قصيدة المطيري في خادم الحرمين


اضع بين يديكم هذه القصيده للشاعروالشيخ خليف ابن عبدالله ابن عويض ابن سودان الميموني

ريس مركزصخيبره وابن شيخ الرماثيه من ميمون

اترككم مع القصيده عسى ان تنال ع استحسانكم




ياهجوسي قودي المعنى قياده ثم


نصيه الرجال أهل الأشده


الملوك أهل الفخامه والسياده


من عيال العود في ميراث جده


يابو متعب جعل عمرك في زياده


ماينصى العلم غير الرجل قده


الملك عبد العزيز أرسى وتاده


ورد حكمه ثم شد الحبل شده


قال يم النصر واللا بالشهآده


لوطن هذا وطنا مانهده


ماطرق راسه وكبر بالوساده


ماتحلو النوم من فوق المخده


يوم جا عجلان وأعلن في جهآده


طقه بشلفاه ثم خيب مسده


وأسترد الحكم من قوة عناده


ووحد الدوله من الخفجي لجده


وحكمه من الشرع مازود زياده


من كتاب الله حكمه مستمده


ياعسى أبو سعود في الجنه خلاده


ويبعد عن لهيب النار خده


وبعده عياله على نهجه وماده


تابعين سياسته في كل بده


من توفى يرحمه رب العباده


جعل ربه عن جنانه مايصده


وحيهم ياجعل عمره في سعآده


ويتهنى في حياته كيف وده


والملك ثابت وراسي في شداده


ضلعنا قاسي وراسي مايهده


بيرق الإسلام عبدالله قاده


يامعادي للوطن دربك يسده


سيدي خادمك يحكي من فؤاده


كل مافي قلبه من العهد مده


خذنا بيمناك رشاش وزناده


واصدر أمرك للجيوش المستعده


من نواكم بالخيانه والنكاده


والله إنا عن نواياه إلنحده


ومن نوى الفتنه وولع في زناده


كلنا جنود الوطن ونقوم ضده


كلنا دون الوطن شعب وقياده


ياوطنا دونك رجالٍ مجده


والبعير إليا هدر يفتل قياده


مايخلا لازم قياده بيده


ومن زرع له زرع يستثمر حصاده


إن زرع له خير ولا جاه ضده


ولو ظلام الليل مايعرف عن سواده


كان كلٍ شاف ضده من موده


زمرة الطآغوت مافيها فياده


سيدي لاتآخذك فيها الموده


أشلع السيف المهند من غماده


واضرب العاصي يبو متعب بحده


حطوا الإسلام سترٍ للحقاده


وديننا منزه عن وجيهٍ مصده


ومن ترك داره وناويه بهجاده


الله أنه من طريقه لا يرده


ولو يشب النار تتصبح رماده


بعد ما يكوا بها خشمه وخده


لايجيكم شك في نجد وحماده


ماسكين العهد مافي نجد رده


والسلام ختام عوده مع زباده


ريح عود وريح مسوريح نده

rwd]m hgl'dvd td oh]l hgpvldk