السلام عليكم يا ابناء العم يالحمادين
قد تستغربون من العنوان !!! إلا ان العنوان قد نقلته منت منتدى العجمان وقد استغربت من القصة وفيها غرابة ومبالغة ومغالطات عجيبة . ولكن عندي تساؤل هل الواقعة قد حصلت ام انها من نسج الخيال . الرجاء ممن لديه معرفة بوقائع الحمادين ان يؤكد لنا صحتها من عدم الصحة وهل ذكرت في الكتب التاريخية ام انها روايات من كبار السن . وإليكم الرواية من منتدى العجمان .
بالنسبة لغزو عقوب الحميداني بستين فارسا من مطير على ناصربن حزام بن زنيفر وجماعته ال مخلص فهي كالاتي:
فعند ما استولو ال مخلص ومن معهم من ل شامر وغيرهم بقيادة ناصربن حزام بن زنيفر على القافلة( قافلة الامام عبدالرحمن الفيصل ال سعود والد الملك عبدالعزيز) وما فيها من أمتعه وقبل أن يسدل الليل ستره
ذهبو ليجدوا لهم مكاناً ينيخوا فيه ركابهم وقافلتهم( أقصد التي أصبحت قافلتهم) ويرتاحوا بعد هذا اليوم العصيب. وعندما هم متسامرين يتحدثون , فاذا بعسسٍ للشيخ الفارس عقوب الحميداني ( قائد وفارس –الحمادين و بريه- العظيم) الذي أتى بخيله ورجله لغزو القبائل ,فكان العسس قد عسّ المنطقة في الليل و رأى ابن زنيفر وجماعته وما معهم من أمتعه وخيرات وقوافل ٍ كبيرة. فرجع هذا العسس الى الشيخ عقوب الحميداني وأخبره بأن يعطيه البشارة ويخبره عن موقع مطمعٍ كبيرٍ وقوافلٍ وخيراتٍ ليس معها الا سبعة أو تسعة رجالٍ فقط. فأعطاه البشارة وأخبره عن المكان , فأخبر عقوب جيشه المتأهب والمتلهف على الكسب بأن تجهزوا في الصباح الباكر فإن الله قد رزقهم رزقاً ليس له أحد( مستهيناً لقلة عدد ابن زنيفر وجماعته الذين في القافلة),
وعند شروق الشمس اذا بصوت الجيوش القادمة , فشرف الرقيب ورجع للشيخ ناصر مسرعا وهو يقول: تكفى يا ناصر القوم ...القوم), فركب ناصر بن زنيفر ذلوله واتجه قليلاً جهة جيش عقوب الحميداني وكان البيرق مع عقوب والذي يحمله رديفاً معه على راحلته, فأمر ابن زنيفر جماعته بأن استعدوا ان كان هذا الجيش أتينا غازياً. فما أن رأى الشيخ عقوب الحميداني هذا الفارس ( الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر)ورأى القافلة وما بها من خيرات , حتى أطلق النار وأطلق ومعه قبيلته النار على ابن زنيفر وربعه , وكان ابن زنيفر وربعه في مكان مستوي حين باغتهم الحميداني وفريس مطير باطلاق النار, فامتلأ الجو بدخان بنادق مطير وارتعدت الأرض بضرب أخفاف جيشه, فأناخ الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر راحلته فوراً أمام الجيش وبدأ يصوّب كعاته رحمه الله- فالتفت على ربعه فإذا هم قد ذهبوا ليجدوا لهم( محجا) مكان يقيهم من الرمي الذي هز الأرض وغيم بالسماء وليس هذا المكان المستوي وهم ليس معهم بنادق كافية كما ذكر انفاً, فظن أنهم قد هربوامن هول الموقف والقوى الغير متكافئه -وليست عادتهم- فصاح بأعلى صوته أن أرجعوا واثنوا ( وقام بلعنهم) وكان يقول رحمه الله لبعض الشيبان بعد حكم الملك عبد العزيز والله اني لم ألعن في حياتي الا في ذاك النهار يوم لقيت الحميداني ولقاني هو ومطير ) ,
فعندها رجع له ابن عمه الصغير زنيفر بن حرفش بن محمد بن زنيفر, وكان معه بندقية وأخذ يرمي جيش الحميداني , ورجع له الفارس سعد بن علي ال مخلص ولم يكن معه سوى عصى( مشعاب) واتقى هو ايضا مع الشيخ ناصر خلف راحلته , فعندها اطمئن ابن زنيفر أن جماعته أرادو مسك المحاجي -كما يقولون- واتقاء الرماية.
وعندها أيضاً أدرك الشيخ عقوب الحميداني أنه أمام رجال جبال وان كان عددهم أقل من عدد جيشه بعشرة أضعاف الا أنه ليس من السهل التغلب عليهم, فأناخ هو أيضا راحلته واتقى خلفها من رمي الشيخ ناصر, فتواجه هنا هو وناصر بن زنيفر, وأخذ كل منهم برمي الاخر , وطال اليوم وازداد الرمي وكلا الشيخين ابن زنيفر والحميداني لم يصب بشيء حتى الان. فاستغرب ال مخلص من أن الشيخ ناصر لم يصب الشيخ عقوب طول هذا اليوم , وكان السبب هو أن في بندقية الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر اعوجاجاً وقد نسي هذا الاعوجاج من هول الموقف ومن صعوبته أمام هذا الجيش المتألف من ستين فارس من مطير. فأخذ الشيخ ناصر بالتبيّن من خلف الراحله حتى أن رصاص الشيخ عقوب أصبح يضرب بالقرب من الشيخ ناصر فيطير الحصى ويضرب في وحهه من قرب رمية عقوب الحميداني منه, فعندها أخذ الفارس سعد بن علي ال مخلص وهو خلف الشيخ ناصر يصيح ويندب ويقول تكفى يا ناصر..لا يذبحك, تكفى يا ناصر..لا يذبحك, تكفى يا ناصر..لا يذبحك)وأخذ يرددها على الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر , فالتفت الشيخ ناصر على ابن علي مكشراً عن أنيابه فاتحاً فمه يزئر كما يزئر السبع , فلم يستطع رحمه الله الكلام في تلكم اللحظه من شدة ثورانه , ولم يستطع الا الزئير على الفارس سعد بن علي معبراً بأن أوقف ندبك. ويقول الفارس سعد بن علي عن هذا المشهد المخيف ( يوم شفت اليوم طال وبندق عقوب الحميداني قرب رميها من ناصر ,قمت أزهمه من غير شعور, فوالله ما خذيت الا وناصر ملتفت(ن) علي مكشرن نيبانه , فاتحن ثمه كنه ذيب
يزئر علي متل مايزئر السبع, غيّب منّه , ماعاد عرف يحكي من الفتنة).
فبعدها بفتره فإذا بعقوب الحميداني قد تبيّن لناصر بن زنيفر شيئاً بسيطاً, فإذا الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر يضربه ويطرحه على الأرض هو وبيرقه, وأردف الرمي على فرسان مطير الأشاوس هو وابن مه الذي معه بنادق, ولم يجعل ناصر بن حزام بن زنيفر لمطير مجالاً بأن ينقذوا شيخهم الشيخ عقوب الحميداني ودمه ينزف , ففرت مطير هرباً وهم ستين فارس من سبعة فرسان ليس معهم الا ثلاثة بنادق بقيادة الشيخ ناصر بن حزام بن زنيفر .
فعندما ولّت فلول جيش عقوب الحميداني هاربه , ذهب اليه الشيخ ناصر بن حزام ليرى من هو ومن أي قبيلة هو, فاذا هو مصاب بكتفه ودمه قد غشى الأرض , وسأله الشيخ ناصر : من أنت ؟ قال الشيخ عقوب: أنا التمياط شمر يابعد حي, من أنتو. قال الشيخ ناصر: بتعرفنا يالتمياط. قال الشيخ عقوب: ان طاب لك ظني فانتو العجمان , والله مايفعل ذا الفعل الا العجمان.
وبعد مضي زمن ورجوع الحميداني الى أهله أرسل رسولاً الى ناصر ابن زنيفر وقال له : أنت ناصر بن حزام بن زنيفر, قال له نعم. قال: يسلّم عليك الشيخ عقوب الحميداني ويقول علّمه ترى القوم اللي هو وربعه ناوخوا في اليوم الفلاني تراهم مطير , وتراني أنا عقوب الحميداني مانيب التمياط. فقال ناصر بن زنيفر: قله يقول ناصر والله لو درى انّك عقوب الحميداني ان ما يضوي الليل عليك الا وأنت عشاً للكلاب.
وقصيدة ابن مسدر القحطاني فيها وفي غيرها حيث قال مانصه:
ابــن زنيـفـر مـثـل سـيـف ٍ بحـديـنلا واهـنــي مـنـهـو يــجــود نـصـابــه
سيف ٍ صقيل في اللقا يعجب العين *سـيـف ً صقـيـل ٍ والقبـايـل تهـابـه
انشـد عــن الـدوشـان هــم والهدالـيـنو ويـل القريفـة مـن غـلام ٍ سطـابـه
وقـوم المرضـف مثـل قـوم الحمـاديـنذا شيخـهـم يـعـقـوب مـكّــن صـوابــه
حــول علـيـه ببـنـدق ٍ دلّـهــا زيـــنمــن فعلـهـا يـشـبـع جـويــع الـذيـابـة
ليـن ادبـر المطـران مـن فـوق ستـيـنمـن فـعـل قــوم تنثـنـي فــي الحـرابـه
وخـلـوا شــداد الشـيـخ عـنـد المتلّـيـنوالــدم يـزعـج مـثـل وبــل السـحـابـة
http://www.alajman.ws/vb/showthread.php?t=44496


رد مع اقتباس
