بسم الله الرحمن الرحيم



إلى متى المسلمين نائمينْ



هنالكَ خطرٌ محدق من بعيد ينتظر أنْ ينتهز فرصة
بإشعال فتنٍ و ثورات لـ النيلِ من أوطاننا ،


إلى متى العربُ المسلمينْ نائمين ، الأجهزة الإعلامية لا زالتَ تواكب حملاتها
الدعائية لا زالت في عملياتٍ إضلالية لـ ذهنِ العرب و المسلمين ، لا زالت تعرضُ
البرامج الغنائية و الأفلام و غيرها من المسلسلات سواء تركية أم أجنبية
أم عربية ، إلى متى العربُ نائمين على أعظم مخطط إرهابي إيراني للوطن العربي
إلى متى العربُ نائمين بِ علاقاتهم ، هنالكَ أجندة خفية ، تصادقنا
وَ تمارس العيشُ معنا و ما أنْ ندير بِ ظهورنا تطعننا و تطعنُ أمتنا الإسلامية ، إلى
متى تمارسون حياتكم العادية بلا مبالاة بِ الآخرين ، المسلمُ ينصر أخوته
المسلمون ، ادرنا ظهورنا لغزة و لم ندافع عنها كما يجب فضاعت منا
و الآن نحنُ على خطوة قصيرة من ضياعِ أوطاننا وَ نحنُ لا نصغي لا نرى
لا ندافع لا نحب ، أينكم من ليبيا التي تغرقُ بدمائها ، أينكم منها إنها تستغيثُ
منْ الطاغية ، أينكم من اليمن ، أينكم من عمان ، أينكم من البحرين المحترقة
ثم أينكم من البحرين ثم أينكم من البحرين ثم أينكم من البحرين.


إنها تحترقُ ، أهل العقيدة وَ التوحيد يعذبون بكلِ أقطار الأرض العربية
أينكم منا ، نحنُ نستغيثُ و أصواتنا تطمس ، أينكم الشعوب الأبية تبكي
الشعوب تموت وَ دماء الأحبة تهدر ، أينكم منا !


استيقظوا وقتُ الجد حانْ أوانه ، استيقظوا دافعوا ، إحموا أوطانكم
إحموا إخوانكم ، إنصروهم بكل الأقطار ، ادعوا الخالق أن يرحمنا برحمته
فلا خير بأمة لا تتحد ضد أعداء الإسلام ، استيقظوا فهذه الدنيا فانية
لا مال لا عرض لا جمال لا شيء باقٍ إلا وجهه سبحانه و تعالى
قوموا القيام و ادعوا الله كثيراً أنْ ينصرنا على القوم الظالمين
ادعوا كثيراً ، ادعوا كثيراً ، ادعوا كثيراً و لا تستهينوا بالعدو الذي
يتربص فـ البحرين المنفذُ الأول ثم ستتوالى عليكم ، نحنُ برقبتكم
إن لم تنصرونا لن ينصركم الله على عداة الإسلام


* قلتها بحرقة فـ نوم العربْ و سعي الإعلام على التضليل مقيت جداً
في هذه المحنة بِ بلادي لا تخصنا فقط ! إنها تخصُ الخليج بإكمله
فإستيقظوا و ادعوا لنا و لشعب ليبيا ليحرره من القذافي و اللهم
ادعوك أن تقذف الرعب بقلبه كما قذفهُ بِ قلوبِ شعبه المظلوم
إستيقظوا رجاءاً