[align=center]في ليلة العيد ، وبينما كنا نتجهز لمتابعة الحجاج وهم ذاهبين لرمي الجمرات وإذا بجوال أحد زملائي يطلق رنينه المعلن بقدوم رسالة إليه
لم تمض سوى ثوان حتى سمعناه يحوقل و يسترجع
خير يا فلان ؟؟؟ عسى ماشر ؟؟
فإذا به يغالب دموعه و يقول " صديقي فلان يطلبكم الحل "
كان نص الرسالة :
"هذا جوال أخوك فلان بن فلان
وقد أعطاك في هذه الليلة عمره"
حاول الاتصال على نفس الرقم ولكن كان الهاتف مغلق
خيم صمت رهيب داخل المعسكر .
لا تسمع فيه إلا صوت أزرار هاتف زميلي.
وهو يحاول الإتصال بأقارب صديقه للتأكد من الخبر
وموعد الصلاة و الدفن
وماهي إلا دقائق حتى رن هاتف زميلي
وإذا به صديقه اللذي من المفترض أنه قد توفي
وقد تبين أن الرسالة هي رسالة معايده كالتالي :
" هذا جوال فلان بن فلان
وقد أعطاك في هذه الليلة عمره
وروحة
وقلبه
ليهنئك بالعيد
السعيد"
يعني لازم تنزل بالسهم ليظهر باقي الرسالة
بس مع الروعة ماتوقعها و بصراحة ما ينلام
وحسبي الله على إخترع هالرسالة و روع الناس فيها
ألا يعلمون أن هناك من قلبه خفيف و ممكن يروح فيها
إذا كان المرسل له مكانه خاصة عنده
ألا تعلم أنك بذلك تتفائل على نفسك بالموت
و الرسول صلى الله عليه وسلم
نهى عن تمني الموت و ملاقاة العدو
و لا يجوز المزح في مثل هذه الأمور
و كل عام و أنتم بخير
و عيدكم مبارك
و تقبل الله أعمالكم الصالحه.[/align]


رد مع اقتباس

