـفـيـسـة . .
واجتاز أولئك الطلاب هذا الممر الطويل المظلم، حتى وصلوا إلى
مجلس الحاكم، فقال لهم:
* إن الأمتحان الوحيد لشغل هذه الوظيفة، هو أن ترقصوا أمامي . .
ولم يرقص منهم إلا واحداً، تقدم أمام الحاكم يؤدي الامتحان !
ذلك لأن الباقين كانوا قد ملأوا جيوبهم بالجواهر . .
( ! ابـــتسم يا أخي / أختي )
رأيـت عــامـلاً في أحــدى مــواقـف مــجمع في إحـدى دول الـخـليج الـعـربـي
كان يعمل في تنظيم السير في شدة ضغوط العمل والجو الخليجي شديد الحرارة
ولكن لفت نظري ابتسامته الذي لم تفارقه طول يومه من دخولي إلى وقت خروجي
وهو يبتسم ابتسامة متواضعة جداً لكل شخص يراه ، ياترى ما سر هذه الإبتسامة؟
Photography by Abdullah Nassir



رد مع اقتباس
